30 ايلول/سبتمبر 2009
المندوبة الأميركية تعلق على قرار مجلس الأمن الدولي بشأن نزع السلاح النووي
بداية النص
بيان صحفي صادر عن بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
24 أيلول/سبتمبر 2009
الكلمة التي ألقتها السفيرة سوزان رايس، مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، حول حظر انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي، وغيرها من القضايا، في قاعة المراقبة بمقر مجلس الأمن، يوم 24 أيلول/سبتمبر 2009
السفيرة رايس: شكرا لكم. وأسعدتم صباحا جميعا.
كما تعلمون، فقد اختتمنا للتو اجتماعا تاريخيا على مستوى الرؤساء لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وافق خلاله 15 من رؤساء الدول والحكومات بالإجماع على قرار رائد أكد التزامهم بتحقيق هدف قيام عالم خال من الأسلحة النووية، وأنشأ إطارا واسعا لضمان السلامة والأمن النوويين. إن من شأن ذلك أن يعزز النظام العالمي الخاص بمنع الانتشار ويؤكد الحق الأساسي في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. إنه يعتمد هدف الرئيس أوباما المتمثل في تأمين المواد النووية غير المضبوطة في غضون أربع سنوات، إضافة إلى الدفع بجدول الأعمال الأكبر الذي طرحه في وقت سابق من هذا العام في براغ. إنه يقدّم جهودنا المشتركة الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين.
ولذلك فإننا نشعر بارتياح كبير للنتائج التي تحققت اليوم. إذ إننا نعتبر أنها ستبني زخما هاما في المرحلة التي ندخل فيها في مؤتمر العام المقبل حول مراجعة حظر انتشار الاسلحة، التي ستقود إلى مؤتمر القمة حول الأمن النووي في العام المقبل. وبطبيعة الحال، كانت لدينا هنا أيضا اليوم وزيرة الخارجية كلينتون التي تحدثت أمام دورة معاهدة حظر التجارب النووية، الأمر الذي يؤكد التزامنا تجاه التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب.
وبذلك، يسرني أن أجيب عن سؤالين قصيرين قبل أن أعود إلى المزيد من الاجتماعات.
المراسل: السيدة رايس، وماذا عن قول ساركوزي أساسا إن كل شيء يسير على مايرام، ولكن نحن نعيش في عالم حقيقي، هل لنا أن نتناول ملفي إيران وكوريا الشمالية؟
السفيرة رايس: حسنا، في العالم الحقيقي لدينا تهديد من المواد النووية غير المضبوطة. ولدينا تحد حظر انتشار الأسلحة، بما فيها تلك المتصلة ببلدان محددة. والقرار الذي اتخذناه اليوم أوضح ذلك بشكل جلي لا لبس فيه.
وأمامنا أيضا التحديات الأكبر المتمثلة في التمسك بالتزاماتنا بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي والعمل من أجل عالم بدون أسلحة نووية. وقد تم خلال جلسة اليوم التأكيد على أهمية جميع هذه الأهداف، وأعتقد أن الكثير من القادة المجتمعين، وبالتأكيد بمن فيهم الرئيس أوباما، قد أعربوا في مناسبات عديدة، بما في ذلك اليوم، عن قلقنا إزاء التحديات التي تشكلها إيران وكوريا الشمالية لنظام منع الانتشار النووي. هذه مسائل بديهية، وقد تم طرحها بوضوح على طاولة النقاش اليوم. ولكن الغرض هنا هو أكبر، إذ إننا نعتقد أن القرار الذي صدر هنا اليوم سيعزز الأساس لعمل تعاوني فعال للتمسك بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ودعمها.
المراسل: هل ما حدث اليوم يعطيكم أي أدوات محددة تجاه إيران وكوريا الشمالية لم تكن موجودة لديكم من قبل؟
السفيرة رايس: هذا ليس قرارا يركز، كما تعلمون، تحديدا على إيران أو كوريا الشمالية. وهو لا يتضمن فرض عقوبات جديدة.
ولكن ما ينص عليه هو إيجاد وسائل ردع إضافية ضد الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي. إنه يعزز نظام الضمانات ووسائل الحماية. ويضع متطلبات معيارية جديدة لتعزيز نظم مراقبة الصادرات الوطنية ويضمن أن تكون داعمة لتحقيق أهدافنا الأكبر الخاصة بحظر الانتشار النووي.و لذا فإننا قد قدمنا، بطرق عديدة سبق وأن فصلناها في بيان الحقائق الذي أصدرناه للتو، إطارنا الخاص بمنع الانتشار النووي، والخاص بتأمين المواد النووية غير المضبوطة، والذي سيضعنا على طريق أكثر حزما تجاه النزع الفعال للأسلحة.
المراسل: هل تلقى المجلس أي طلبات لعقد اجتماع حول هندوراس؟ وهل تعتقد الولايات المتحدة أن الامم المتحدة تستطيع القيام بأي شيء حيال الوضع في هندوراس؟
السفيرة رايس: إنني- لقد تلقيت، باعتباري رئيسة لمجلس الأمن، رسالة من البرازيل تطلب من مجلس الأمن النظر في الوضع في هندوراس. وقد قمنا بتعميم هذه الرسالة على الأعضاء الآخرين في المجلس، وقد يقوم المجلس بالبت في هذا الموضوع في المشاورات بعد بضعة أيام من الوقت.
السؤال الأخير.
المراسل: هل كانت الولايات المتحدة سعيدة لرؤية أن القذافي لم يكن في الاجتماع، أم لا لأنها لا تحصل على الكثير من الدعم من الليبيين في هذا المضمار—
السفيرة رايس: نحن في غاية السعادة لرؤية أن ليبيا أيدت هذا القرار.
شكرا لكم.
نهاية النص