14 ايلول/سبتمبر 2009

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- في أعقاب محادثاتها مع شركائها في المحادثات الخاصة بإزالة الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، أعلنت الولايات المتحدة أنها على استعداد للاجتماع على المستوى الثنائي مع كوريا الشمالية كوسيلة لدفع العملية المتعددة الأطراف المعروفة باسم المحادثات السداسية نحو الأمام.
وصرح بي جيه كراولي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون العامة للمراسلين الصحفيين يوم 11 أيلول/سبتمبر 2009 بأنه إذا كانت المحادثات الثنائية مع كوريا الشمالية يمكن أن تؤدي إلى عودة بيونغ يانغ إلى المحادثات الدولية التي تشارك فيها كوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا "فإننا نعتقد أن تلك وسيلة مشروعة للتوصل إلى خاتمة مرغوبة."
وكانت كوريا الشمالية قد دعت ستيفن بوس وورث الممثل الأميركي الخاص للسياسة تجاه كوريا الشمالية، والسفير سونغ كيم المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية إلى المحادثات السداسية، لإجراء محادثات مباشرة. غير أن بوس وورث قال للمراسلين الصحفيين في اليابان يوم 8 أيلول/سبتمبر إنه رغم أن حكومة أوباما راغبة في التواصل مع كوريا الشمالية على المستوى الثنائي، إلا أنها لا تعتبر مثل تلك المحادثات "بديلا للتواصل المتعدد الأطراف،" أو بديلا لإحياء عملية المحادثات السداسية.
انظر مقالا آخر باللغة الإنجليزية حول تقييم الولايات المتحدة عرض كوريا الشمالية إجراء محادثات ثنائية على موقع أميركا دوت غوف.
وتأكيدا على ذلك الموقف، قال كراولي "لكي نكون واضحين، فإن أي محادثات سنجريها مع كوريا الشمالية ستكون في إطار عملية المحادثات السداسية. والغرض من تلك المحادثات هو إقناع كوريا الشمالية بالعودة ... إلى العملية المتعددة الأطراف، وبتحديد أكبر ، بالعودة إلى التزاماتها الواردة في اتفاقها للعام 2005 بنزع أسلحتها النووية."
انظر: مقالا سابقا باللغة الإنجليزية حول موافقة كوريا الشمالية على التخلي عن أسلحتها النووية، على موقع أميركا دوت غوف.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إن قرار الاجتماع على المستوى الثنائي قد اتُّخذ بعد تشاور بوس وورث في المنطقة مع بقية الأطراف المشاركة في المحادثات السداسية. وأعرب كراولي عن اعتقاده " بأن هناك إجماعا" على ذلك من بقية الأطراف المشاركة.
ثم أضاف : "إننا لا نعرف على وجه التحديد متى وأين سيحدث ذلك. علينا أن ننتظر لنرى. إننا لم نتخذ قرارا في هذه المرحلة سوى أننا قلنا إننا مستعدون للمحادثات الثنائية إن كان ذلك سيساعد في دفع عملية المحادثات السداسية نحو الأمام."
من ناحية أخرى، أضاف مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية اشترط عدم ذكر اسمه أن بقية الدول الأعضاء في المحادثات السداسية قد أجرت بالفعل محادثاتها الثنائية مع كوريا الشمالية "على أساس ما هو معتاد." واستشهد المسؤول بمحادثات كوريا الجنوبية مع كوريا الشمالية مؤخرا حول لم شمل الأسر الكورية المقسمة بين الكوريتين، علاوة على المحادثات التي جرت بين بيونغ يانغ والصينيين.
وبعد تلقي الدعوة لبوس وورث والتشاور مع الأطراف الأخرى، كان تقدير حكومة أوباما أنه "إن كانت المحادثات الثنائية يمكن أن تكون آلية فعالة لحمل كوريا الشمالية على العودة لعملية المحادثات السداسية، أو، وهو الأهم، حتى نستطيع تذكيرهم بالتزاماتهم ودفعهم لاتخاذ خطوات إيجابية نحو نزع السلاح النووي، إذا فإن رأينا في الوقت الراهن هو أنه من المحتمل أن تكون تلك الخطوة خطوة مفيدة."
ثم أضاف المسؤول: "إنه بالنسبة لما يمكن أن تكون كوريا الشمالية مستعدة لمناقشته في حالة عقد لقاء كهذا، فإننا سننتظر لنرى،" مشيرا إلى احتمال أن يكون أكبر مسؤول أميركي يشارك في تلك المحدثات الثنائية هو بوس وورث، وأن أي لقاء على ما يبدو لن يتم قبل اجتماع زعماء العالم في نيويورك خلال شهر أيلول/سبتمبر لحضور افتتاح الدورة الـ64 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
يمكنكم المشاركة بتعليقاتكم على مدونة أوباما بموقع أميركا دوت غوف.
نهاية النص