السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

30 ايلول/سبتمبر 2009

إيجاز صحفي لمسؤول كبير في الحكومة الأميركية عن المنشأة النووية الإيرانية

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

25 أيلول/سبتمبر، 2009

إيجاز صحفي قدمه

مسؤولون كبار في الحكومة

حول المنشأة النووية الإيرانية

مركز الصحافة

مركز مؤتمرات بتسبرغ

بتسبرغ، بنسلفانيا

الساعة 9:26 صباحاً بالتوقيت الشرقي

مسؤول كبير في الحكومة الأميركية: من أجل أن نستعرض بسرعة قواعد تغطيتكم لهذه الجلسة فيما نبدأ اجتماعنا هنا، إذا كان الجميع مستعدين للبدء، نحن نقوم بهذا الإيجاز كما هو واضح بعيداً عن آلات التصوير ومن دون ذكر أسمائنا، يجب الإشارة إلينا كمسؤولين كبار في الحكومة فقط.

سوف أُحوّل هذا إلى زميلي ليستعرض معكم بعض المعلومات التي كُشف عنها في الليلة الفائتة. وسوف نجيب عن أسئلتكم في نهاية هذه العملية. شكراً.

مسؤول كبير في الحكومة: أهلاً بالجميع. ما سأقوم به هو التركيز على تاريخ وخلفية هذه المسألة، وبشكل خاص على العناصر الفنية ولماذا اتخذنا قرارات بالمضي قُدماً وتزويد موجز معلومات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والكشف عن وجود هذه المنشأة، التي كنا نعرف بوجودها منذ بعض الوقت. ثم سوف أطلب من زميلي أن يتحدث حول وضع الأنشطة الدبلوماسية، مركزاً على الاجتماع الأول المقرر عقده في تشرين الأول/أكتوبر القادم، الذي وصفه بكل وضوح الرئيس أوباما ورئيس الوزراء براون والرئيس ساركوزي على أنه سوف يكون اجتماعاً حاسماً في ما يخص رؤية إيران تتخذ عملاً ملموساً تطمئن من خلاله المجتمع الدولي وتصحح انتهاكاتها لتعهداتها الدولية.

دعوني أبدأ بالرجوع إلى بعض التاريخ. فقط لتذكير الجميع هنا بأن المسألة النووية الإيرانية أصبحت علنية للمرة الأولى في عام 2002 عندما تم الكشف على أن إيران تقوم ببناء منشأة سرية تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم، التي نعرفها الآن باسم منشأة ناتانز. وعندما عُرف أن الإيرانيين كانوا يقومون ببناء منشأة التخصيب السري تحت الأرض والتي كانت بها الآلات للطرد المركزي، اضطر الإيرانيون إلى الإعلان عن وجود هذه المنشأة والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيشها وبجعلها خاضعة لإجراءات الحماية.

الآن، واصلت إيران بناء تلك المنشأة رغم إصدار مجلس الأمن الدولي عدة قرارات تطالبها بالتوقف التام عن كافة النشاطات هناك والوضع القائم في ناتانز معروف تماماً استناداً إلى تقارير الوكالة التي أكدت ان الإيرانيين يشغلون حوالي 8 آلاف جهاز طرد مركزي هناك ينتج نصفها مادة اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة بمعدل حوالي 2 كيلو غرام يومياً. وانهم كدسوا مخزوناً يبلغ حوالي 1,400 كلغ من اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة. وهكذا نعرف ما يجري في منشأة ناتانز لانها تخضع لإجراءات الحماية التي تفرضها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والآن، أصبح واضحاً للجميع في الولايات المتحدة ولحلفائنا أنه إذا أراد الإيرانيون الاستمرار في متابعة خيار صنع أسلحة نووية، فإن استعمال منشأة ناتانز كان مقاربة غير جذابة على الإطلاق، ولأن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانوا هناك أصبح بالإمكان ملاحظة ما إذا كانت إيران تحاول إنتاج يورانيوم من الدرجة الصالحة لصنع الأسلحة النووية في تلك المنشأة، أو في حال طردوا مفتشي الوكالة، فقد يفترض الجميع انهم يحولون المنشأة لإنتاج يورانيوم من الدرجة الصالحة لصنع الأسلحة.

وهكذا قد يكون الخيار الواضح أمام إيران هو بناء منشأة أخرى سرية تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم، وقامت أجهزة الاستخبارات لدينا التي عملت بتعاون وثيق جداً مع حلفائنا خلال السنوات القليلة الماضية، بالبحث عن وجود مثل هذه المنشأة، ولم يكن مفاجئا أننا عثرنا على واحدة. وهكذا فإننا عرفنا منذ بعض الوقت الآن ان إيران تبني منشأة ثانية تحت الأرض للتخصيب. وكما ذكر الرئيس هذا الصباح، توجد هذه المنشأة بالقرب من مدينة قم، منشأة محمية بشكل كثيف، ومخفية بدرجة عالية. نعتقد بصورة إجمالية انها ستصبح جاهزة خلال بضعة أشهر، وربما أكثر، بعد أن يتم تركيب جميع أجهزة الطرد المركزي وتصبح بذلك قادرة على الإنتاج في حال قرر الإيرانيون بدء تشغيلها.

تشير معلوماتنا إلى أنه تم تصميم المنشأة لاستيعاب حوالي 3 آلاف جهاز طرد مركزي. والآن، هذا العدد ليس كبيراً إلى الحد الذي يجعل منه عددا ذا شأن من وجهة النظر التجارية، فهي لا تستطيع إنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة. ولكن إذا أردت استعمال المنشأة لإنتاج كمية صغيرة من اليورانيوم من درجة صالحة لصنع أسلحة، فإنها تكفي لإنتاج قنبلة واحدة أو قنبلتين في السنة، فهي منشأة بحجم مناسب لذلك. وتشير معلوماتنا إلى أن الإيرانيين بدأوا ببناء هذه المنشأة بقصد أن تكون سرية وبالتالي، منحهم خيار إنتاج يورانيوم من درجة صالحة لصنع الأسلحة دون معرفة المجتمع الدولي بها.

والآن، كما قلت، كنا نعرف بوجود هذه المنشأة قبل سنوات عديدة. وكنا نراقب عملية الإنشاء وكنا نجمع الأدلة المتعلقة بإعداد قضية بشأنها كي نكون متأكدين من أننا نملك أدلة قوية، أدلة لا يمكن دحضها، تؤكد بأن القصد من وراء بناء هذه المنشأة كان جعلها منشأة تخصيب. وعلمنا أيضاً أن الإيرانيين عرفوا أن سرية وجود هذه المنشأة قد كشفت، ولذلك وصلوا إلى قناعة بأن قيمة هذه المنشأة كمرفق سري لم تعد قائمة، و ..

سؤال: متى حصل ذلك؟

مسؤول رئيسي في الحكومة: عفوا، لم أسمع؟

سؤال: متى حصل ذلك؟ متى عرف الإيرانيون ذلك؟

مسؤول رئيسي في الحكومة: لا أستطيع أن أكون دقيقاً. وكل ما أستطيع قوله انه حدث أخيراً إلى حد ما – وحين أدركوا بأن عليهم أن يختاروا الإفصاح عن وجود المنشأة بأنفسهم، وقد عملنا مع حلفائنا – بريطانيا، وفرنسا، على إعداد موجز معلومات، وكان موجز معلومات مفصّلا بدرجة غير اعتيادية جداً، لتزويده إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأننا توقعنا أن يُطلب منا تزويد ذلك الموجز إلى الوكالة كي تتمكن من إجراء تحقيق ملائم، وليس فقط حول المنشأة بذاتها، بل حول منشآت الدعم التي تنتج المواد والمعدات لها، حول عملية صنع القرار الإيراني وحول القصد من وراء بناء هذه المنشأة.

من المهم الإدراك أنه عندما تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا تذهب فقط إلى منشأة واحدة، بل تحاول أن تفهم وضع هذه المنشأة ضمن القصد الإجمالي لبرنامج نووي لدولة ما.

والآن، في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وكما قال الرئيس أوباما، عرفنا ان إيران بعثت برسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أفصحت فيها بعبارات غامضة للغاية بأن إيران تقوم بإنشاء "مصنع تخصيب استطلاعي" صمم لإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 5 بالمئة وأن الإيرانيين قد يزودون معلومات إضافية في المستقبل حسب اللزوم. حسناً، استناداً إلى تلك الرسالة، شعرنا بأن من المهم أن نتصرف بسرعة لتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الموجز كي تتمكن من إجراء تحقيق ملائم. وكما قال الرئيس، أنجزنا إعداد هذا الموجز بالأمس في فيينا. ويسرني أن أقول إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع تفاصيله بكل نشاط. يمكنكم سؤال الوكالة بالطبع ولكن ما أفهمه هو أنهم في الوكالة يسعون إلى الوصول إلى هذه المنشأة في أقرب وقت ممكن، وبدون أدنى شك سوف يرفعون تقاريرهم حول نتائج تحقيقاتهم إلى مجلس محافظي الوكالة.

والآن، نظن، كما قال الرئيس، بأن ذلك يُشكِّل مثالاً آخر، إذا كنا بحاجة إلى مثال، يذكرنا بأن تاريخ البرنامج الإيراني مقلق جداً. طالب مجلس الأمن – عدة قرارات أصدرها مجلس الأمن منذ عام 2006 بأن توقف إيران كافة النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. يُشكِّل هذا البرنامج بوضوح انتهاكاً لذلك، لقرارات مجلس الأمن تلك.

تفرض اتفاقية إجراءات الحماية الموقعة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تعلن إيران عن منشآتها النووية حالما تبدأ بإنشائها. والآن، في آذار/مارس 2007، قالت إيران من جانب واحد إنها لا تشعر بأنها ملزمة بتنفيذ هذا العنصر من اتفاقية إجراءات الحماية. ونعرف بأن بناء هذه المنشأة بدأ حتى قبل ان يعلن الإيرانيون من جانب واحد عن قرارهم بأنهم غير مجبرين على تنفيذ ذلك الالتزام.

وهذا بوضوح وضع غير متساوق. من الواضح أنه انتهاك لاتفاقية اجراءات الحماية التي وقعوها. سوف تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الأمر وتقدم تقريرها إلى مجلس المحافظين فيما تقوم بمتابعة تحقيقاتها.

أمر أخير أود أن أقوله. كانت هذه معلومات استخباراتية حساسة جداً. لكن مع ذلك وبهدف بناء تحالف مع مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائداً دولة واحدة، قمنا باتخاذ خطوة فوق العادة بمشاطرة أكبر قدر من المعلومات نستطيع إطلاع الدول الأخرى التي تُشكِّل جزءاً من هذه المجموعة عليها، مثل الروس والصينيين والألمان. وهم الآن يدرسون تلك المعلومات. سوف نتعامل معهم. أعتقد أن ذلك سيفيد جهودنا الدبلوماسية في أن نكشف مرة أخرى أن إيران تمارس نشاطات نووية بصورة سرية منتهكة بذلك التزاماتها الدولية.

وأعتقد بأنكم لاحظتم أن استراتيجيتنا بدأت تؤتي ثمارها. وكما يعلم جميعكم، في الاجتماع المبكر الذي عقد هذا الأسبوع بين الرئيس أوباما والرئيس مدفيديف، تحدث الرئيس مدفيديف حول احتمال ضرورة فرض عقوبات في حال فشلت الدبلوماسية. كما جرت نقاشات مطولة مع الرئيس هيو حول مسألة كيفية التعامل مع إيران، وبالتأكيد سوف يُشكِّل الاجتماع الأول في تشرين الأول/أكتوبر لمجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد في جنيف اختباراً حاسماً لنيات إيران.

سؤال (غير مسموع)

مسؤول كبير في الحكومة: أهلاً، هانس، سوف نصل إلى فترة طرح الأسئلة خلال لحظة.

مسؤول كبير في الحكومة: نعم. إن ما أرغب في عمله، بما أنني تحدثت حول مؤتمر الأول من تشرين الأول/أكتوبر، هو أن أطلب من زميلي أن يتحدث قليلاً حول ذلك. شكراً.

مسؤول كبير في الحكومة: صباح الخير. أود فقط أن أذكر بضعة أشياء حول المسار الدبلوماسي. وبما اني متأكد أن معظمكم يعلم، اجتمع في نيسان/ابريل من هذه السنة في لندن، ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لمعالجة المسار الدبلوماسي. أعادوا تأكيدهم للاقتراح الذي وضع على طاولة البحث لفترة طويلة منذ حزيران/يونيو 2008، وطلبوا من إيران بأن تبدأ المشاركة، أن تبدأ بإجراء مفاوضات مباشرة.

تحقق قدر كبير من الدعم للسياسات التي اتبعتها حكومة أوباما الجديدة القاضية بإجراء حوار مباشر متشدد مع إيران. ولذلك تمّ تقديم هذا الاقتراح بصورة متكررة. رفض الإيرانيون ان يجتمعوا، رفضوا قبول هذا العرض. واستمر الرئيس في التوضيح لبعض الوقت ان من المهم أن يأخذ المجتمع الدولي الوضع في الاعتبار، وتحدث على وجه الخصوص حول أيلول/سبتمبر وبدء انعقاد جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما اجتمع قادة العالم سوية لتقييم جدية إيران في معالجة هواجس المجتمع الدولي. أعتقد أن إيران كانت تشعر بالضغط المسلط عليها ووافقت على عقد اجتماع مع مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد في الأول من تشرين الأول/أكتوبر في جنيف.

سوف يؤمّن هذا الاجتماع فرصة حاسمة لإيران لكي تظهر انها راغبة في معالجة الهواجس الخطيرة جداً التي طرحت حول مقاصدها في المجال النووي.

أعتقد أن المجموعة الكاملة للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، زائدا واحد، موحدة. فقبل يومين في نيويورك، اجتمع وزراء خارجية تلك الدول وأصدروا بياناً شديد اللهجة أكد انهم موحدون في الرأي. أعادوا تأكيد ما نسميه سياسة المسار المزدوج، التواصل من جهة ولكن من جهة أخرى توجيه ضغط وفرض عقوبات على إيران في حال عدم تفاوضها بصورة جدية.

لذلك سوف يكون اجتماع الأول من تشرين الأول/أكتوبر اختباراً حاسماً لرغبة إيران في معالجة هذه الهواجس، وكنتيجة للمبادرة التي اتخذتها إيران اليوم في الكشف عن موقع لم تصرح بوجوده في السابق، سوف تكون هذه المسألة على جدول أعمال الاجتماع في الأول من تشرين الأول/أكتوبر. سوف يُضغط على إيران للتعاون مع تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول هذا الوضع المقلق.

نأمل بحصول تقدم ملموس ولكن ذلك يعود لإيران. على إيران ان تستجيب بطريقة ملموسة للعروض المطروحة على طاولة البحث، وأن تعالج هواجس المجتمع الدولي.

هذا هو كل ما سوف أقوله الآن.

مسؤول كبير في الحكومة: سوف نبدأ – بالإجابة عن بعض الأسئلة. لدينا متسع من الوقت لذلك، ولهذا سوف ندور على الجميع هنا.

جيك.

سؤال: لدي سؤال لكل واحد من السيدين. سيدي، تحدث أمس ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية الصينية في بكين ضد فكرة فرض عقوبات على إيران. كنت أتساءل ما إذا كنت تستطيع التحدث حول ذلك. وأنت سيدي، إذا – كم يبلغ حسب ما تعتقد عدد المنشآت النووية السرية التي تملكها إيران؟

سؤال: هل تستطيع تكرار السؤال؟

مسؤول كبير في الحكومة: السؤال الذي طرحه جيك كان لطلب الرد على بيان صدر البارحة عن وزارة الخارجية الصينية حول تحفظها على فرض عقوبات، وثانياً سؤال لن يحصل على جواب عليه، كم تملك إيران من المنشآت النووية السرية وإدراج أسمائها بترتيب أبجدي.

سؤال: هل تعتقد أنه توجد منشآت غير تلك التي جرى التصريح عنها؟

مسؤول كبير في الحكومة: أجرينا مشاورات مع الصينيين خلال الساعات الأربع والعشرين والثماني والأربعين الماضية، وكما سمعت، المعلومات الاستخبارية حول هذه المسألة كانت قد أعدتها  الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا. وتنهمك الصين كليا الآن في استيعاب هذه المعلومات الجديدة. أعتقد أنه يجب علينا أن نبقى موجهين نحو موقف الصينيين خلال الأيام القادمة بعد أن – ان بعد أن بلغتهم هذه المعلومات الجديدة. البيان الذي أصدروه نشر قبل بدء مناقشاتنا الأكثر حداثة.

مسؤول كبير في الحكومة: من الواضح أني لست في موقف يسمح لي بالإجابة عن ذلك ولكني قد أقول فقط إنه نظراً لتاريخ إيران في متابعة نشاطات نووية سرية ونظراً لمنطقها في محاولة تطوير منشآت سرية كأكثر الطرق الآمنة لهم لصنع أسلحة نووية في حال اتخذوا ذلك القرار السياسي، سوف نكون بالطبع يقظين جداً في متابعة جهودنا لمحاولة اكتشاف وجود مثل هذه المنشآت في حال كانت موجودة.

مسؤول كبير في الحكومة: جيك، دعني أضيف إلى ذلك. أظن، بوضوح، أن تفهمنا ومعرفتنا لوجود هذه المنشأة منذ وقت طويل يعتبر شهادة عظيمة على قدرة أجهزة الاستخبارات لدينا والعمل الذي قاموا به ويستمرون في القيام به لتزويدنا بأفضل المعلومات الاستخبارية في العالم.

تشاك

سؤال: متى تم إطلاع الروس على هذه المعلومات الاستخبارية؟ أكان ذلك هذا الأسبوع، قبل أن يدلي الرئيس بتعليقاته في نيويورك؟

مسؤول كبير في الحكومة: كان السؤال حول متى جرى تشاطر هذه الاستخبارات مع الروس؟ سوف نترك الإجابة عن ذلك لمسؤول كبير آخر في الحكومة – من مجلس الأمن القومي الذي يتعامل مع مثل هذه القضايا.

سؤال: أرى ان لديك الفريق الكامل هنا.

مسؤول كبير في الحكومة: نحن هنا للخدمة، تشاك.

مسؤول كبير في الحكومة: آسف. لم أسمع السؤال.

سؤال: متى تم تشاطر هذه المعلومات مع الوفد الروسي؟ على سبيل المثال، هل عرفوا بها قبل إلقاء الرئيس مدفيديف بتصريحاته في نيويورك هذا الأسبوع؟

مسؤول كبير في الحكومة: حوالي ذلك الوقت، وكنا منهمكين في محادثات معهم طوال هذه المدة، بما في ذلك الليلة الماضية في عاصمتي البلدين، كانت هناك مشاطرة ...

سؤال: قبل أو بعد الاجتماع الثنائي؟

مسؤول كبير في الحكومة: عند أو حول وقت الاجتماع الثنائي..

سؤال: هل جرى مشاطرة هذه المعلومات خلال الاجتماع الذي عقد بين الرئيسين؟

مسؤول كبير في الحكومة: سنحت لنا فرصة في أن يتحدث رئيسنا بصورة مباشرة حول هذه المسألة خلال الاجتماع الثنائي.

نعم.

سؤال: وشخص آخر إذا أمكن. هل تستطيعون فرض العقوبات بدون دعم روسي؟ هل تستطيعون فرض عقوبات جديدة بدون دعم روسيا؟

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً الغرض الكامل هو أن يكون – هل – نتمكن من فرض عقوبات بدون دعم روسي – أود ان أقول هذا فقط. الغرض الكامل لعملية التحضير – بحث هذه القضية عدة مرات، أذكرك، انه هو الموضوع – الموضوع الرئيسي لقمة تموز/يوليو. كان الموضوع الرئيسي للاجتماع الثنائي الذي عقدناه في نيويورك – كنا نتحدث مع الروس منذ ذلك الوقت حول هذه النقطة بالذات – وضع سياسة منسقة للغاية وفقاً لنتائج اجتماع مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد.

حول هذا الموضوع يوجد سؤال مختلف ولكن كان هذا هو الهدف مع الروس.

مسؤول كبير في الحكومة: سوف أطلب من زميلي ان يضيف شيئاً إلى ما قلته. أريد فقط أن أكون واضحاً، المعلومات التي أطلعناهم عليها خلال الاجتماع الثنائي. عملنا كما قال زميلي خلال الليلة المنصرمة ونستمر في العمل مع الروس وهم يراجعون المعلومات الاستخباراتية ويحصلون على فهم افضل لما نعرفه.

هل تريد ان تضيف إلى – أو أنت اكتفيت؟

سؤال: أكتفي وإذا سمحت لي، أريد أن أعرف ما هي فكرتك؟ هل يمكن فرض عقوبات بدون دعم من روسيا والصين؟

مسؤول كبير في الحكومة: أظن، عند هذه النقطة، ما سمعت كل شخص يقوله – أعرف انك سمعت ما قاله الرئيس وما قاله الزعيمان هذا الصباح، نركز اهتمامنا على – نركز اهتمامنا على الاجتماعات التي سوف تعقد في الأسبوع القادم في الأول من تشرين الأول/أكتوبر. نعتقد انه توجد مسؤوليات كبيرة يجب ان يتحملها الإيرانيون بالتأكيد في ضوء هذه  المعلومات. أمامهم مسار وفرصة للعمل – للعمل ما هو صحيح في نهاية الأمر. أظن أنك سمعت الرئيس يقول بكل وضوح، ان عدم معالجة هذه المسألة، وعدم الالتزام بعمل ذلك، وبدون اتخاذ عمل ذي شأن لوقفها – إن ذلك سيعني أنهم [الإيرانيون] سيحاسبون عليها.

جوناثان

سؤال: سؤالان تقنيان. أولاً إذا كانت المنشأة غير كاملة ولم يتسلموا، أعني اليورانيوم لتخصيبه – هل بإمكانك أن تقول بأي طريقة قد يصبح الإيرانيون أقرب إلى امتلاك سلاح نووي؟

وثانياً، اعتقدت انه بموجب معاهدة منع انتشار السلاح النووي لم يكن الإيرانيون ملزمين بإبلاغ ذلك إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل أن يدخلوا الوقود إلى المنشأة. لذلك هل تستطيع إخبارنا ما إذا كان قد حصل نوع ما من التغيير في هذا الترتيب؟

سؤال: هل سمع الجميع – هل تريدون منا أن نكرر الأسئلة؟ هل تريد ان تستمر؟

مسؤول كبير في الحكومة: بالتأكيد. فيما يخص سؤالك الأول، اعتقد أن الإفصاح عن وجود هذه المنشأة وواقع أن إيران سوف تجبر، حسب اعتقادي، في نهاية الأمر نظراً للضغط الدولي، على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش هذه المنشأة، وإخضاعها لإجراءات الحماية، فإن ذلك سيعني عرقلة برنامجهم لامتلاك أسلحة نووية وهكذا فإن ذلك يعتبر نصراً، من منطلق أنه جعل الأمر أكثر صعوبة لتطوير قدرة إنتاج أسلحة نووية، تماماً كما جرى الكشف على المنشأة في ناتانز وواقع أنهم أُجبروا على وضعها تحت التفتيش أخر البرنامج إلى الوراء.

الآن، فيما يخص السؤال الثاني، وكما ذكرته في وقت أبكر، في اتفاقية حديثة لإجراءات الحماية، كالتي وقعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع كافة الدول التي وقعت اتفاقية شاملة للحماية، تكون الدول ملزمة بإبلاغ الوكالة حالما تتخذ قراراً، حالما تبدأ في بناء منشأة نووية. والقصد من ذلك هو التأكد من أن وسائل إجراءات الحماية صممت لتتلاءم مع الخصائص الفنية للمنشأة.

الآن، في آذار/مارس، كما قلت، في آذار/مارس 2007، أعلنت إيران من جانب واحد أنها لا تعتبر نفسها ملزمة بذلك الشرط في اتفاقها حول إجراءات الحماية، الذي ينص بوضوح – الذي يدق بعض أجراس الإنذار، إذا تكونت لديك شكوك بأنهم يحاولون إخفاء نشاطاتهم النووية.

سؤال: هل أن ذلك يُشكِّل انتهاكاً فنيا لقواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

مسؤول كبير في الحكومة: أعتقد ذلك. أعتقد انه كذلك بالتأكيد. أعني من الواضح ان تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق في هذا الأمر وأن نتوقع منها رفع تقرير حول الموضوع إلى مجلس المحافظين.

مسؤول كبير في الحكومة: تشاك. انتظر لحظة من فضلك.

مسؤول كبير في الحكومة: هل أستطيع إضافة هذا – بعد أن – في آذار/مارس 2007، اثر انسحاب الإيرانيين وقولهم إنهم لم يعودوا ملتزمين بهذه الاتفاقية، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً قانونياً ينص على ان الدول لا تستطيع قانونياً الانسحاب من الاتفاقية من جانب واحد. كان الواجب ان تكون هناك اتفاقية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتغيير قواعد اللعبة. لذلك استناداً إلى الوكالة، إيران لا زالت مُلزمة بإبلاغ الوكالة لدى اتخاذ قرار ينص على بناء منشأة جديدة.

والآن، بغض النظر عن التفسير الذي تضعه حول هذا، بدأت إيران تبني تلك المنشأة في وقت كانت لا تزال ملزمة قانونياً بالإبلاغ عنها.

مسؤول كبير في الحكومة: تشاك

سؤال: حدثنا قليلاً عن عملية التحقيق التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهكذا، بصورة واضحة، إنكم تدعونهم للالتزام فوراً ببنود الاتفاقية. لديكم المباحثات المقررة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر. متى سيدخلون؟ أعني هل سيدخلون بدون ترخيص من السلطات الإيرانية؟ أعني، أظن، ما مدى السرعة التي ستنفذ فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملية التحقيق هذه؟

مسؤول كبير في الحكومة: سوف نتحدث عن خطوات عملية التحقيق التي تنفذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نشطة للغاية خلال السنتين الماضيتين منذ الاكتشاف عام 2002 الذي ابرز إلى العلن تاريخ البرنامج النووي الإيراني وجعله خاضعا لإجراءات الحماية. قد أتوقع منهم، استناداً إلى سجلهم السابق، أن يتابعوا بنشاط كبير المعلومات المتوفرة لهم وكافة الأدلة الموجودة لديهم.

الآن، يعود مدى سرعة دخولهم إلى المنشأة إلى قرار يجب ان تتخذه إيران. من الواضح اننا، كامل مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد، سوف نضغط لتأمين الوصول في أقرب وقت ممكن إلى المنشأة. - بالتأكيد نأمل بأن يستغرق ذلك –

سؤال: هل هذا الموضوع موجود على رأس جدول أعمال الاجتماع في الأول من تشرين الأول/أكتوبر؟

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً هذا – أعتقد ان هذا سوف يكون بوضوح بنداً ذا أهمية كبيرة على جدول الأعمال وأظن، حسب رأينا، وكما قال الرئيس، يجب على إيران ان تتخذ خطوة ملموسة لإظهار أن برنامجها النووي برنامج سلمي لأن الأدلة التي توجد لدينا لا تشير إلى ذلك بالتأكيد.

سؤال: هل هذا يقود في النهاية إلى تأخير التهديد بفرض العقوبات؟ أشار الرئيس الفرنسي اليوم إلى شهر كانون الأول/ديسمبر. هل هذا التأخير – إذا قالوا ذلك، حسناً، جيداً، بأن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكنهم أن يأتوا ليفتشوا ما نقوم بعمله، هل هذا يؤخر التهديد بفرض العقوبات؟ أعني هل هذا القول – هل يستطيعون إبطاء هذه العملية من خلال استخدامهم للوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

مسؤول كبير في الحكومة: السؤال هو ما إذا كان إدخال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤخر نوعاً ما فرض العقوبات. أقول فقط شيئين، زميلي، زميلي الكبير في الحكومة هنا قال ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتصلت بالإيرانيين استناداً إلى هذه المعلومات. هذا مؤشر، حسب ما أعتقد، إلى الواقع الذي لا يقبل الجدل بأنه يوجد في هذه اللحظة، قدر من الإجماع والتعاون الدوليين، بدون أن نذكر نفاد الصبر، حول المنشأة النووية الإيرانية المشبوهة، أو حول البرنامج النووي الإيراني كما أن الرئيس مدفيديف قال، مع الرئيس يوم الأربعاء، إن هذا الإجماع الدولي  مصدر ضاغط ومضاعف عظيم على الإيرانيين.

والنقطة هنا، تشاك، ليست حسب ما أعتقد النظر إلى ما سوف يحدث بشأن العقوبات. المسألة هي ماذا سيفعل الإيرانيون الآن بعد أن أصبح المجتمع الدولي موحداً إلى هذا القدر في مواجهة إيران، الجمهورية الإسلامية في إيران، مع المعلومات التي واجهناهم بها، وما هي الخطوات، على وجه الخصوص التي سوف يتخذونها لطمأنة هذا الإجماع الدولي، هذا التعاون والشعور بنفاد الصبر على المستوى الدولي.

سؤال: هل تواصلتم مع –

مسؤول كبير في الحكومة: دعني فقط – انتظر لحظة – انتظر لحظة. دعني فقط – قبل أن أجيب عن سؤال آخر، أريد أن اقرأ بصورة محددة للغاية – أن أكرر ما قيل حتى الآن وما قالته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول هذا الموضوع هذا اليوم:

 استجابة لذلك، طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران تقديم معلومات محددة وتمكين الوصول إلى المنشأة بأسرع وقت ممكن. سوف يسمح هذا للوكالة بالتمكن من تقييم وسائل إجراءات الحماية، متطلبات التحقق بالنسبة للمنشأة. أعتقد انه يمكن الحصول على هذا البيان من موقع الوكالة على الإنترنت.

آبريل

سؤال: تحدث الجميع حول الدبلوماسية، وتحدثوا حول تاريخ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، ومن ثم تحدث ساركوزي حول العقاب في كانون الأول/ديسمبر. هل أن الرئيس – هل يقف الرئيس على نفس الموجة كساركوزي؟ أعتقد أنه لكونكم سرتم على هذا الطريق، سارت على هذا الطريق عدة حكومات [أميركية متعاقبة] قبل ذلك مرات عديدة هل هو – هل أن الجميع ينظرون إلى، إلى أبعد من الحاضر، أو هل أن الرئيس يسير في هذا الاتجاه – اتجاه العقاب، فرض مزيد من العقوبات؟

مسؤول كبير في الحكومة: كما اقترحه أحد زملائي خلال الصيف، طلب صانعو سياسة الحكومة الكبار من مجموعة أجهزة الاستخبارات لدينا العمل سوية مع نظرائهم الفرنسيين والبريطانيين من أجل وضع تقرير استخباراتي مجمع عليه إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المعلومات التي لدينا جميعا عن هذه المنشأة السرية. ان ذلك هو مؤشر على التعاون العميق والإجماع بين هؤلاء الثلاثة كما شاهدناه مجسداً في الاجتماع الذي عقد مساء الأربعاء بالضبط عبر صدور بيان وزراء خارجية مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد حول ما يجب ان نتوقعه من إيران – كافة مؤشرات الإجماع العميق ونفاد الصبر المتزايد لدى المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الإيراني المشبوه.

واقع المسألة هو أن إيران الآن هي التي ستحدد ما سيحصل بعد أن ارتبط الأمر بالإجماع الدولي. فإذا اغتنمت الفرصة في الاجتماع المقرر عقده في الأول من تشرين الأول/أكتوبر لطمأنة هواجس المجتمع الدولي حول النوايا السلمية الإجمالية لبرنامجها النووي، يكون ذلك شيء. وإذا اختارت عدم اغتنام الفرصة، فهذا شيء آخر تماما. ولكن علينا ألا نستبق أنفسنا حول ما هي الخطوات التي سوف تتخذ بعد ذلك بالضبط، لأن الأمر في هذه اللحظة يتعلق بدرجة اقل بالمجتمع الدولي الذي، كما أشرت، أصبح موحداً بدرجة أكبر، والعمل بطريقة مُجمع عليها بدرجة أكبر مما سبق حول هذه المسألة، لكن سوف يستند ذلك إلى ما سيختاره الإيرانيون.

سؤال: من وجهة نظر واقعية، ما الذي تتوقعونه من الصين بعد كل نشاطات الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه –

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً، انظر، اعتقد أن زميلي قال ذلك للتو – إننا منهمكون في عملية – لقد بدأنا بوضوح تقديم ملخصات [معلوماتية] إلى جميع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد واحد وهم منهمكون الآن في عملية مطالعتها وهضم المعلومات التي أصبح العالم يعرفها الآن.

سؤال: هل تستطيع إعطاءنا فكرة عن التسلسل الزمني لتقديم هذه الملخصات؟ هل زودت روسيا بهذه الملخصات قبل الصين؟ أو هل أنه تمّ تشاطر المعلومات الاستخبارية مع روسيا قبل الصين؟

مسؤول كبير في الحكومة: كلا، أعتقد أنه تمّ مشاطرة ا المعلومات الاستخبارية في وقت واحد بصورة أساسية.

سؤال: هل حدث ذلك قبل أن تقدموا موجزكم أمس إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

مسؤول كبير في الحكومة: كلا، لم يحدث ذلك قبل، بل حدث بعده.

سؤال: ولكني اعتقدت ان الاجتماع مع مدفيديف حصل نهار الأربعاء.

مسؤول كبير في الحكومة: أرجوك لا تخلط بين الأشياء – لا تخلط بين المفهوم القائل بأن هذه المسألة وضعت قيد المناقشة في الاجتماع الثنائي مع مدفيديف، ولكن المشاطرة الرسمية للتقييم الفني الأوسع بكثير، كما حصل مع وكالات الاستخبارات الثلاث بعد ظهر البارحة في فيينا، كان ما حصل الآن بعد الاجتماع الثنائي. لم يكن من الممكن فعل ذلك في سياق اجتماع ثنائي مع –

سؤال: لم يعطِ هذا الموجز إلى الروس يوم الأربعاء؟ أعطي لهم –

مسؤول كبير في الحكومة: نعم.

سؤال: هل تحدثتم مع – هل تحدثتم مع الإسرائيليين؟

مسؤول كبير في الحكومة: انتظر لحظة. أرجو أن يهدأ الجميع. سوف نصل إلى –

السؤال: هل لك أن تحدثنا عن تسلسل هذا؟ ليلة الأربعاء أعطيت القيادة السياسية في نيويورك موجزاً مسبقاً، وتم تقديم موجز من الاستخبارات المشتركة، يوم الخميس، إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أعدته وكالات الاستخبارات الثلاث هذه.

سؤال: هل تم ذلك صباح الخميس أو بعد ظهر الخميس؟

مسؤول كبير في الحكومة: بعد ظهر يوم الخميس، حسب توقيت فيينا. أما اليوم فإننا نتشاطر، على المستوى الفني، الاستخبارات المتعلقة بالمنشأة. لذلك سوف نتطرق إلى ذلك بصورة منهجية للغاية. من الواضح أن الرئيس خلال الاجتماع الثنائي مع الرئيس مدفيديف أعطى الأخير أيضاً موجزاً مسبقاً حول ما عرفناه.

مسؤول كبير في الحكومة: مايكل. انتظر لحظة، جوناثان، مايكل –

سؤال: هل تستطيع مساعدتي في فهم أهمية التوقيت في هذا الأمر. من الواضح ان هذه المنشآت يصعب التخلص منها بعد أن يتم بناؤها. لذلك إذا كنتم جميعاً قد عرفتم تفاصيل ذلك – ليس انتم تحديدا في هذه الحالة – بل قبل عدة سنوات، هل كان هناك سبب معين جعل إنذار العالم بالإنشاء الجاري لمثل هذه المنشآت آنذاك بدون أهمية ولِما كان علينا الآن ان نواجه منشأة مكتملة تقريباً؟

مسؤول كبير في الحكومة: أنت تعرف، أظن ان الأمر كان سوف يُشكِّل خطأً جسيماً لو أننا كشفنا بصورة مبكرة عن وجود المنشأة لكونها كانت في مرحلة مبكرة جداً من الإنشاء، ولأنه كان من المحتمل ان يكون لمثل هذه المنشأة استعمالات متعددة. لذلك فكرنا ان من المهم جداً الانتظار إلى أن وصلت المنشأة إلى مرحلة الإنشاء الذي لا يمكن معه إنكار القصد من استعمالها كمنشأة للطرد المركزي.

وهكذا، من وجهة نظرنا – وبالطبع يستغرق بناء هذه المنشآت عدة سنوات – كما كنا نجمع تفاصيل القضية شعرنا بأننا كنا في مركز قوي جداً عندما يأتي الوقت – لأننا عرفنا في نهاية الأمر أن الوقت سوف يأتي – يتوجب علينا عنده أن نزود الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما الدول الأخرى التي نعمل معها بهذا الموجز. وهذا ما يفسر التأخير.

سؤال: هل كان يوجد أبداً قلق حول [دقة المعلومات] الاستخبارية؟ هل كان يوجد أبداً قلق حول أن المعلومات الاستخبارية قد تكون خاطئة؟

مسؤول كبير في الحكومة: ابريل، ابريل، دعينا نتحدث عن شيء واحد في كل مرة. كانت لديك فرصة. لنستدير حول الغرفة.

سؤال: هل تحدثتم مع إسرائيل حول ذلك، وهل هي على معرفة، وهل هي تُشكِّل جزءاً من –

مسؤول كبير في الحكومة: - دعوني أرجع تواً إلى نقطتك، إلى سؤالك الأول، ومن ثم نستطيع ان نجيب عن سؤال الثاني.

لقد قُدم إلى الرئيس موجز حول هذا أولاً خلال عملية انتقال السلطة. كان مصراً للغاية على هذه المسألة، كما كان منذ اليوم الأول لتسلم منصبه، على اعتبار أن هذه مسألة تحتاج إلى معالجة مستعجلة.

ومن الواضح، كما أوضح زملائي، كنا نعلم بوجود هذه المنشأة منذ عدة سنوات. اصبح الرئيس على علم بها كرئيس منتخب، واستمرينا نعمل بنشاط كبير مع أصدقائنا للتأكد من أن لدينا قضية متماسكة جداً لتقديمها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد أن علمنا انه يجب إعداد مثل هذه الملخصات الاستخبارية بطريقة قابلة للتصديق للغاية بسبب طبيعة التهم.

وفيما يتعلق بسؤالك حول إسرائيل، انهم يعلمون بوجود المنشأة، بالبيان الذي أصدرناه هذا اليوم، اننا ندرك انهم – أعتقد انك أجبت ما إذا كانوا على علم. هذا لا يُشكِّل أمراً خاصاً بالنسبة لهم في أن يكونوا معنا، ولكني اعتقد ان من الإنصاف التأكيد بأنهم يرون ان هذا المسار يعزز بوضوح مصلحتنا في تأخير تنفيذ البرنامج النووي الإيراني.

سؤال: سؤالان. هل تستطيع التأكيد بأن إقامة هذه المنشأة بدأ قبل عهد أحمدي نجاد؟ وفي السنة الماضية كان يوجد تقرير استخباراتي يدعو – او تقييم – لان ذلك التقييم اثار الشكوك حول حقيقة أن إيران تسعى بالفعل إلى امتلاك أسلحة نووية. هل هذا هو ما نفهمه الآن بأن إيران تسعى بالتأكيد إلى امتلاك أسلحة نووية أو ان هذا فقط كان تقييماً للاستخبارات؟

مسؤول كبير في الحكومة: أعتقد أن كلا هذين السؤالين، مع كونهما جيدين، لا يشكلان، استناداً إلى المعلومات الاستخبارية، أمرا نشعر بالارتياح للخوض في هذا الموضوع.

جون

سؤال: سؤالان سريعان. عندما قابل الرئيس أوباما الرئيس هيو يوم الأربعاء قبل اجتماعه مع مدفيديف، هل قُدم للرئيس هيو الموجز الاستخباراتي نفسه الذي قدمه إلى مدفيديف؟ وثانياً – هل أعطى هيو نفس الموجز الذي أعطي لمدفيديف؟ وثانياً – ثانياً هل تشاطرنا هذه المعلومات مع أي أحد من حلفائنا الآخرين قبل هذا الأسبوع؟ هل عرف أي واحد منهم شيئاً عن المسألة؟ هل تعرف كل من بريطانيا وفرنسا شيئاً حولها؟

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً، أعتقد، كما ذكرنا، أنه من البداية الأولى كانت الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع بريطانيا وفرنسا في ما يتعلق بمشاطرة المعلومات التي وفرناها بيننا وفي إجراء التحليل. علاوة على ذلك، للتأكد من أن هذا التعاون الاستخباراتي مرتبط عن كثب باستراتيجيتنا الدبلوماسية. لذلك أعتقد أنه وجد تعاون وثيق بصورة استثنائية بالفعل وهو أمر غير اعتيادي نوعاً ما عندما تتعامل مع هذا النوع من المعلومات الحساسة بين ثلاث دول حليفة. وليس فقط في ما يتعلق بالعمل الاستخباراتي المشترك بل وأيضاً للتأكد من كيف تدعم وتعزز الاستخبارات جهودنا الدبلوماسية.

سؤال: هل تستطيع أن تحدد إلى أي تاريخ سابق تعود هذه المشاطرة للاستخبارات بين بريطانيا، فرنسا والولايات المتحدة؟

مسؤول كبير في الحكومة: نعم، لا نريد ان ندخل إلى – بصورة محددة جداً في الاستخبارات.

سؤال: وماذا بشأن الرئيس هيو؟

مسؤول كبير في الحكومة: بحثت المسألة الإيرانية بصورة موسعة خلال اجتماع الرئيس أوباما مع الرئيس هيو. وفي الواقع، قد أقول إن هذه المسألة كانت النقطة الرئيسية في الاجتماع ولكن لم يتم بحث مسألة هذه المنشأة الخاصة. جرى الاتفاق الثنائي قبل الاتفاق مع مدفيديف. ولذلك لم تبحث هذه المسألة في ذلك الوقت.

سؤال: هل كان يوجد سبب لعدم بحثها؟

مسؤول كبير في الحكومة: عفوا، لم أسمع؟

سؤال: هل كان يوجد سبب لعدم بحثها، علماً أن الاجتماع الثنائي سبق الاجتماع مع مدفيديف؟

مسؤول كبير في الحكومة: حصلت مناقشات على مختلف المستويات معنا ومع الصينيين حول هذا الأمر.

نعم، سيدي.

سؤال: نعم. هل تتوقع بأن تدعم مجموعة العشرين هذا الأمر، أنت تعرف، عند نوع – للتعبير عن نوع من إعلان دعم؟ أعني، نحن هنا مع كافة هذه الدول التي تستطيع أن تقوي- أنت تعرف، إعلاناً دولياً كبيراً؟ هل تتوقع صدور بيان في وقت لاحق؟

مسؤول كبير في الحكومة: سأطلب من أحد هؤلاء الزملاء معالجة ذلك. أعرف أنه طوال مساء الأمس، وأنا أعرف اليوم، أجرينا مباحثات، من جديد، على مختلف المستويات مع دول أعضاء يوجد ممثلوها هنا، نتشاطر معهم أيضاً المعلومات التي حصلنا عليها. لا أتوقع – هل لديك أي شيء حول تصريح؟

مسؤول كبير في الحكومة: ليس لدينا أي شيء حول هذا الموضوع حتى الآن.

ميجور

سؤال: في حفل التقديمات العامة هذا الصباح لم يكن الرئيس مدفيديف موجوداً هناك. هل كان هناك جهد لدعوته؟ هل يجب استنتاج أمر ما من غيابه، ما إذا كان غامضاً حول أهمية المعلومات وراغباً في متابعة العقوبات؟ وثانياً، بدا الرئيس أقل تشدداً من كلا رئيس الوزراء البريطاني براون أو من الرئيس الفرنسي ساركوزي. هل كان هناك أي سبب خاص للامتناع عن التحدث ببلاغته بالمقارنة مع ما قاله هؤلاء الاثنان؟

مسؤول كبير في الحكومة: دعني أتحدث قليلاً حول السؤال الثاني وسوف يفعل زميلي أيضاً ذلك–

سؤال: هل تستطيع تكرار السؤال؟

مسؤول كبير في الحكومة: نعم، آسف. كان السؤال الثاني هو، ان ميجور قال إنه رأى ان الرئيس استعمل لغة أكثر سلاسة من اللغة التي استعملها الاثنان الآخران [براون وساركوزي]. أود أن أقول ببساطة، وانا أعتقد بأنك لو كنت قرأت بوضوح بيان الرئيس، لو كنت قرأت بوضوح بيانات الرئيس أوباما التي أدلى بها على بعد عدة أقدام من السيد مدفيديف، فقط في اليوم الآخر، اعتقد بأنه كان من الواضح جداً ان الرئيس ذكر ما يجب ان يحصل، ان أمام إيران، كما قال زميلي قبل ذلك، خيارا يجب ان تقرره في الأسبوع القادم  وان تخلفها عن تنفيذ التزاماتها الدولية سوف يجعلها عرضة للمحاسبة على ذلك.

وأعتقد أنك إذا نظرت من جديد إلى البيانات التي أدلى بها الرئيس حتى تلك التي يعود تاريخها إلى تجمع منسق نظمناه في المكتب البيضاوي، حيث تكلم حول الأمر وقال انها مسألة يتوجب معالجتها بحلول نهاية العام. أظن ان من الواضح تماماً أن ليس الزعماء الثلاثة هناك فقط بل والعديد من الآخرين يسيرون على نفس الطريق. سأطلب من زميلي  –

سؤال: درجات ما قالاه. ساركوزي وبراون، وماذا قالا؟

مسؤول كبير في الحكومة: أظن ان جميع هؤلاء الثلاثة، كما أن الآخرين أيضاً يسيرون على نفس الطريق كما هو حال عديدين من المجتمع الدولي. يستمرون في المعالجة الجماعية لهذا التهديد. السؤال الأول سيجيب عنه زميلي.

مسؤول كبير في الحكومة: نعم، ميجور، الذين أعدوا الموجز هذا اليوم – او الذين قدموه هذا اليوم كانوا رؤساء حكومات او رؤساء دول الوكالات الاستخبارية الثلاث التي أعدت الموجز الذي قدم أمس إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لذلك فالنتيجة النهائية هي أن هؤلاء يملكون المجموعة الخاصة من المعلومات والاستخبارات التي تمت مشاطرتها البارحة. ولذلك، بمثابة نتيجة، اعتقدنا ان من المعقول اكثر ان يتمثل هؤلاء على المسرح، ليس أي شيء غير ذلك، ليس أي شيء غير ذلك.

وبالتأكيد، لكون الأمر يتعلق بوجهة نظر زميلي، سوف أعود ببساطة إلى الإجابة عن سؤال طرح هنا. أعتقد أنكم كما رأيتم خلال هذا الأسبوع يوجد قدر من الإجماع والتعاون وعمق في زيادة نفاد الصبر المتعاظم المتشاطر لدى المجتمع الدولي، الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما تم توضيحه في البيان الذي قرأه زميلي، وآخرون عديدون من حيث تعلقه ببرنامج إيران النووي المشبوه.

مسؤول كبير في الحكومة: مارغريت

سؤال: إذا كنت ترغب في الإجابة، هل يمكنك إخبارنا أي واحدة من الدول الحليفة الثلاث – الولايات المتحدة، بريطانيا، او فرنسا – كانت أول من اكتشف هذه الاستخبارات؟ وهل يمكنك ان تحدد بدرجة أكبر السنة التي تحقق فيها هذا الاكتشاف؟

مسؤول كبير في الحكومة: لن أدخل في – لن أدخل في العمق في شؤون استخباراتية.

سؤال: وعندما تحدث الرئيس مع الرئيس مدفيديف هل بدا الرئيس الروسي كان مندهشاً أم كان الروس أيضاً على علم بالأمر بصورة مستقلة؟

مسؤول كبير في الحكومة: لدينا ممارسة ثابتة بأن لا نصف ما قاله آخرون، وأظن ان ذلك يجب ان ينسحب على مشاعرهم.

سؤال: - في ما يتعلق بجميع الدول التي جرى تزويدها بالموجز، هل كانت دول أخرى على علم بذلك.

مسؤول كبير في الحكومة: لا أرغب في الدخول في ذلك.

ديفيد، سأعود إليك بعد ذلك، آسف.

سؤال: شدّد المسؤول الكبير في الحكومة على أنكم كنتم على علم بهذا الموضوع لعدة سنوات ولم ترغبوا في الكشف عنه في وقت مبكر جداً لأن طبيعة المنشأة كانت ساكنة، وهو الأمر الذي يمكنكم تصوره عندما كانوا يحفرون أساساتها. ماذا ومتى تغير هذا الاتجاه في التقييم؟ هل كان عندما جئتم إلى السلطة، أو في وقت لاحق من هذه السنة، في وقت متأخر من هذه السنة قررتم ان المنشأة هي في الواقع منشأة للطرد المركزي؟ وما هو – ماذا جعلكم تصلون إلى تقرير أنها منشأة للطرد المركزي، بالفعل؟ هل كان السبب التركيب الفعلي لأجهزة الطرد المركزي؟ هل كانت شبكة الأنابيب، أو شيء آخر؟

مسؤول كبير في الحكومة: أعتقد كما أشرت، منذ البداية، أنه كانت لدينا معلومات تشير إلى ان القصد من هذه المنشأة هو ان تكون منشأة سرية للطرد المركزي. والنقطة التي أحاول ان اشرحها هي أننا أردنا الانتظار إلى أن يثبت الإنشاء الفعلي ذلك القصد. ولا أريد أن أكون دقيقاً بدرجة مفرطة حول متى نعتقد أننا وصلنا إلى تلك النقطة. هذه الأنواع من الأشياء هي دائماً مسألة درجات، فكلما تقدّم الإنشاء إلى أبعد كلما زادت إثباتات القضية. لذلك أود أن أقول إنه بالتأكيد خلال الأشهر القليلة الماضية اعتقدنا بأننا نملك أساساً قوياً للغاية يمكننا الاعتماد عليه لدعم حجتنا. وكان هذا جزءاً من السبب الذي جعلنا نبدأ هذه العملية في إعداد موجز مفصل يمكن لنا تقديمه إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع دول أخرى.

سؤال: وهل تعتقد أنه في حال ومتى يدخل مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى هناك سوف يجدون أجهزة طرد مركزي فعلية مركبة أو هل تعتقد أنهم ببساطة –

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً، هذا شيء – علينا أن ننتظر دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشأة واستلام تقاريرهم بعد ذلك.

سؤال: بالاستناد إلى تقييمك الآن.

مسؤول كبير في الحكومة: استناداً إلى تقييمي، اعتقد ان الأمر سوف يكون، كما قلت، أظن بأنه سوف يكون لدينا دليل جيد للغاية – تشاطرناه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بان هذه المنشأة هي منشأة للطرد المركزي.

سؤال: عودة إلى الوراء قليلاً فقط، إلى أي حد تعتقد أن إيران بعيدة عن تطوير قنبلة، وكم – هل تستطيع شرح مدى ما سوف يؤدي إليه هذا التفتيش من ناحية تعطيل العملية؟

مسؤول كبير في الحكومة: لا أعرف بأننا سوف نصل إلى جواب ثابت بالنسبة إلى السؤال الأول. أظن انك سمعت ما قاله زميلي وآخرون ان اكتشاف – الاكتشاف الدولي – من جانب الجميع – لمنشأة سرية تعيد البرنامج إلى الوراء، نظراً لانها لم تعد سرية بعد الآن. وكما قلنا، طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السماح لمفتشيها بالوصول فوراً إلى المنشأة. ولذلك أعتقد أن هذا إبراز من جديد يؤكد العمل الجيد لوكالات استخباراتنا، العمل الجماعي لثلاث دول، والى انه نصر عظيم، كما قال زملائي مما جعل هذا البرنامج (النووي)  وجدولهم الزمني يتراجعان إلى الخلف.

سؤال: إعطاء فكرة عن جدول زمني أمر مهم، أليس كذلك، لأنه عندما يقول الناس لماذا لا – لماذا لا توجد عقوبات الآن، لماذا لم يحصل عمل عسكري حتى الآن – أنت تعرف الشعور بمقدار الوقت المتبقي هناك للتصرف ضمنه.

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً، من جديد لا أريد أن أدخل في بعض هذه الفرضيات إلا للقول، كما قال ذلك العديدون هنا، إننا نتوجه نحو مناقشات واجتماعات مهمة للغاية سوف تحصل خلال أسبوع واحد. ولدى الإيرانيين قرارات وواجبات يجب عليهم اتخاذها والالتزام بها، والكرة الآن أصبحت في ملعبهم بطرق عديدة.

ريتشارد

سؤال: لو لم يكتشف الإيرانيون ان استخباراتنا عرفت ذلك فهل كنا مررنا بهذا الأسبوع – هل كنا مررنا باجتماعات الأمم المتحدة واجتماعات مجموعة العشرين، وهل كنا سنمر باجتماع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر من دون الكشف عن هذا السر؟ أو هل كان دائماً القصد إثارة هذه المسألة على الأقل مع الإيرانيين في الأول من تشرين الأول/اكتوبر؟

مسؤول كبير في الحكومة: إن هناك نوعا من الصعوبة في العودة إلى الوراء وإعادة اختراع ما كان يمكن أن يكون – انه نوع يشبه، لا أدري، فرضية عكسية او شيء ما. إن ما سوف نستمر في عمله هو ما عملناه الآن. إنها عملية تستند إلى الواقع. إننا نجمع استخبارات جيدة جداً حول برنامج يعترنيا قلق عميق حوله، وحوله توحّد المجتمع الدولي في مشاطرة ذلك القلق. وسوف نستمر في عمل ذلك واتخاذ قرارات تستند بدقة إلى هذا النوع من المعلومات المستندة إلى وقائع.

لذلك أعتقد أنه من المستحيل إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لنقول ما كان قد يحصل بخلاف ذلك، ولكن ما أعرفه هو أن المبدأ قادنا إلى هنا، المبدأ القائل إننا سوف نتخذ هذه القرارات استناداً إلى الوقائع. سوف نعالج هذه المسألة باستعجال الآن لأنها مسألة تحتاج إلى كلا المبدأين.

مسؤول كبير في الحكومة: جوش

سؤال: متابعة لذلك السؤال، هل تعرف ما الذي دفع – أو تشك في الأمر الذي دفع إيران لأن تستعجل في الكشف عن وجود المنشأة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين؟ وهل كان هناك شيء فعلته إما وكالة استخباراتنا أو وكالتا استخبارات الدولتين الحليفتين في عملية نزع السرية، أو عملية التحقق، مما أنذر الإيرانيين بأننا اصبحنا الآن على علم بوجود المنشأة؟

المسؤول: حسناً، بالطبع لا أستطيع أن أتكهن حول اتخاذ الإيرانيين القرارات والأسباب التي دفعتهم إلى التصريح عن وجود المنشأة، ولكني قلت في بياني الافتتاحي إننا نعتقد بأن الإيرانيين علموا  أن سرية المنشأة قد انكشفت ولذلك توقعنا أنهم قد يتخذون قراراً بالكشف عن وجود المنشأة بغية حماية أنفسهم، بغية محاولة حماية أنفسهم من تهمة أنهم ينفذون برنامجاً سرياً. اعتقد ان الدليل على الأرض يجعل من الواضح تماماً أنهم كانوا يواصلون تنفيذ برنامج سري.

سؤال: هل علمتم بذلك قبل يوم الاثنين؟

مسؤول كبير في الحكومة: نعم.

سؤال: بالعودة إلى السؤال حول العقوبات، ألا توجد حالياً عقوبات سارية المفعول ضد إيران؟ هل تستطيع فقط ان تلخص لنا ما هي تلك العقوبات المفروضة. وما هو نوع العقوبات اللاحقة التي يمكن تخيل فرضها ولماذا علينا الاعتقاد بأنها سوف تكون فعالة حيث لم تمنع العقوبات المفروضة حتى هذا التاريخ الإيرانيين من متابعة تنفيذ برنامجهم؟

مسؤول كبير في الحكومة: هناك مجموعة واسعة من العقوبات المفروضة لغاية الآن. أشير إليك بالعودة إلى القرارات الخمسة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي التي فرضت جملة من العقوبات على – تعلقت بمنع تنفيذ برامج إيران النووية وإنتاج الصواريخ والطلب بالتعامل الحذر للغاية مع الهيئات الإيرانية التي قد تشارك في البرامج الإيرانية النووية وإنتاج الصواريخ.

ولكن بالإضافة إلى هذه الإجراءات المتعددة الأطراف، هذه الإجراءات التي فرضها مجلس الأمن، توجد مجموعة واسعة من الضغوط التي يجري فرضها من جانب الولايات المتحدة، كما من جانب دول ذات تفكير مماثل حول العالم، بضمنها شركاؤنا حول العالم، بضمنها شركاؤنا في أوروبا.

وهكذا، عندما يتعلق الأمر بالعقوبات لا تكون المسألة عبارة فقط عن تأمين الإجماع في مجلس الأمن. فهناك خيارات أخرى أيضاً وتخميني هو أن الإيرانيين شعروا بضغط هذه الإجراءات القومية، كما شعروا بضغط الإجراءات الجماعية.

مسؤول كبير في الحكومة: سام

سؤال: هل تستطيع أن تعطيني فكرة عن المدى، وإذا كانت أي قيادة في الكونغرس قد اطلعت على ذلك؟

سؤال: السؤال هو الدرجة التي تمّ فيها اطلاع قادة الكونغرس على ذلك.

مسؤول كبير في الحكومة: لقد قدمنا موجزاً للقيادة – القيادة المنتخبة في كلا مجلسي الكونغرس كما للقادة – للقادة من الحزبين الذين يترأسون اللجان الرئيسية بالتوافق مع تعهداتنا بموجب الممارسة الحالية الهادفة إلى إبقاء الكونغرس مُطلعاً باستمرار وبصورة كاملة. كما نلاحظ أيضاً اننا نؤمن بأن الكونغرس شريك مهم في هذا الجهد في ما يتعلق بالتحرك قُدماً حول إيران ومن الواضح لنا ان الكونغرس مثل بقية هيئات المجتمع الدولي والشركاء الذين تحدثنا عنهم هذا اليوم، يتشاطرون نفاد الصبر مع إيران ويتشاطرون الإجماع حول – الإجماع والقلق المتشاطر حول البرنامج النووي المشبوه.

سؤال: متى جرى إبلاغ الكونغرس بالموجز؟

سؤال: مساء الأربعاء.

مسؤول كبير في الحكومة: لقد تمّ تزويد الكونغرس بالموجز خلال ما يمكنني أن أقول إنه خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة. لقد تمّ إبلاغه – وسوف يستمر في تسلم الموجزات على مدى – على مدى اليوم.

وهكذا، نعتقد بصورة واضحة أن من المهم جداً بأن نبقي كافة شركائنا في البلاد هنا على علم وان تتم استشاراتهم كما اننا نعمل للتأكد من اننا ننسق عن كثب مع حلفائنا وليس فقط ضمن مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد، بل لقد طلبنا من سفرائنا في دول رئيسية في المنطقة كما في أوروبا وآسيا التأكد من ان زملاءهم في عواصمهم على علم بالقرارات التي سوف نتخذها في غضون هذه الأيام.

مسؤول كبير في الحكومة: سوف أتلقى فقط سؤالين لأني أعرف انكم جميعا مشغولون.

مارك

سؤال: لم أتمكن من سماع جميع الأسئلة، ولكن هل تدري الولايات المتحدة كيف تمكنت إيران من معرفة ان الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا باتوا على علم حول برنامجهم السري؟ هل حصل تسرّب في مكان ما؟

مسؤول كبير في الحكومة: لا ننوي الغوص في مجال عمل الاستخبارات حول هذا الموضوع.

سؤال: الآن مع ذهاب إيران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين، هل هذا ما دفعكم إلى الاستعجال في تسليم الموجز إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس؟ هل ينقذهم ذلك من الشرك بأي طريقة؟

مسؤول كبير في الحكومة: كلا. سوف أطلب من زميلي التطرق إلى هذا الموضوع أيضاً. من الواضح أنك سمعتهم يقولون بصراحة تامة، فقد قال زميلاي إن الشروط التي كان من المفروض ان يلتزموا بها عند اتخاذ قرار حول بدء الإنشاء هو الأمر المهم. وأعتقد أن الأمر واضح بدرجة كافية استناداً إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي صدرت اليوم بأن الكمية الأولية من المعلومات التي تضمنتها رسالتهم كانت بالكاد في مستوى مرضٍ من الكشف.

شعرنا بذلك، عند تلك النقطة المهمة أيضاً كما قال زميلي، كنا نعمل سوية، أي الدول الثلاث، على وضع تقرير مشترك حول الموضوع منذ فصل الصيف. شعر الفريق ان من المهم للغاية الذهاب بسرعة إلى فيينا لتقديم قراءة أوسع وبشكل تقني اشمل حول المنشأة التي لم يكن الإيرانيون لديهم تلك القراءة بصددها أو غير راغبين بفعل ذلك.

سؤال: هل كانت الدول الثلاث تعلم قبل موجز البارحة أن إيران قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

مسؤول كبير في الحكومة: نعم، ذكرت في بياني الافتتاحي اننا بتنا على علم، أعلمتنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران زودتهم بهذه الرسالة.

أعني اني أعتقد انه واضح للغاية بأن رسالة الإيرانيين إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاءت موجزة للغاية ومتأخرة للغاية، نظراً لتاريخ إنشاء هذه المنشأة، ونظراً إلى الالتزامات التي تعهدوا بها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والى مجلس الأمن الدولي.

أعتقد أن الإيرانيين سيحاولون دون شك أن يدافعوا عن أنفسهم ولكني أظن انهم سوف يجدون جمهرة مستمعين من الصعب إقناعها بما يقولون. وأعتقد أنه مع ورود معلومات أخرى حول هذه المنشأة، مع تحريات وتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن الأمر سوف يزداد صعوبة بالنسبة للإيرانيين في إعداد دفاع مقبول.

مسؤول كبير في الحكومة: نقطة واحدة يجب توضيحها. أحد الحوافز الرئيسية لتسليم موجزنا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان لتسهيل تحقيقاتهم. كانت الرسالة التي بعثت بها إيران إلى الوكالة مختصرة جداً، لم يرد فيها تقريباً أي تفصيل، وأي وعد بالمتابعة. تحدثوا حول تزويد معلومات إضافية في الوقت المناسب والضروري، بغض النظر عما عنوه بذلك. وهكذا تمّ تصميم موجزنا بالفعل لتسهيل عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

سؤال: هل لديك فكرة واضحة حول متى بدأ بناء هذه المنشأة؟ وثانياً، تحدث الرئيس ساركوزي حول موعد نهائي في كانون الأول/ديسمبر. هل يتناسب هذا الموعد النهائي مع توقعات الحكومة؟

مسؤول كبير في الحكومة: لا أظن بأننا سوف نخوض في الجواب عن السؤال الأول. أما بالنسبة للسؤال الثاني، أود أن أكرر ما قلته لميجور الذي تطرقت فيه إلى أمرين. الأول، كانت هذه الدول الثلاث تعمل سوية لفترة زمنية طويلة على هذا الموضوع المحدد- الاستخبارات حول هذه المنشأة الخاصة. من الواضح أن القادة الثلاثة متفقون حول الموضوع. أظن انك سمعت، كما كررت، بأن الرئيس كان واضحاً بدرجة كافية في المكتب البيضاوي قبل عدة أشهر بأن مسألة إيران وبرنامجها يجب معالجتهما هذه السنة وأظن أن ذلك كان موقفاً صريحاً للغاية.

نعم.

سؤال: حتى قبل هذا البيان ألم يكن من المفروض تحديد موعد نهائي هذا الأسبوع؟ وعندما نسمع ساركوزي يتحدث عن كانون الأول/ديسمبر، ما هو مدى القلق الذي تشعر به من أن إيران سوف تأخذ هذه المواعيد النهائية بجدية بعد الآن؟

مسؤول كبير في الحكومة: أنت تعرف وأظن اننا أوضحنا استناداً إلى نتائج اجتماع مجموعة الدول الثماني في لاكيلا بانه سوف تجري عملية إعادة تقييم هذا الأسبوع. أظن ان ذلك حصل. أظن انه صدر بيان واضح جداً ومتشدد جداً من وزراء خارجية مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد واحد، مساء الأربعاء. أعتقد أنه تحقق إجماع عظيم جداً بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد واحد على المستوى الرئاسي كما تمّ التعبير عنه من خلال طرق مختلفة، بضمنها الاجتماع الثنائي بين الرئيس ميديفيدف والرئيس أوباما. وهكذا، أعتقد انه – وعلى فكرة، أعتقد ان الأمر لم يُلاحظ – ان الأمر لم يمر دون ملاحظة تفويت الرئيس أحمدي نجاد فرصة لشرح نواياهم في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولذلك أظن أن جهد عملية إعادة التقييم لا يزال مستمراً. ولكني أسارع إلى توجيه انتباهكم إلى واقع كون ما سوف يحدث من هذه النقطة وما بعدها سوف يعتمد على الخيارات التي يقرر الإيرانيون تبنيها. وكما أشار زميلي المسؤول الكبير في الإدارة، فإن اكتشاف هذه المنشأة السرية يُعيق تنفيذ البرنامج الإيراني ويزيد من قوة موقفنا دبلوماسياً. وإننا ننوي الاستفادة من ذلك.

سؤال: هل تستطيع نوعاً ما أن توفق بين هذا الكشف عن المنشأة وبين تقدير الاستخبارات القومية الذي أكد مؤخراً بأن إيران لا زالت بعيدة سنوات عدة عن إنتاج سلاح نووي؟

مسؤول كبير في الحكومة: نعم، لا أظن أننا سنضيف أي شيء أكثر إلى السجل هنا عما سبق وقلناه حتى الآن.

سؤال: أمل بأني لم أغفل هذا الأمر من سؤال شخص آخر. ولكن هل سُئلت حول ما أوردته وكالة رويترز على لسان مسؤول إيراني رئيسي؟ هل سأل أي شخص هذا السؤال؟ لم اسمع جميع الأسئلة. حسناً، أبلغ مسؤول إيراني كبير وكالة رويترز بأنه لو كانت المنشأة مصنعاً سرياً لما كنا قررنا إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية عنها. وبصورة أساسية يقولون ان الرسالة تشير – أعتقد أنهم يقولون بأن الرسالة تشير إلى أن المنشأة لم تكن سرية.

مسؤول كبير في الحكومة: نعم، أظن بأنها، كما أشار إليها زملائي أعني، أنها منشأة ظلت قيد الإنشاء لسنوات وأن الاعتراف السطحي جداً إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد بدء إنشاء مثل هذه المنشأة، التي لا يمكن إنكار غرض استعمالها، لا يُشكِّل التزاماً بتعهداتها.

مسؤول كبير في الحكومة: كما قلنا من قبل، كان ذلك غير متفق مع التزام ينص على وجوب ان تكشف إيران عن وجود هذه المنشأة، أن تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت اتخاذ قرارها ببدء إنشائها. والآن يدّعون أنهم انسحبوا من ذلك الشرط وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية انهم لا يستطيعون الانسحاب من ذلك الشرط ولكن على كل حال، بدأ الإنشاء قبل ان يحاولوا الانسحاب ولذلك كيفما نظرت إلى الأمر يعتبر عملهم متناقضاً لشروط إجراءات الحماية التي وافقوا عليها.

مسؤول كبير في الحكومة: ابريل، سوف نأخذ سؤالاً واحداً ثم سوف –

سؤال: مع الإدراك بأن هذه المنشأة بُنيت قبل سنوات عديدة، هل شعرتم بالقلق عندما اكتشفتم ذلك، متى عرفت الإدارات السابقة والمسؤولون عن الأمن القومي وكل فرد آخر عرف بصورة مبكرة على انه يجري بناء هذه المنشأة، هل شعرتم بأي قلق حول احتمال حصول معلومات استخبارية خاطئة ولهذا السبب بقيتم تدققون في صحة هذا الأمر؟

مسؤول كبير في الحكومة: حسناً، أود ببساطة، أن أكرر ما قاله زميلاي سابقاً وهو اننا عملنا – وكالات الاستخبارات التابعة للدول الثلاث – سوية لإعداد قضية محكمة تستند إلى المعلومات الاستخبارية التي يمكن تقديمها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحيث لا يبقى هناك أي شك حول الطبيعة الدقيقة لهذه المنشأة والقصد من استعمالها.

من الواضح، أردنا ان نضمن بأن ذلك تحقق وانه لن تُثار أية أسئلة حول ذلك.

سؤال: بالعودة إلى الوراء، أنت تعرف، يقول الناس إن أجهزة استخباراتنا أخطأت في العراق، ثم قالوا بعد ذلك ان ارتكاب الخطأ بالنسبة لإيران سيكون كارثياً بدرجة أكبر. لذلك اسأل هل كان هناك على الإطلاق – أعني هل كان هناك قلق حول حصول استخبارات خاطئة حول الموضوع.

مسؤول كبير في الحكومة: أعتقد أنه بسبب المثابرة والعمل الذي تمّ إنجازه هناك ثقة هائلة بما تمّ تقديمه البارحة في فيينا.

وشكراً لكم يا جميعا.

النهاية

الساعة 10:29 قبل الظهر بالتوقيت الشرقي

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي