America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

18 ايلول/سبتمبر 2009

أوباما يعلن خطة جديدة للدفاع عن أوروبا من الصواريخ الإيرانية

الولايات المتحدة قلقة من تهديد الصواريخ الإيرانية الموجهة ضد أوروبا

 
الصواريخ الإيرانية البالستية يجري اختبارها
الصواريخ الإيرانية البالستية يجري اختبارها

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- كشفت حكومة الرئيس أوباما عن خطة تنفذ على مراحل لنشر مجموعة من أجهزة الاستشعار واعتراض الصواريخ، بهدف الحد من التهديد الذي يمثله  برنامج الصواريخ الإيرانية الموجهة. وأشارت حكومة أوباما في إعلانها إلى أن هناك حاجة إلى نظام  دفاعي مضاد للصواريخ لأوروبا يكون أكثر مرونة "وتكون فاعليته مؤكدة وتكلفته معقولة."

وفي حديثه بالبيت الأبيض يوم 17 أيلول/سبتمبر، قال الرئيس أوباما إن برنامج الدفاع الصاروخي الجديد حظي بموافقة وزير الدفاع الأميركي ورؤساء الأركان المشتركة عقب مراجعتهم الشاملة لخطة الدفاع الصاروخي الأوروبية المقترحة في العام 2007 التي كانت تدعو إلى نشر أجهزة رادار واعتراض للصواريخ في جمهورية التشيك وبولندا.

لكن بناء على التقارير الاستخباراتية الحديثة عن برامج إيران النووية والصواريخ الموجهة، وما حدث من تقدم في تكنولوجيا الصواريخ الدفاعية الأميركية، فإن الشبكة الجديدة لا تتطلب تركيب عناصر في أي من الدولتين، إنما سيوفر الأسلوب الجديد "قدرات في وقت أسرع، تقوم على نظم ثبتت فاعليتها، وتوفر قدرا أكبر من الدفاع ضد التهديد بهجمات صاروخية" عما كانت ستوفره الاستراتيجية السابقة، حسبما قال أوباما.

وتؤكد تقارير الاستخبارات الحديثة وجود تهديد من الصواريخ الإيرانية القصيرة والمتوسطة المدى، مثل شهاب-3، القادرة على الوصول إلى أوروبا، وأن خطر تلك الصواريخ أكبر من الخطر الذي تمثله الصواريخ الموجهة العابرة للقارات التي كانت تقوم عليها إليها الخطة المقترحة في العام 2007. وذكر أوباما أنه علاوة على ذلك فإننا "حققنا تقدما محددا ثبتت فاعليته في تكنولوجيا الدفاع الصاروخي لدينا، خاصة فيما يتعلق بأجهزة الاستشعار واعتراض الصواريخ البرية والبحرية التي تعززها."

وأشار أوباما إلى أنه مع استمرار تطور تكنولوجيا الدفاع الصاروخي فإن خطة الدفاع الصاروخي الجديدة ستكتسب أيضا المرونة التي تمكنها من تعديل وتعزيز الدفاع حسبما تقتضي الحاجة."

وفي شرحه لبرنامج الدفاع الصاروخي الجديد قال الرئيس الأميركي "إن شرحه ببساطة يتمثل في أن خطتنا الجديدة للدفاع الصاروخي في أوروبا ستوفر دفاعات أقوى وأشمل وأكثر ذكاء للقوات الأميركية ولحلفاء أميركا. إنها أكثر شمولا من الخطة السابقة؛ إنها تنشر قدرات تأكدت فاعليتها ومعقولية تكلفتها؛ إنها تحافظ على تعهداتنا بحماية وطننا من التهديدات بالصواريخ الموجهة الطويلة المدى، وتبني على تلك التعهدات؛ كما أنها تؤكد وتعزز كل حلفائنا في حلف شمال الأطلسي."

وذكر أوباما أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون السعي من خلال "دبلوماسية قوية" في مواجهة الأنشطة النووية الإيرانية، لأنه لا بديل لموافقة إيران على الوفاء بتعهداتها الدولية.

وأضاف الرئيس أن خطة الدفاع الصاروخي في أوروبا ظلت تركز بوضوح وبشكل مستمر على التهديد الإيراني، وأن المخاوف الروسية من البرنامج السابق "لم يكن لها أي أساس على الإطلاق." ورحب أوباما بتعاون روسيا في الخطة الجديدة، بما في ذلك تقديم "قدراتها الدفاعية الصاروخية إلى خطة الدفاع الأوسع نطاقا عن مصالحنا الاستراتيجية المشتركة.

انظر: المقال المنشور على موقع أميركا دوت غوف باللغة الإنجليزية عن اتفاق الولايات المتحدة وروسيا على مواصلة محادثاتهما حول شبكة الدفاع الصاروخية

وطبقا لما جاء في بيان الحقائق الذي أصدره البيت الأبيض يوم 17 أيلول/سبتمبر حول سياسة الولايات المتحدة للدفاع الصاروخي، فإن الأسلوب الجديد سيستخدم مبدئيا أنماطا متطورة من الصواريخ التقليدية إس إم -3 وشبكة من أجهزة الاستشعار في أوروبا لمواجهة التهديد الإيراني. ومن المتوقع أن يتم نشر المرحلة الأولى في العام 2011، أي قبل خمس أو ست سنوات عن الموعد الذي حددته خطة العام 2007، وأن الخطة المكونة من أربع مراحل "ستزيد بشكل منتظم المساحة المحمية إذ أنه من المتوقع أن يتزايد التهديد." وأضاف بيان الحقائق أنه خلال الفترة الزمنية المنتهية في العام 2018 ستكون أوروبا كلها محمية بخطة الدفاع الصاروخي الجماعية."

وفي الوقت الراهن من الممكن نشر أجهزة اعتراض الصواريخ إس إم-3 على سفن البحرية الأميركية، كما أنها استخدمت بنجاح على قمر صناعي قديم في اختبار أجري في شهر شباط/فبراير 2008، حسبما ذكر بيان الحقائق. علاوة على ذلك فإن البحث والتطوير المخطط له خلال السنوات القليلة القادمة يوفر احتمال وجود أجهزة استشعار أكثر تنوعا وأكثر قدرة" وأنماطا متطورة من الصواريخ مثلما نص عليه تصور الفترة الزمنية التي تمتد حتى العام 2020.

والخطة المقترحة لأجهزة الاستشعار والاعتراض، طبقا لما ذكره بيان الحقائق، "لا تتطلب تركيب شبكة رادار كبيرة وحيدة كبيرة في أوروبا التي كان مقررا أن يكون موقعها جمهورية التشيك واستخدام تكنولوجيا للاعتراض تختلف عما كان عليه التصور الوارد في خطة العام 2007، وهذا يلغي الحاجة إلى وجود ميدان وحيد مكون من 10 قواعد أرضية لأجهزة الاعتراض في بولندا."

وبدلا من ذلك فإن الخطة الجديدة ترى "توفر عدة مواقع محتملة" لوجود عناصر برية، "يمكن تغيير مواقع بعضها" إلى جانب احتمال استخدام عناصر بحرية. وقال بيان الحقائق إن الولايات المتحدة تعتزم "نشر عناصر في شمال وجنوب أوروبا وسوف تجري مشاورات وثيقة مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي حول بعض الاحتمالات المحددة للانتشار.

من ناحية أخرى، وفي مؤتمر صحفي عُقد في وزارة الدفاع الأميركية يوم 17 أيلول/سبتمبر قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جيمس كارترايت إن شبكة الدفاع الجديدة الأكثر مرونة يمكن نشرها في مناطق أخرى من العالم للدفاع ضد التهديدات بالصواريخ الموجهة.

وعلى سبيل المثال، قال غيتس، إن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل لتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الصاروخي وبصفة أساسية ضد التهديد الإيراني على أمل أن ذلك "سيكرر التأكيد لهم على أنه ربما يكون هناك مزيد من الوقت" للرد الدبلوماسي على البرنامج الإيراني.

وتعتقد الولايات المتحدة، حسبما قال غيتس، أنه "ما زال هناك وقت للدبلوماسية وإنني ربما أستطيع القول، إن العقوبات قد تُقنع الإيرانيين بأن أمنهم لن يتعزز وإنما سيُقوض إذا مضوا على طريق تصنيع الأسلحة النووية."

وأضاف كارترايت أن الشبكة الجديدة إذا ظهرت حسبما هو مأمول "فإن ما سنفعله هنا هو توفير شكل جديد مختلف وموثوق به للردع ، يكون بديلا للقدرة الهجومية فحسب."

وأشار كارترايت إلى أن هذه الاستراتيجية تنشر فاعليتها أيضا خارج منطقة الشرق الأوسط "فهي ذات فاعلية في منطقة المحيط الهادئ، مثلما رأيتم فيما فعله الكوريون الجنوبيين واليابانيون في مواجهة كوريا الشمالية."

بيان الحقائق موجود على موقع أميركا دوت غوف باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي