21 ايلول/سبتمبر 2009

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن—تتوقع الولايات المتحدة أن يتم الإتفاق حول قرار لمجلس الأمن الدولي يتعلق بمنع الإنتشار النووي ونزع الأسلحة النووية وذلك بعد أن يرأس الرئيس اوباما اجتماعا على مستوى القمة في مقر المجلس بنيويورك يوم 24 أيلول/سبتمبر.
وأبلغت السفيرة سوزان رايس، مندوبة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية، المراسلين يوم الجمعة 18 أيلول/سبتمبر أن الصيغة النهائية للقرار العتيد يتوقع أن تصدر في مطلع الاسبوع الحالي مشيرة إلى ان القرار سيكون "ذا مغزى وشاملا" وانه سيعزز من الأسس المعيارية والجوهرية لأي إجراء" حول نزع السلاح النووي وسبل تعزيز النظام العالمي لمنع الإنتشار النووي وكيفية تأمين وضع اليد على المواد النووية التي لا تخضع للرقابة والحراسة.
ونوهت رايس بالخطاب الذي ألقاه الرئيس أوباما في براغ بتاريخ 5 نيسان/أبريل الماضي، وأعلن فيه عن إلتزامه "بالسعي للسلام والأمن لعالم خال من الأسلحة النووية" مضيفة أن جانب نزع السلاح في صيغة القرار المرتقب "ذو أهمية" ويجسد الهدف الذي أعلنه الرئيس.
وتأمل الولايات المتحدة أن يمنح القرار "زخما" لمؤتمر مراجعة معاهدة منع الإنتشار النووي المقرر انعقاده في 2010 وهدف تأمين المواد النووية قبل اجتماع ينوي أوباما استضافته في آذار/مارس 2010.
واشارت رايس إلى أن لقاء القمة الخامس لمجلس الأمن الدولي سيكون الأول الذي يرأسه رئيس أميركي. ومضت قائلة: "هدفنا في هذا المضمار هو التركيز على الباع الطويلة لتهديد الإنتشار النووي والإلتزام الواسع بالرد على هذه التهديدات والخطوات الإيجابية التي اتخذت لخفض الأخطار النووية المحيقة والدور الضروري لمجلس الأمن في معالجة المخاطر النووية الملحة والمتنامية.
أوباما سيتحدث عن التغيير المناخي ويستضيف قمة للزعماء الأفارقة
افادت مندوبة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية بأن أوباما سيتحدث في قمة التغيير المناخي التي يرعاها الأمين العام بان كي مون يوم الثلاثاء 22 الجاري، ووصفت خطابه المرتقب بـأنه "مناسبة للرئيس كي يؤكد مجددا الإلتزام الأميركي بمعالجة تحديات التغيير المناخي وبحث الحلول مع حضور يضم مختلف القادة على أعلى مستوى."
وأضافت رايس أن الأمين العام بان يرى في القمة سبيلا لتلاقي المجتمع الدولي معا "سعيا لتمتين التقدم" وإعطاء زخم ودفع سياسي" لمؤتمر كوبنهاغن، الدنمرك، المقرر في كانون الأول/ديسمبر حيث سيسعى القادة العالميون للوصول إلى اتفاقية جديدة حول التغير المناخي لتخلف بروتوكول كيوتو لعام 1997.
وجاء في تصريح رايس الصحفي في مقر الأمم المتحدة: "من الجلي أن الطريق أمامنا وعرة ولا أعتقد أن أحدا تساوره أية أوهام بشأن ذلك. لكن ما يكسب اجتماع نيويورك أهمية هو حضور العديد من رؤساء أكثر البلدان ضعفا والتي تناضل للتكيف مع آثار التغيير المناخي والتي هي بحاجة للتكنولوجيا والدعم في سبيل التنمية بالرغم من التغيير المناخي. كما ستحضر القمة أهم دول تسهم في آفة التغيير المناخي، حيث ستعالج مجتمعة هذه المشكلة."
وأوضحت مندوبة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية بأن كل بلد سيقر بحقيقة التغيير المناخي "لا نكران الحقائق والعلوم" وستتباحث "بصورة اساسية حول سبل يمكن من خلالها أن تتخذ خطوات على صعيد قومي وبصورة جماعية لمعالجة هذا التحدي."
وسيوكد الرئيس أوباما على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة للتغيير المناخي ومدى الخطورة التي تنظر إليها إلى هذا التحدي. كما سيبلغ القادة العالمين أن هذا التحدي هو تحد مشترك الى حد كبير بحيث سيتعين على الجميع أن يتقدم للعمل إذا أريد لنا النجاح في تحقيق تقدم أساسي."
وأفادت رايس كذلك أن الرئيس سيستقبل في مأدبة غداء رؤساء دول، ورؤساء حكومات أفريقيين يوم 22 الجاري للتركيز على حقيقة كيف يمكن لحكومة الولايات المتحدة وحكومات أفريقيا جنوب الصحراء أن تعمل سوية لتعزيز التنمية الإجتماعية والإقتصادية في القارة السمراء.
وأضافت رايس: "سيتمحور الحديث في المقام الأول على ثلاثة مواضيع: إنشاء فرص العمل، لا سيما في أوساط صغار السن؛ وإيجاد مناخ أكثر ملاءمة للتجارة والإستثمارات؛ وسبل تفعيل قطاع الزراعة الأفريقي لإيجاد فرص عمل والمساعدة في إطعام القارة."
وأوضحت مندوبة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية بأن هذه هي المسائل الأكثر إلحاحا في البلدان الافريقية، وستكون مأدبة الغداء يوم 22 الجاري "مناسبة بالغة الأهمية للتوكيد على أننا نتشاطر إهتماما في التصدي لتلك التحديات."
نهاية النص