America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 ايلول/سبتمبر 2009

أوباما: على إيران أن تستعيد ثقة العالم بعد إخفائها منشأة قمّ

 
الرئيس أوباما ويسير خلفه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. الزعماء الثلاثة شجبوا "الخداع" الإيراني

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن—أثار ما ورد من أدلة على وجود أحدث منشأة سرّية إيرانية لتخصيب اليورانيوم إتهامات من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بأن طهران تتحدى العالم تحديا صريحا بإحجامها عن الإمتثال للتزاماتها الدولية.

وقال الرئيس أوباما على هامش قمة بتسبرغ يوم 25 أيلول/سبتمبر إن ما كشف عن أن إيران عكفت على بناء المنشأة منذ سنوات بالقرب من مدينة قمّ "يعمق من توجسنا المتزايد" بأن ذلك البلد يتمنّع عن الوفاء بمسؤولياته، "وبوجه خاص الكشف عن كامل نشاطاته النووية".

ومضى الرئيس قائلا: "كما تعلم الأسرة الدولية إنها ليست المرة الأولى التي تخفي فيها إيران معلومات عن برنامجها النووي." ورغم أن إيران لديها الحق في اقتناء طاقة نووية فإن "حجم وتركيب هذه المنشأة لا يتساوقان مع برنامج (نووي) سلمي."

وأعلن الرئيس أوباما أن وجود هذا المرفق "يؤكّد عدم استعداد إيران للوفاء بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي" ومسؤولياتها كعضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

وتابع قائلا: "ثمة ميثاق أساسي بين الأمم بخصوص الإنتشار النووي وقواعد ذلك جلية. فلدى جميع أمم العالم الحق في اقتناء طاقة نووية لأغراض سلمية في حين يتعين على الدول ذات الأسلحة النووية أن تتجه نحو نزعها. أما الدول التي لا تمتلكها فيجب أن تصرف النظر عنها.  وهذا الميثاق الذي صمد على مدى عقود مما أبقى العالم أسلم وأكثر أمانا يعتمد على وفاء جميع الأمم بمسؤولياتها."

واستطرد الرئيس قائلا: "إن إيران تخالف جميع القواعد التي على أمم العالم أن تتقيد بها. ومن شأن ذلك أن يهدد نظام منع الإنتشار السائد وأن يعزل الشعب الإيراني ويهدد استقرار وأمن الشرق الأوسط والعالم.

وجاء في تصريح الرئيس أيضا: "على إيران أن تتصرف على الفور لاستعادة ثقة المجتمع الدولي" من خلال "تعاط جدي وذي مغزى" مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا والتي تعرف بمجموعة "خمسة زائد واحد".

وقال: "إننا ملتزمون بتعاط جدي وذي معنى مع إيران لكن في موعد 1 تشرين الأول/أكتوبر بجنيف حينما سيلتقي ممثلون عن إيران مع مجموعة خمسة زائد واحد "على إيران أن تكون مستعدة للتعاون تعاونا كاملا وشاملا مع وكالة الطاقة الذرية."  للمزيد راجع مقال "مفاوض إيراني يوافق على إجراء محادثات مع مجموعة الدول الست في 1 تشرين الأول/أكتوبر" على موقع أميركا دوت غوف.

ومن خلال الحوار مع المجموعة "سنكون ملتزمين بإظهار أن القانون الدولي ليس مجرد تعهد أجوف وأنه يتعين التمسك بالإلتزامات وأن المعاهدات ستنفذ."

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد ذكر أن ما كشف عن منشأة التخصيب الجديدة هو أمر "إستثنائي" وأن إيران "تقود المجتمع الدولي في مسار محفوف بالأخطار" داعيا "لإجراء تقص واف وصارم ومشدد" للمنشأة من قبل وكالة الطاقة الدولية.

ومضى ساركوزي قائلا: المجتمع الدولي "يمر في أزمة ثقة خطيرة جدا" مع إيران أصلا والآن بات الوضع يمثل تحديا للعالم بأسره.

وفي اجتماع جنيف في مطلع الشهر القادم، كما ذكر الرئيس الفرنسي فإن "كل شيء – كل شيء يجب أن يطرح على بساط البحث." وما لم يحصل تغيير "مستفيض" ستنشأ حاجة لفرض عقوبات على إيران بدلا من مجرد السماح لزعمائها "بكسب الوقت في الوقت الذي تدور فيه محركات (المنشأة)."

ومن جانبه وصف رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون برنامج إيران النووي بأنه "التحدي الأكثر إلحاحا الذي يواجهه العالم حاليا في مجال الإنتشار (النووي)، مضيفا أن الأسرة الدولية "لا خيار أمامها اليوم سوى رسم حد فاصل في الرمال."

وقال: إذا امتنعت إيران عن اغتنام الفرصة للتعاطي مع المجتمع الدولي والإنضمام اليه كشريك بحلول محادثات 1 الشهر القادم، "فستكون عرضة لعزلة أشد".

وأردف براون أن "مستوى الخداع" الذي تمارسه إيران ومدى مخالفتها لالتزاماتها الدولية "سيصدمان وسيغيظان كامل المجتمع الدولي كما أنهما سيصلبان من عزيمتنا."

يمكن الإطلاع على كامل نص تصريحات أوباما وساركوزي وبراون (بالعربية) على موقع أميركا دوت غوف

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي