28 ايلول/سبتمبر 2009
تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون مع وزير خارجية بلجيكا إيف لوتيرم
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر فورا
25 أيلول/سبتمبر 2009
فندق وولدورف أستوريا
نيويورك- نيويورك
وزيرة الخارجية كلينتون: حسنا، مثلما قال الرئيس أوباما، والرئيس ساركوزي، ورئيس الوزراء براون في بياناتهم اليوم، فإن محاولات إيران عبر سنوات عديدة ماضية بناء مرفق سري للتخصيب بالقرب من قُم يزيد من قلقنا العميق أصلا، وإدراك المجتمع الدولي المتزايد لحجم ونوايا البرنامج النووي الإيراني.
وهذا دليل إضافي على مواصلة إيران رفض الانصياع للالتزامات التي فرضتها عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة. إن إيران تخرق القواعد التي يُتوقع أن تتبعها كل الدول، وإننا ندعم دعما كاملا إجراء تحقيق فوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وإننا لا نزال على التزامنا باجتماع الأول من تشرين الأول/أكتوبر للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا (تُعرف المجموعة اختصارا باسم (5+1)، وإننا سعدنا بما تم إنجازه خلال الأسبوع الحالي هنا في نيويورك ، والبيان المهم جدا الذي وافقت عليه كل مجموعة الـ5+1 ، بما فيها روسيا والصين، وبالطبع أيضا الاتحاد الأوروبي، الذي حدد ما يمكن توقعه من تلك المفاوضات.
إن البرنامج النووي طُرح على الطاولة من قبل. وهو على الطاولة الآن أيضا بقدر أكبر من الإلحاح. إن هذا الكشف الذي اطلع عليه العالم كله يوضّح، حسبما نأمل، لكل أولئك الذين إما لم يكوّنوا رأيا بعد أو كانوا يشكّون في ضرورة انتهاج أسلوب المساريْن، ممن نسعى إلى تعاونهم معنا، أن عليهم أن يعملوا معنا. هذا الآن يعتبر تحديا واضحا للمجتمع الدولي، لأن ذلك المرفق يزيد من حدة شعورنا بالإلحاح، وهو يؤكد على الضرورة المطلقة لأن تتعاطى معنا إيران بجدية في اجتماع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وأن تتخذ خطوات فورية لكي تبين الطبيعة السلمية المحضة لبرنامجها النووي، وهو ما يدّعونه رغم تنامي الدلائل على عكس ذلك. إذا فإننا في منتهى الوضوح وفي منتهى التصميم بشأن ما نحاول إنجازه هنا.
سؤال: إذا لم يتعاط الإيرانيون بجدية في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، فهل يعتبر ذلك نهاية المطاف من وجهة نظركم؟ أم أنكم مستعدون للمشاركة في مزيد من الحوارات؟
الوزيرة كلينتون: حسنا، يا أرشاد، إننا سنتعامل مع الموضوع يوما بيوم. فهذه حكاية تتكشف للعيان. كلما ازدادت المعلومات التي نتبادلها مع العالم، مثل التعليقات التي أدلى بها أحمدي نجاد خلال ظهوره مؤخرا، وقبل ذلك ومنذ انتهاج السلوك والأساليب التي تتعارض بالفعل مع المبادئ العالمية وإدراك الحقائق التاريخية. وإننا سننتظر لنرى ما ستقوله إيران في الاجتماع الذي سيُعقد في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
أحد أفراد فريق العمل مع الوزيرة: شكرا لكم. شكرا لكم جميعا.
الوزيرة كلينتون: إنني لن أصدر أحكاما مسبّقة، لكن من الواضح، أنه كشف بالغ الأهمية يحتاج العالم إلى أن يستوعبه.
أحد أفراد فريق العمل مع الوزيرة: شكرا لكم جميعا.
نهاية النص