15 ايلول/سبتمبر 2009
مجموعة مكافحة القرصنة ترحب بانخفاض نسبة نجاح هجمات القراصنة مقابل الساحل الصومالي
بداية النص
وزارة خارجية الولايات المتحدة
مكتب المتحدث الرسمي
11 أيلول/سبتمبر 2009
بيان صحفي
الدورة العامة الرابعة لمجموعة الاتصال الخاصة بالقرصنة مقابل سواحل الصومال
عقدت مجموعة الاتصال الخاصة بالقرصنة مقابل سواحل الصومال جلستها العامة الرابعة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 10 أيلول/سبتمبر 2009 ووافقت على البيان التالي:
بداية النص:
عقدت مجموعة الاتصال الخاصة بالقرصنة مقابل سواحل الصومال (مجموعة الاتصال) جلستها العامة الرابعة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 10 أيلول/سبتمبر 2009 برئاسة اليابان.
ترحب مجموعة الاتصال بالانخفاض الكبير في معدل الهجمات الناجحة للقراصنة بصفة عامة مقابل الساحل الصومالي، وخاصة بالنسبة للسفن التي تتبع أفضل الممارسات الإدارية المتفق عليها، رغم الازدياد المقلق لهجمات القرصنة عموما (بلغ عدد حوادث هذا العام حتى الآن 156 حادثة بالمقارنة مع 111 حادثة في العام الماضي). غير أنها تلاحظ بارتياح أنه تم تقدم ملموس في الحرب على القرصنة مقابل الساحل الصومالي منذ إنشاء مجموعة الاتصال. فرغم العدد المتزايد للهجمات، انخفض معدل الهجمات الناجحة انخفاضا كبيرا. وشارك في الاجتماع سبعة عشر بلدا جديدا مما زاد عدد البلدان المشاركة من 28 إلى 45. وتدل هذه الزيادة في المشاركة على أن هناك مزيدا من الجهود الجماعية المبذولة نحو التعاون في نشاطات مكافحة القرصنة.
استمعت مجموعة الاتصال إلى بيانات من حكومة الصومال الفدرالية الانتقالية. وشكر السفير دويل مجموعة الاتصال والمشاركين فيها على جهودهم، وخاصة على إرسال الإمكانيات البحرية، لمكافحة القرصنة مقابل ساحل الصومال. وأكد على الحاجة إلى أسلوب شامل من المجتمع الدولي لمحاربة وباء القرصنة والسلب المسلح ضد السفن في المنطقة. ولاحظت مجموعة الاتصال بارتياح الجهود التي بذلتها الصومال في مكافحة القرصنة، بما في ذلك تطوير خفر السواحل وأدركت أن الاستقرار في الصومال هو الحل النهائي لمشكلة القرصنة، وتجدد التأكيد على أهمية بذل مزيد من الجهود لتحقيق مزيد من استقرار الصومال.
قدمت الأمم المتحدة تقريرا عن نشاطاتها لمعالجة مشكلة القرصنة والسلب المسلح مقابل الساحل الصومالي، بما في ذلك آلية نظام التعاون على نطاق واسع. وقدمت أيضا إيجازا لمجموعة الاتصال عن المقترحات المستحدثة المتعلقة بمشاريع المبادرات البرّية لمكافحة الأسباب الأساسية للقرصنة على البرّ. ولاحظت مجموعة الاتصال مع تقدير الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة وطلبت من الأمم المتحدة الاستمرار في نشاطاتها عن طريق التعاون الوثيق مع البلدان الأخرى ومع وكالات الأمم المتحدة لمعالجة مشاكل القرصنة بشكل شامل متلاحم على أساس قاعدة عريضة.
تطلب مجموعة الاتصال من الحكومة الصومالية الفدرالية الانتقالية والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصومال، والذي يترأس مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال (هي غير مجموعة الاتصال)، معالجة المبادرات الخاصة بمكافحة القرصنة على البرّ معالجة ملموسة بموجب جدول أعمال مجموعة الاتصال الدولية في الاجتماعات المقبلة وذلك بالتوازي مع نشاطات مجموعة الاتصال.
قدمت المملكة المتحدة تقريرا عن اجتماعي مجموعة العمل الأولى في 10 تموز/يوليو و9 أيلول/سبتمبر في لندن ونيويورك على التوالي. وترحب مجموعة الاتصال بالنجاح الجاري الذي حققه التعاون العسكري متعدد الجنسيات على مستوى غير مسبوق في العمل على تخفيض معدل هجمات القرصنة الناجحة في الطريق البحري التجاري الدولي الهام في خليج عدن. ورحبت بالاتفاق على دليل التنسيق الخاص بطريق المرور المعترف به دوليا لقوات البحرية الدولية بين القوات البحرية المشتركة والقوة البحرية للاتحاد الأوروبي (أتلانتا) وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وبالاعتراف بالدليل أيضا من قبل العمليات العسكرية الأخرى العاملة في المنطقة مع الإخطار بأنها ستستمر في نظام حراساتها الوطنية والتعاون حيث أمكن مع البحريات الأخرى. ورحبت مجموعة الاتصال أيضا بمهمة التقييم التي جرت أثناء اجتماعها برئاسة مجموعة العمل الأولى لتقييم الاحتياجات اللازمة لتطوير الإمكانيات الإقليمية والمتصلة بشكل وثيق بالعمل الجاري لتطبيق ميثاق جيبوتي لقواعد السلوك. وكانت مجموعة الاتصال تتطلع قدما إلى التقرير من هذه المهمة وإلى توصياتها واتفقت على الحاجة إلى العمل المبكر للعمل على اكتساب قدرة متزايدة لمكافحة القرصنة في المنطقة كلها، بما فيها القدرة داخل الصومال، كوسيلة مستدامة لمكافحة القرصنة ومعالجة أسبابها الأساسية على المدى الطويل.
ترحب مجموعة الاتصال بميثاق جيبوتي للمنظمة البحرية الدولية الخاص بصندوق الائتمان (صندوق الائتمان متعدد المانحين الذي بدأته اليابان) وتعرب عن أملها في زيادة تعزيز اليقظة والانتباه ضد القراصنة مقابل سواحل الصومال عندما تبدأ مراكز المشاركة وتبادل المعلومات عن الصومال في كل من كينيا وتنزانيا واليمن ومركز التدريب في جيبوتي عملياتها. وتشجع المجموعة المشاركين الآخرين على المساهمة في تقديم الدعم المالي لهذا الصندوق.
قدمت الدنمارك تقريرا عن اجتماع مجموعة العمل الثانية في 26-27 آب/أغسطس الذي عقد في كوبنهاغن. وبالإشارة إلى النتائج التي وزعها الرئيس، أبرز رئيس مجموعة العمل الثانية عددا من النتائج المعينة التي توصل إلها الاجتماع، مشيرا إلى أن وظيفة مجموعة العمل الثانية هي تقديم المشورة لمجموعة الاتصال حول المسائل القانونية ذات العلاقة، وأن توفر مجموعة كاملة من الأدوات ("صندوق العدّة") التي توفر الدعم للدول والمنظمات المعنية. ووضعت مجموعة العمل الثانية في هذا المجمال مجموعة من التصنيفات والنماذج وغيرها من الوثائق الملحقة باستنتاجات الرئيس التي توصل إليها من اجتماع مجموعة العمل. وبالنسبة لمسألة آلية دولية أو إقليمية أو غيرها لمحاكمة المشتبه بهم كقراصنة، كآلية إضافية، إلى المحاكمة الوطنية (في البلد المعني)، طلبت مجموعة العمل الثانية توجيهات إضافية من مجموعة الاتصال بناء على ما جاء في ورقة البحث. وأخيرا، عملت مجموعة العمل الثانية بجد على مسوّدة الحيثيات والصلاحيات الخاصة بإنشاء صندوق ائتمان دولي للمساعدة في تحمل التكاليف المترتبة على محاكمة واحتجاز القراصنة المشبوهين وسجن القراصنة، وغير ذلك من النشاطات المتعلقة بتنفيذ أهداف مجموعة الاتصال الخاصة بمكافحة القرصنة بكل أشكالها. ولاحظت مجموعة الاتصال العمل الموسع الذي قامت به مجموعة العمل الثانية، وشجعت كل البلدان والمنظمات على الإفادة من النصيحة التي تم التوصل إليها لضمان وجود أساس مكين أكثر فاعلية وسليم قانونيا لمكافحة القرصنة. وطلبت مجموعة الاتصال من مجموعة العمل الثانية الاستمرار في عملها على أساس التدابير المستقبلية المنصوص عليها في النتائج التي ا?تخلصها رئيس مجموعة العمل الثانية والتوجيهات المقدمة من مجموعة الاتصال. وبالنسبة لمسألة آلية دولية وإقليمية لمحاكمة المشتبه بهم كقراصنة، فقد طلبت مجموعة الاتصال من مجموعة العمل الثانية مواصلة المحادثات على أساس ورقة البحث ومشاورات الرئيس مع لجنة الاتحاد الأفريقي ودول المنطقة والمداخلات المتوفرة من الأطراف المهتمة، والإشادة بدعوة من هولندا إلى عقد اجتماع للخبراء حول القضية في 20-21 تشرين الأول/أكتوبر.
وافقت مجموعة الاتصال على صلاحيات صندوق الائتمان الدولي الداعمة لمبادرات مجموعة العمل مقابل الساحل الصومالي. وطلبت مجموعة الاتصال من الأمين العام المشاركة في العملية المؤدية إلى تطبيق نقاط البحث المتعلقة بصلاحيات صندوق الائتمان الدولي الداعمة لمبادرات مجموعة الاتصال مقابل ساحل الصومال التي اتفق عليها في هذه الجلسة العامة. وتشجع مجموعة الاتصال كل الأطراف المهتمة على التبرع لهذا الصندوق.
قدمت الولايات المتحدة تقريرا حول مناقشات مجموعة العمل الثالثة. وعرض رئيس مجموعة العمل الثالثة أن اثنتي عشرة منظمة صناعية، بما فيها نقابات العمال التي تمثل الأغلبية الكبرى من أصحاب السفن والعاملين في تشغيل السفن في المنطقة، نفذت التزامها السابق بتحديث أفضل الممارسات الإدارية التي قدمت في السابق للمنظمة البحرية الدولية في 26 شباط/فبراير 2009. وأضاف أنه نتيجة لجهود المؤسسات الصناعية والحكومات تلقت صناعة الشحن العالمية أفضل الممارسات الإدارية هذه التي وضعتها الصناعات. وعرض الرئيس أيضا أن المنظمة البحرية الدولية استضافت اجتماعا للبحث في مشاكل حماية البحارة ومصالحهم المتعلقة بهجمات القراصنة وما يستتبعها من حالات الارتهان وفترات ما بعد الارتهان. ولاحظ بتأييد من مجموعة الاتصال أن مصر تنوي أن تقدم بالتعاون مع القوات البحرية للاتحاد الأوروبي الإرشادات للسفن التي تعبر قناة السويس عن طريق الرسوم البيانية وأشرطة الفيديو التدريبية وتوزيع استطلاعات تتضمن أسئلة للحصول على ردود وآراء. وقد وزعت مجموعة العمل الثالثة مؤخرا استبيانا يتضمن أسئلة موجهة لأعضاء المجموعة للحصول على مزيد من المعلومات لتحسين الاتصال والتواصل بين الصناعات ونقابات العمل والحكومة. وسيتم توزيع المعلومات وبحثها من خلال المراسلات مع المشاركين في مجموعة العمل الثالثة. وتلاحظ مجموعة الاتصال التحديثات والمراجعات الأخيرة التي أدخلتها الصناعات و(نقابات) العمل على أفضل الممارسات الإدارية. وهي تقر بأهمية حماية صناعة صيد الأسماك والبحارة. وقد طلبت مجموعة الاتصال من مجموعة العمل الثالثة مواصلة عملها الحالي.
في 9 أيلول/سبتمبر 2009 قامت قبرص واليابان وسنغافورة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ثم انضمت إليها جمهورية كوريا وبناما وليبيريا وجزر البهاما ومارشال في 10 أيلول/سبتمبر بالتوقيع على إعلان نيويورك الذي تعلن فيه أنها ستتبع أفضل الممارسات الإدارية المعترف بها دوليا من أجل حماية السفن من هجمات القرصنة. وتشكل هذه البلدان مجتمعة أكثر من خمسين بالمئة من إجمالي الشحن البحري العالمي. وقد رحبت مجموعة الاتصال بهذا الإعلان إلى جانب جهود المنظمة البحرية الدولية وشجعت الدول الأخرى على تبني وتطبيق التوجيهات الخاصة بتدابير مكافحة القرصنة.
وأعربت مصر، رئيسة مجموعة العمل الرابعة، عن استعدادها لعقد اجتماع آخر خلال الشهور القادمة، إذا طلبت ذلك منها مجموعة الاتصال، وذلك بهدف البحث عن وسائل وسبل للتوسع في تطبيق استراتيجية الاتصالات. وستتطلب هذه المهمة التنسيق والتشاور بين عدد كبير من المعنيين وذوي المصالح في داخل الصومال وبين المجتمع الدولي حول العناصر التشغيلية والمالية اللازمة على حد سواء لإخراج هذه الاستراتيجية إلى حيز النور. وطلبت مجموعة الاتصال من الرئيس القيام بالاتصال بالأمم المتحدة وبحث الخطوات اللاحقة وتقديم تقرير لمجموعة الاتصال عن النتائج التي يتم التوصل إليها.
اتفقت مجموعة الاتصال على البقاء مهتمة بفهم النظم والوسائل المالية غير الرسمية والنظم والطرق الرسمية التي تمول وتسهّل القرصنة أمام سواحل الصومال. وبحثت اقتراحا لعقد اجتماع غير رسمي للخبراء في هذا الموضوع لمعالجة مسألة عائدات القرصنة وتمويلها.
جرى بحث اقتراح الولايات المتحدة باعتماد شعار واحد مشترك لمجموعة الاتصال. وقررت مجموعة الاتصال تبني الشعار المرفق بالبيان وشجعت المشاركين على استخدام الشعار حينما يكون ذلك مناسبا.
اتفقت مجموعة الاتصال على البقاء متيقظة بالنسبة للوضع في البحر والاستمرار في تعاونها مع كل البلدان المعنية لمواجهة الزيادة المتوقعة في هجمات القرصنة. وبما أن البلدان كلها تتحمل عبء القرصنة، فقد شجعت مجموعة الاتصال كل البلدان على المشاركة بالمساهمات المادية بأي شكل من الأشكال التي تستطيعها. وتنوي الاجتماع مرة أخرى في كانون الثاني/يناير 2010 في نيويورك لاستعراض تقدم وتوجّه مجموعات العمل الأربع وغيرها من التطورات. وستترأس النرويج الاجتماع القادم.
نهاية النص