America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية
السياسة

29 ايلول/سبتمبر 2009

كلينتون" اننا نبحث في كيفية توسيع وتعميق العقوبات ضد إيران"

نص مقابلة وزيرة الخارجية مع برنامج "واجه الأمة" الإخباري التلفزيوني

 

بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب الناطق باسم الوزارة

(نيويورك، نيويورك)

للنشر فورا

الأحد، 27 أيلول/ سبتمبر 2009                         

2009/T 12-31

مقابلة

وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون

مع هاري سميث من برنامج "واجه الأمة"

25 أيلول/سبتمبر 2009

نيويورك، نيويورك

السيد سميث: سيدتي الوزيرة، شكراً جزيلاً لك.

الوزيرة كلينتون: شكراً هاري.

السيد سميث: قال الرئيس حول هذا المنشأة السرية الذي اكتشف في إيران، إنه لا يتماشى مع برنامج نووي سلمي. ما هي الغاية من هذا المنشأة السرية في رأي الولايات المتحدة؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، إننا نعتقد أنها منشأة سرية مخصصة لتخصيب اليورانيوم. لم يسبق ان تمّ الكشف عنها، ولذا فإنها تثير مزيداً من الشكوك حول نوايا إيران بالنسبة لبرنامجها النووي وقد شاهدنا هذا الأسبوع العديد من التطورات الهامة جداً. أولاً، عقدنا في هذه الغرفة اجتماعا ثنائيا مع الرئيس مدفيديف حول المسار المزدوج الذي بصدده فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وحول الاجتماع المقبل في الأول من تشرين الأول/أكتوبر وافتتحنا المناقشات حول المعلومات التي بحوزتنا حول هذه المنشأة.

السيد سميث: إذاً، أخبر الرئيس مدفيديف؟

الوزيرة كلينتون: نعم، نعم، والذي رأيناه يحدث لاحقاً في ذلك اليوم كان اتفاقاً بين جميع أطراف ما يُسمى مجموعة 5+1، أو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهم الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة المتحدة، روسيا، والصين إضافة إلى ألمانيا، المتفقون جميعاً، والذين يقول بأننا ننتظر أجوبة من إيران في اجتماع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وإننا نعمل على ما يُسمى بالمسار المزدوج.

إننا نسعى إلى الأجوبة. لقد أوضحنا لإيران أن لهم الحق في الطاقة النووية السلمية لأغراض مدنية مع ضمانات وإجراءات رقابة مناسبة، ولكن ليس لبرنامج للأسلحة النووية. وفي حال لم نحصل على الأجوبة التي ننتظرها، والتغيير في السلوك الذي ننتظره، عندئذ سوف نعمل مع شركائنا للتحرك باتجاه فرض عقوبات.

السيد سميث: تحدثتِ هذا الصيف حول ما إذا – إذا فشلت الدبلوماسية، وقال إن العقوبات التي وصفتيها "بأنها عقوبات مشلّة" سوف تكون جاهزة. فما هي هذه؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، هاري، اننا نبحث في كيفية توسيع وتعميق العقوبات. العقوبات الآن جاهزة. لكن، مثلها مثل العديد من أنظمة العقوبات، انها معرضة للتسربات: لكن، خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، منذ تعاملنا مع كوريا الشمالية بشأن مجموعة مماثلة من القضايا، توصلنا إلى إجماع دولي حول عقوبات قاسية جداً، وقد أعطانا هذا معلومات إضافية حول كيفية التحرك على الجبهة الإيرانية.

لكن هذه المسألة مهمة للغاية. لقد خرج الروس ببيان شديد يقول إن العبء الآن قد انتقل. لقد انتقل إلى إيران. عليهم ان يأتوا إلى هذا الاجتماع في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وان يقدموا أدلة مُقنعة فيما يتعلق بالغرض من برنامجهم النووي. إننا لا نعتقد ان بإمكانهم تقديم أدلة مُقنعة بأنه لأغراض سلمية فقط. ولكننا سوف نضعهم أمام الاختبار في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

السيد سميث: لقد تمكنوا من إخفاء نظام تطوير الأسلحة النووية طيلة 20 سنة. هل لديك شك في أنه لأغراض سلمية أخرى لأنهم أصّروا خلال السنوات الست الأخيرة أو نحو ذلك ان السبب الوحيد الذي يهمهم من تخصيب اليورانيوم هو للطاقة النووية، للكهرباء؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، من الصعب بالتأكيد قبول ذلك على انه حقيقة. هذا الحادث الأخير المتعلق المنشأة في قم كان يمكن ان يتم الكشف عنه فيما لو كان لأغراض سلمية. ولكان هناك عمليات تفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

نتابع ذلك منذ سنوات عديدة بالتعاون مع بعض شركائنا الدوليين، ونراقب ونُقيّم ما يفعله الإيرانيون. ومن ثم، وعندما أصبح ذلك معروفاً – في الواقع، عبر الإيرانيين، الذين بدأوا بإعطاء بعض المعلومات عنه - كشفنا عن الأمر وقدمنا المعلومات التي لدينا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إذاً، أعتقد ان على المرء أن يتساءل، إذا كان هذا المرفق لأغراض سلمية، لماذا لم يعلن عنه؟ لماذا لم يكن أمره معروفاً، بدلاً من ان نعمل مع شركائنا لاكتشافه -

السيد سميث: لأن الخطوط الإرشادية للوكالة الدولية للطاقة الذرية تفرض أساساً انه حتى لو كنتم تريدون ان تفعلوا شيئاً كهذا، عليكم ان ترسلوا لنا مخططاتكم.

الوزيرة كلينتون: هذا صحيح. هذا صحيح تماماً. وطبعاً، كما قلت عن حق، تجرى العديد من الأعمال الأخرى التي تثير شكوكاً مماثلة.

الآن، يلح الإيرانيون بإصرار/ "لا، لا، إنه فقط لإغراض سلمية". حسناً، أعتقد كما قال الروس في بيانهم، وكما نعتقد نحن، وما سوف يختبره هذا الاجتماع في الأول من تشرين الأول/أكتوبر "حسناً. أثبتوا ذلك. لا تجزموا به، أثبتوا ذلك". ونحن ننتظر لنرى ما الذي سيقولونه.

السيد سميث: تواصلين الحديث عن الروس، وهذا مُهم لأن الرئيس مدفيديف قد حوّل اتجاهه عندما أُعلن الرئيس أوباما أن دروع الرادار لن تُنشأ في جمهورية تشيكيا، وان أنظمة الصواريخ لن يتم نصبها في بولندا.

هل لديك فعلاً – هل الموقف الروسي فعلا منسجم مع موقف الولايات المتحدة حول هذا الموضوع؟ لأنهم أدلوا في الماضي ببيانات شفهية، لكن عندما حان الوقت لاختبار السيارة على الطريق، إذا صح التعبير، لم يكونوا هناك. هل سيكونون فعلاً هناك هذه المرة؟

الوزيرة كلينتون: أعتقد أن روسيا قد بدأت ترى عددا أكبر من الإشارات بأن إيران تتورط في سلوك تهديدي. المؤكد أن الحوادث الأخيرة تبدو انها تثبت ذلك. وأخيراً، كان الروس مؤيدين جداً لعقوباتنا على كوريا الشمالية. لقد قال الرئيس مدفيديف في هذه الغرفة ان العقوبات قد لا تكون هي الأفضل، ولكن قد لا يكون هناك مفر منها.

إذاً، أعتقد ان هذا ما هي عليه الدبلوماسية والانخراط. اننا نفعل ما نعتقد أنه عين الصواب بالنسبة للولايات المتحدة. قرار الصواريخ الدفاعية، والإجراءات الإيرانية، هذه هي لمصلحة شعبنا، ودولنا، وسلامتنا، وأصدقائنا وحلفائنا. لكننا نعتقد أيضاً، أن العمل عن كثب مع روسيا، وتبادل المعلومات معها، كانت أموراً مفيدة جداً خلال الأسبوع الماضي.

السيد سميث: هل ثمة شيء يمكن ان يفعله الإيرانيون خلال اجتماع الأول من تشرين الأول/أكتوبر لإقناعكم بعكس ما تعتقدون انهم يفعلون؟ ماذا يمكن أن يقولوا في هذا الاجتماع إذا قالوا، "كل ما نحاول القيام به هو إنتاج الكهرباء؟"

الوزيرة كلينتون: حسناً، لن يتمكنوا من قول أي شيء، لأنهم قالوا ذلك طيلة سنوات. لكن بإمكانهم فتح نظامهم كاملا أمام نوع من التحقيقات المكثفة التي تدعو إليها الوقائع.

السيد سميث: هل هذا هو الشيء الوحيد الذي سيرضي الولايات المتحدة والدول الأخرى التي ستكون هناك، هل هذا هو الشيء الوحيد الذي سوف يلقى رضاكم؟ في حال فتحوا الأبواب على مصراعيها؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، يجب أن نكون راضين. وقد تكون هناك مقاربات أخرى غير ذلك. لكن، تعرف، أعتقد انه من الضروري فعلاً ان نرضي أنفسنا والمجتمع الدولي، الذي صادق على العديد من القرارات ضد البرنامج الإيراني، مع الإشارة إلى انهم انتهكوا التزاماتهم إزاء الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل. إذاً، الكلمات وحدها لا تكفي. عليهم ان يأتوا وأن يبرهنوا بوضوح للمجتمع الدولي ما الذي يفعلونه.

السيد سميث: أخيراً، في دولة عرفت بعض من عدم الاستقرار خلال الشهرين الماضيين، ماذا يعني ذلك في رأيك على ضوء هذه الخلفية؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، هاري، هذا سؤال هام فعلاً، لأننا نعرف انه كان هناك عدم استقرار. ليس الأمر مجرد ما شاهدناه على شاشة التلفزيون بل الذي نُقِل إلينا. لكننا نتعامل مع الحكومة التي هناك. اننا نشجع التعبير الحر عن الأفكار والخيارات السياسية، لكن هذا البرنامج النووي هو جوهر هواجسنا الآن. اننا نتابع بكل إلحاحية إستراتيجية الالتزام التي تحدث عنها الرئيس ونعمل في نفس الوقت من أجل فرضع العقوبات القاسية جداً التي قد يكون من الضروري فرضها.

السيد سميث: دعينا نتحدث قليلاً عن أفغانستان لمدة دقيقتين. لقد رفع الجنرال ماك كريستال تقريره إلى الرئيس أوباما. إحدى الأشياء التي قالها هو ان هناك سنة أمام الولايات المتحدة كي تعمل من أجل التأكد من عدم سيطرة المتمردين على البلاد. هل توافقين على هذا التقييم؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، دعني أضع تقرير الجنرال ماك كريستال في سياق أوسع لأنه لا يقف لوحده. إنه جزء من عملية. ولننظر إلى ما فعلناه خلال الأشهر التسعة بقيادة الرئيس أوباما.

لقد ورثنا وضعاً. لم نرفضه بتسرع ولم نقبله بتسرع. لقد عمدنا إلى مراجعة مُعمّقة، وتوصلنا إلى بعض القرارات الأساسية بما في ذلك النظر إلى كل من أفغانستان وباكستان معاً، لأن التهديد، طبعاً، يعاود ذهابا وإيابا عبر الحدود.

لقد قمنا أيضا بإعادة تأكيد التزامنا بملاحقة القاعدة لتفكيكها وإلحاق الهزيمة بها. إننا نعتقد – ولقد رأينا ذلك، خلال هذا الأسبوع بالذات في نيويورك – إننا نعتقد ان القاعدة تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة، وللأصدقاء والحلفاء في العالم. إذاً، نحن واضحون جداً بالنسبة لمهمتنا. مهمتنا حماية الولايات المتحدة وحماية أصدقائنا وحلفائنا، والسعي لمعاقبة القاعدة والمجموعات المتطرفة المرتبطة بها.

الآن، القرار الذي اتخذ لإرسال قوات إضافية في الربيع لم يطبق بالكامل حتى الآن. وتعرف انك لا تقوم بنشر الفرقة 82 المحمولة جواً فتصل الفرقة إلى هناك في اليوم التالي. لم نصل سوى الآن إلى دورة نشر القوات الكاملة.

نحن نعرف أيضاً أن إستراتيجيتنا المدنية تترافق يداً بيد مع إستراتيجيتنا العسكرية، وهو جهد أكثر تركيزاً، وأكثر قابلية للمساءلة، في التعامل مع الحكومة الأفغانية. إننا لم نرَ فقط تغييراً في القادة العسكريين، لقد رأينا تغييراً لسفيرنا، وتعزيزاً لسفارتنا في كابول.

في نفس الوقت، تمر أفغانستان بمرحلة انتخابية وهذه ليست شبيهة بالانتخابات في أوروبا الغربية أو الولايات المتحدة. فتنظيم انتخابات في ظل هذه الظروف يعتبر أمر صعباً مها تكن عليه الأحوال. وهي لم تنته بعد. علينا التريث إلى ان تُحل – على أمل ان يكون ذلك في القريب العاجل – ثم نقرر التزاماً جديداً حول كيفية بلوغ أهدافنا الإستراتيجية. وسيعود إلى الرئيس أمر تحديد الطريقة الأفضل لتحقيق ذلك. إذاً، طُلب من الجنرال ماك كريستال، القائد الجديد، ان يقدم تقييمه، وهناك مُدخلات أخرى سوف تأتي عبر الحكومة التي سيحصل على دعمها الرئيس. لكن، أعتقد ان علينا ان ننظر إلى الأمور في سياقها.

السيد سميث: هناك تَذمّر متزايد حول إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان. إحدى هذه القضايا هي حكومة قرضاي، التي هي فاسدة على الأقل، والتي قد حاولت ربما، في الواقع، سرقة الانتخابات الأخيرة. هل يجوز التضحية بالدماء الأميركية للمساعدة في دعم نظام كهذا؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، من مختلف النواحي، إننا نفعل هذا لأجل الولايات المتحدة. إننا نفعل ذلك لأننا نعتقد ان عودة القاعدة إلى ملاذٍ آمن في أفغانستان، مع ارتباط عناصر طالبان مع القاعدة لنفس الغرض، لأجل إدارة مجموعة إرهابية في الأساس خارج أفغانستان أو خارج النظام الحدودي شيء لا يمكننا قبوله. وتعرف، ان علينا الإقرار بأن ذلك سيشكل دائماًُ تحدياً.

والآن، وبعد ان قلنا هذا، هل على حكومة قرضاي أو أي كان الرئيس المقبل، ان يعمل أكثر لتلبية حاجات الشعب الأفغاني، وفهم ما هو مطلوب من حكم القانون، والشفافية، والمساءلة؟ هذا بكل تأكيد.

لكن، مرة أخرى، ورثنا وضعاً مع مجموعة من التوقعات والسلوك حاولنا التأثير فيه وتغييره. وعلى رأس أولوياتي، بعد الانتهاء من هذه الانتخابات، هو العمل مع كامل فريقنا المدني، ومع الممثل الخاص هولبروك، ومع السفير آيكنبرّي، ومع كل الناس الآخرين، لإبلاغ الحكومة الجديدة فعلاً ما الذي يتوقع منها.

لكن، دعنا ألا ننسى، هاري، أننا نتحدث ونحن هنا جالسون في نيويورك. هذا الأمر يتعلق بضمان امتلاكنا المعلومات الاستخباراتية والقدرة الكافية لوقف الهجمات المحتملة، وان نحاول مواصلة جهودنا لتدمير القاعدة التي مع الأسف ولغاية هذا اليوم، تحاول قتل وتدمير الأميركيين وغيرهم.

السيد سميث: نجيب الله زازي ذهب إلى باكستان إلى المناطق الحدودية للتدرب على صنع القنابل. هل تفعل باكستان ما فيه الكفاية لتنظيف ساحتها؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، أنظر إلى، مرة أخرى، إلى ما الذي حصل خلال الأشهر التسعة الأخيرة. لقد زادت باكستان التزامها في القتال ضد طالبان والقاعدة.

السيد سميث: لقد كانوا ناجحين في سهل سوات.

الوزيرة كلينتون: ناجحون تماماً. العديد من الناس فكروا ان ذلك لن يحصل أبداً. كنت أعتقد انه إذا عملنا بكثافة مع أصدقائنا الباكستانيين - وهذا ما فعلناه – عبر اجتماعات في واشنطن وإسلام أباد – إذا ما تبادلنا المعلومات مع بعضنا البعض وأصغينا إلى بعضنا البعض، سوف يكون هناك قرار من جانب القيادتين المدنية والعسكرية بأن التهديد كان موجهاً لها، وان من شأنه ان يقوّض حكومتهم. الواقع ان ذلك كان سيقود إلى عواقب خطيرة من حيث استمرارية الدولة في عدة أنحاء من البلاد.

إذا، نعم، هل قاموا بعمل ما؟ بكل تأكيد.

السيد سميث: هل فعلوا ما فيه الكفاية هو السؤال؟

الوزيرة كلينتون: حسناً، تعرف، اننا نعمل دائماً من أجل الأكثر. فكما قلت منذ قليل، ما من شيء يرضينا. ليس هذا نوع تجربة شبيهة بزر تحكم يعمل عند الضغط عليه ليشير إلى اننا "قد انتهينا من ذلك، لقد انتهينا من ذلك".

لكن، أنظر إلى ما تم تحقيقه، وأعتقد إننا سنواصل رؤية تنسيق وثيق. لكن من المهم أن يفهم الأميركيون ان التركيز على القاعدة وطالبان اللذين هم إلى حد كبير – ولكن ليس حصرياً – الآن في باكستان، لا يمكن عمله إذا ما سمحنا لهم بإيجاد ملاذٍ آمن في أفغانستان. لذلك، يجب ان يُنظر إلى ذلك كجزء من إستراتيجية شاملة.

السيد سميث: سيدتي الوزيرة، أشكرك شكراً جزيلاً على الوقت الذي وفرتيه لنا.

الوزيرة كلينتون: شكراً، هاري، إنني سعيدة بالتحدث معك.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي