America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 ايلول/سبتمبر 2009

توسع الروابط بين المؤسستين العسكريتين الأميركية والروسية

مراقبون يلمسون زيادة التعاون وتعميق التفاهم المتبادل بين الطرفين

 
فتاة روسية مكسية في الزي الوطني تقدم لجنود امريكيين المرطبات الروسية

من كارلوس أرانغا، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- كجزء من خطة من المقرر أن تطال حوالي 20 عملية ومناورة مشتركة وتبادلات بنهاية العام الحالي، استؤنفت مؤخرا برامج التبادل بين المؤسستين العسكريتين الأميركية والروسية والتي كانت قد علقت في أعقاب الحرب التي اندلعت في جمهورية جورجيا في آب/أغسطس 2008، وفقا لما ذكره مسؤولون في البنتاغون.

ويتزامن تكثيف التعاون الثنائي هذا مع اتجاه حلف ناتو لتحقيق تعاون أوثق مع روسيا.  فقد دعا الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسماسن يوم 18 الجاري إلى تدشين "بداية جديدة" في العلاقات بين ناتو وروسيا، على أن تتمحور على توطيد التعاون العملي وإعادة إحياء مجلس ناتو-روسيا وإجراء مراجعة مشتركة للتحديات الأمنية.

وفي جلسات الإستماع للإفادات في لجنة العلاقات الخارجية وكذلك في لجنة القوات المسلحة لمجلس النواب الأميركي في فترة 28-30 تموز/يوليو الماضي أطلع مسؤولون أميركيون أعضاء اللجنتين على خطط للتعاون تم رسمها في أعقاب قمة موسكو بين الرئيسين أوباما وميدفيديف في فترة 6-8 تموز/يوليو.

وأعلنت سيليست والاندر، نائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون روسيا وأوكرانيا وأرواسيا، أمام لجنة العلاقات الخارجية عن خطط يعتزم تنفيذها بما فيها محاضرات توجيه لطلاب معاهد عسكرية روسية في الأكاديمية العسكرية الأميركية بـ"وست بوينت" بولاية نيويورك؛ وتمرينا عسكريا يشمل محاكاة حوادث طائرات مخطوفة في مجالات جوية دولية ووطنية؛ وزيارة أعضاء هيئة تدريسية من أكاديمة السلاح المختلط الروسية إلى مركز السلاح المختلط للجيش الأميركي في فورت ليفينوورث، بكنزاس؛ ومناورة بحرية حول القرصنة تجرى في أكاديمية كوزنيتسوف البحرية والكلية البحرية الحربية الأميركية.

كما أن القيادة الأوروبية للبنتاغون ووزارة الدفاع الروسية ستعززان من جهودهما المشتركة خلال عام 2010.

وأشارت والاندر إلى أن هذه النشاطات نابعة من إطار تعاوني جديد وقع عليه في قمة موسكو رئيس هيئة الأركان المشتركة الروسية الجنرال نيكولاي ماكاروف ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأدميرال مايك مالن. وتعمل إتفاقية الإطار على تبديل طبيعة العلاقة، كما أفادت والاندر، وهي ترتكز على مبادئ البراغماتية والمساواة والتبادلية والتوازن والمزامنة مع ناتو.

وأكدت والاندر على أن الإطار "يؤسس الظروف التي من شأنها أن ترتقي بالتعاون العسكري إلى مستوى نوعي جديد وتعمق التفاهم المتبادل بين قوتينا العسكريتين."

أما نائب الأدميرال جيمز وينفيلد، مدير الخطط الإستراتيجية والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، فقد ابلغ أعضاء لجنة القوات المسلحة يوم 30 تموز/يوليو الماضي أن المباحثات بين مالن وماكاروف خلال قمة موسكو وخلال زيارة الأول إلى روسيا في حزيران/يونيو، رمت إلى إحياء قناة الإتصال العسكرية مع تبادل وجهات نظر صريحة بشأن ملفات تتراوح من التعاون العسكري الأميركي-الروسي إلى تحديات أزمات إقليمية والقرصنة والدفاع الصاروخي.

وقال وينفيلد إن "العلاقات الإيجابية بين مؤسستنيا العسكريتين تشكل دعامة سليمة لعلاقات طيبة بين بلدينا" واصفا مثل هذه الروابط بـ"علاقة أمنية حاسمة  لا سيما في ضوء القدرة التدميرية لكل من ترسانتينا النوويتين." وشدد على الحاجة لعلاقة من هذا القبيل خلال زمن الأزمات معيدا إلى الذاكرة كيف أنه في عدة أوقات حاسمة خلال الحرب بين روسيا وجورجيا في صيف 2008 "كانت الإتصالات البناءة الوحيدة بين حكومتين تنحصر بقناة الإتصال بين المؤسستين العسكرتين."

وقال وينيفيلد للنواب أعضاء اللجنة إن ماكاروف ومالن سيقودان مجموعة عمل تضم عسكريين من الجانبين، هي جزء من اللجنة الثنائية الرئاسية الأميركية-الروسية، للتحقق مما إذا ستظل الجهود العسكرية المتعاونة في المسار وتمضي في الإتجاه الإستراتيجي الذي أوعز به الرئيسان أوباما وميديفيديف خلال قمتهما.

وتضم الهيئة الثنائية الرئاسية مجموعات عمل حول طائفة كبيرة من الجهود المشتركة المحتملة ومنها ملف ضبط الاسلحة، وموضوع الأمن الدولي، وتطوير الأعمال والتنمية الإقتصادية، والعلوم والتكنولوجيا، والتعلون الفضائي، والتبادل الثقافي. ويرأس الهيئة كل من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف.

أما وينفيلد الذي سيترأس محادثات هيئتي القوات المشتركة للبلدين مع نظيره الروسي فيعتقد أن البلدين يتشاطران مجالات من المصالح والإهتمامات المشتركة.  وقال: "إن مؤسسات عسكرية من ذلك الحجم والقدرات التي يمتلكها كل من بلدينا ينبغي أن تظل مشاركة في اتصالات وحوارات بناءة لا فقط لتشجيع التفاهم وتفادي تبعات غير متوقعة بل لتشجيع  التعاون الإيجابي وتعزيز السلم والإستقرارالإقليميين والعالميين."

ومضى قائلا: "من خلال إيجاد مجالات تعاون سيمكننا تقليص مجالات اختلافنا وفقط من خلال تفاعل ثابت وروتيني سيمكن تنمية التغيير الإيجابي."

ومثل مساعد وزير الدفاع للشؤون الأمنية الدولية ألكساندر فيربشو كذلك في جلسة لجنة القوات المسلحة فقال إن قمة تموز/يوليو ولقاء الرئيسين في لندن قد يشكلان "منعطفا هاما في العلاقات الأميركية-الروسية." رغم ذلك أضاف فيربشو، الذي شغل منصب السفير الأميركي في موسكو من 2001 إلى 2005، أن "الحكومة الأميركية لا أوهام لديها بأن ذلك سيكون يسيرا."

رغم ذلك أشار فيربشو بالقول: "إننا نرى أن تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا التي أتخذت منحى سلبيا قبل أن تصل إلى الحضيض بسبب الحرب في جورجيا في 2008 يمكن أن يساعدنا في مجابهة كامل مجموعة التحديات التي نواجهها هذا اليوم."

وعبر فيربشو عن تفاؤله حيال التقدم في إعادة التركيبة الروسية الأميركية قائلا إنها يقينا من المشجع أن تشهد تحسنا في لهجة حوارنا ونحن نبني على أسس هذا الزخم الإيجابي للتعاون في مجالات تتطابق فيها مصالحنا القومية، مثل منع الإنتشار النووي وضبط السلاح وإشاعة الأمن والإستقرار في أفغانستان، إضافة إلى مسائل أخرى."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي