السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

السياسة

21 ايلول/سبتمبر 2009

التكنولوجيا الجديدة تلغي الحاجة إلى نصب أجهزة رادار وقواعد الصواريخ الاعتراضية

بيان حقائق للبيت الأبيض حول خطة الولايات المتحدة للدفاع الصاروخي

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

17 أيلول/سبتمبر 2009

بيان حقائق حول خطة الولايات المتحدة للدفاع الصاروخي

خطة مرحلية مرنة للدفاع الصاروخي في أوروبا

أقر الرئيس أوباما توصيات وزير الدفاع الأميركي غيتس وأعضاء هيئة الأركان المشتركة بانتهاج أسلوب مرحلي مرن للدفاع الصاروخي في أوروبا. يستند هذا الأسلوب على التقارير الخاصة بتقدير التهديد الصاروخي الإيراني والالتزام بنشر التكنولوجيا التي تتأكد فاعليتها ومعقولية تكلفتها، وتكون مرنة بحيث تتناسب مع المناخ الأمني المتطور.

وبدءا من حوالي العام 2011 فإن خطة الدفاع الصاروخي ستكون مكونة من قواعد للصواريخ الاعتراضية  منتشرة في البحر والبر تتزايد قدراتها، وتكون بصفة مبدئية نمطا متطورا من الصاروخ التقليدي أس أم-3، وطائفة من قواعد الصواريخ الاعتراضية في أوروبا للدفاع ضد التهديد المتزايد للصواريخ الإيرانية الموجهة. وهذه الخطة المقسمة إلى مراحل تطور القدرة على تعزيز الحماية الراهنة لوطننا في الولايات المتحدة ضد تهديدات الصواريخ الموجهة الطويلة المدى، وتوفير دفاعات أكثر فاعلية ضد التهديدات بالصواريخ الموجهة على المدى القصير. وتوفر الخطة الدفاع عن أفراد القوات الأميركية المنتشرة في العالم وعائلاتهم وحلفائنا في أوروبا في وقت أسرع وبطريقة أشمل من الخطة السابقة، وتتضمن أنظمة أكثر مرونة وقدرة على البقاء.

وقد أوصى وزير الدفاع وأعضاء هيئة الأركان المشتركة بأن يراجع الرئيس الخطة السابقة للحكومة في العام 2007 للدفاع الصاروخي في أوروبا كجزء من المراجعة الشاملة المستمرة لدفاعاتنا الصاروخية التي يفرضها الكونغرس. وقد أدى تطوران رئيسيان إلى تلك التوصية الجماعية بالتغيير:

-         التقدير الجديد للتهديدات: تقول تقديرات الاستخبارات الأميركية إن التهديد من الصواريخ الموجهة الإيرانية القصيرة والمتوسطة المدى يتطور بمعدل أسرع مما كان متوقعا في السابق، فيما تباطأ التهديد المحتمل للصواريخ الإيرانية الموجهة العابرة للقارات بمعدل أبطأ مما كان متوقعا في السابق. وفي المدى القريب، فإن أكبر تهديد صاروخي من إيران سيكون ماثلا ضد حلفاء الولايات المتحدة وشريكاتها، علاوة على قواتها ومدنييها المنتشرين في مناطق العالم هم وعائلاتهم المرافقة لهم في الشرق الأوسط وأوروبا.

-         التقدم في القدرات والتكنولوجيات: خلال السنوات العديدة الماضية حدث تقدم كبير في قدرات وتكنولوجيات الصواريخ الدفاعية الأميركية. وإننا نتوقع استمرار هذا الاتجاه. فقدرات الاعتراض المتطورة مثل الأنماط المتقدمة من أس أم-3 تسمح بوجود خطة مرنة وفعالة بتكلفة معقولة. والتكنولوجيات المتطورة الخاصة بأجهزة الاستشعار توفر مجموعة متنوعة من الخيارات لتعقب وتتبع صواريخ العدو.

وهذه التغيرات في درجة التهديد بالإضافة إلى القدرات والتكنولوجيات تبرر الحاجة إلى خطة مرنة بحيث تكون هذه الخطة متناسبة مع التهديد الراهن، ولكنها تكون في الوقت نفسه متضمنة للتكنولوجيات المناسبة لمواجهة أي تهديدات تنشأ، بسرعة وبتكلفة معقولة. وبناء على ذلك فإن وزارة الدفاع الأميركية وضعت نهجا مرنا مكونا من أربع مراحل للدفاع الصاروخي في أوروبا. وفيما يمكن أن تستدعي التطورات التكنولوجية الجديدة أو التغيرات المستقبلية في درجة التهديد، إجراء تعديل في التفاصيل أو في التوقيت بالنسبة للمراحل التالية، فإن الخطة الراهنة تدعو إلى ما يلي:

-         المرحلة الأولى (خلال الفترة الزمنية المنتهية في العام 2011) – نشر شبكات الدفاع الصاروخي الراهنة التي ثبتت فاعليتها خلال العامين القادمين، بما فيها شبكة أسلحة إيجيس للدفاع البحري (التي تستخدمها البحرية الأميركية)، وصواريخ الاعتراض أس أم -3 (ستاندرد ميسيل)، أجهزة الاستشعار مثل شبكات المراقبة بالرادار، لمواجهة التهديدات الإقليمية بالصواريخ الموجهة ضد أوروبا وقواتنا ومدنيينا المنتشرين وعائلاتهم.

-         المرحلة الثانية (المنتهية في العام 2015)- بعد إجراء الاختبارات المناسبة، يتم نشر نمط أكثر تطورا من صواريخ أس أم-3 في كل من البحر والبر، وأجهزة استشعار أكثر تطورا لتوسيع نطاق المساحة المحمية وحمايتها من التهديدات بالصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى؛

-         المرحلة الثالثة (المنتهية في العالم 2018) – بعد استكمال الانتشار والاختبارات، يتم نشر صواريخ أس أم-3 الأكثر تطورا التي تخضع للتطوير في الوقت الراهن، لمواجهة التهديدات بالصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى.

-         المرحلة الرابعة (المنتهية في العام 2020) - بعد استكمال الانتشار والاختبارات يتم نشر صواريخ أس أم-3 بلوك آي آي بي للمساعدة في التكيف بشكل أفضل مع الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى واحتمال التهديد المستقبلي بالصواريخ العابرة للقارات بالنسبة للولايات المتحدة.

وخلال المراحل الأربع، ستقوم الولايات المتحدة أيضا باختبار وتحديث طائفة من الأساليب لتحسين أجهزة الاستشعار والدفاع الصاروخي لدينا. والخطة الجديدة لنشر أجهزة الاستشعار والصواريخ الاعتراضية لا تتطلب تركيب رادار كبير وحيد ثابت في أوروبا كالذي كان مقررا في جمهورية التشيك. فهذا الأسلوب يستخدم أسلوبا تكنولوجيا مختلفا عن البرنامج السابق لاغيا الحاجة إلى ميدان بري وحيد تكون به 10 قواعد للصواريخ  الاعتراضية في بولندا. لذا فإن وزير الدفاع أوصى بألا تمضي الولايات المتحدة قدما في تلك الخطة.

إن جمهورية التشيك وبولندا باعتبارهما حليفين استراتيجيين ثابتين للولايات المتحدة ستكون لهما مكانة مركزية في مشاوراتنا مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي حول الدفاع ضد التهديد المتنامي للصواريخ الموجهة.

والأسلوب المرحلي المرن للدفاع الصاروخي في أوروبا :

-         يحافظ على الدفاع عن الوطن ضد الصواريخ الموجهة الطويلة المدى. فنشر نمط متقدم من الصواريخ الاعتراضية أس أم-3 في المرحلة الرابعة من الخطة سيؤدي إلى تعزيز السبل البرية المستخدمة حاليا الموجودة في ألاسكا وكاليفورنيا، والتي توفر الدفاع عن الوطن  ضد التهديد المحتمل للصواريخ العابرة للقارات.

-         سيعجل بحماية أفراد القوات الأميركية والمدنيين وعائلاتهم المرافقة المنتشرين في مناطق العالم ضد التهديد الصاروخي الوشيك من إيران.

-         سيؤكد ويعزز حماية الأراضي والسكان لكل حلفاء الناتو بالتنسيق بين قدراتهم على الدفاع الصاروخي، ضد التهديد الراهن المتنامي للصواريخ الموجهة. وابتداء من العام 2011 سيزيد بانتظام الأسلوب الجديد المرحلي المساحة المحمية فيما يتزايد التهديد كما هو متوقع. وفي المرحلة المنتهية العام 2018 ستكون أوروبا كلها محمية بخطتنا الجماعية للدفاع الصاروخي.

-         ستنشر قدرات وتكنولوجيات ثبتت فاعليتها في مواجهة التهديدات الراهنة. فالصواريخ الاعتراضية أس أم-3 (بلوك أي إيه) منتشرة بالفعل الآن على السفن التي تستخدم نظام إيجيس للدفاع البحري، وهناك أنماط أكثر تقدما في مراحل مختلفة من التطور. وخلال السنوات الأربع الماضية أجرينا عددا من الاختبارات على صواريخ أس أم-3 (بلوك آي إيه)، كما كانت أجهزة الاستشعار المستخدمة بنجاح في قمر صناعي متهالك في شهر شباط/فبراير 2008. وأثبتت اختبارات العام 2008 أن أجهزة الاستشعار التي نعتزم نشرها في الميدان قد أضفت قدرات كبيرة على الخطة، وأن إجراء مزيد من الأبحاث والتطوير حسب ما هو مخطط خلال السنوات القليلة القادمة يسمح باحتمال التوصل إلى أجهزة استشعار تكون أكثر تنوعا وقدرة.

-         يوفر المرونة لتطوير وتعديل الخطة ، وأن يتم ذلك بأسلوب تكلفته معقولة، مع تطور التهديد. وذلك لأنه كلما كانت التكلفة منخفضة بالنسبة لكل صاروخ اعتراضي ، وكلما كانت العناصر الرئيسية قادرة على الحركة ، سنكون في وضع أفضل يمكننا من تطبيق هذه المجموعة الدفاعية وتكييفها مع أي تغيير في درجة التهديد.

سنتعاون مع حلفائنا لدمج هذ الخط في القدرات الدفاعية للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، ومع القيادة البازغة لشبكة التحكم التابعة للحلف التي يجري تطويرها. ومن مزايا الأسلوب المرن الذي ينفذ على مراحل وجود درجة عالية من المرونة – فإضافة إلى الممتلكات في البحر، توجد مواقع عديدة محتملة للعناصر البرية للخطة، وبعضها سيكون قابلا لتغيير الموقع. إننا نعتزم نشر عناصر في شمال وجنوب أوروبا وسنجري مشاورات وثيقة في حلف شمال الأطلسي مع حلفائنا حول بعض الخيارات المحددة في عملية الانتشار.

وإننا نرحب بتعاون روسيا بتقديم بعض قدراتها الصاروخية الدفاعية للدفاع الأوسع نطاقا عن مصالحنا الاستراتيجية المشتركة . لقد كررنا التوضيح لروسيا أن الدفاع الصاروخي في أوروبا لا يمثل أي تهديد لردعها الاستراتيجي. بل إن الهدف هو تقوية دفاعنا ضد التهديد المتنامي للصواريخ الإيرانية. لا يوجد بديل لموافقة إيران على الوفاء بالتزاماتها الدولية بالنسبة لبرنامجها النووي. لكن الدفاع ضد الصواريخ الموجهة سيكون ضد برنامج الصواريخ الإيرانية الموجهة، ويقضي على النفوذ الذي تأمل إيران في الحصول عليه بمواصلة تطوير قدرات تزعزع الاستقرار.

وخلال المراجعة المستمرة لوزارة الدفاع الأميركية حول الدفاع ضد الصواريخ الموجهة سيواصل وزير الدفاع وأعضاء هيئة هيئة الأركان المشتركة تقديم توصياتهم للرئيس فيما يتعلق بالجوانب الأخرى لقدراتنا على الدفاع ضد الصواريخ الموجهة وأوضاعها حول العالم.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي