America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 ايلول/سبتمبر 2009

السفير هيل: الولايات المتحدة متمسكة بالجدول الزمني للانسحاب من العراق

 
السفير الأميريكي في العراق كريستوفر هيل
السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- قال السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل إن الولايات المتحدة سوف تسحب جميع قواتها المقاتلة المتبقية في العراق بحلول شهر آب/أغسطس 2010، والمستشارين والمدربين بحلول شهر كانون الأول/ديسمبر، 2011.

وأبلغ السفير هيل أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي في إفادة أدلى بها يوم 10 أيلول/سبتمبر قائلا: "إننا متمسكون بهذا الجدول الزمني؛ لأنني أولا وقبل كل شيء، أؤمن بأن العراق يحرز تقدما من هذا القبيل بحيث أن الجدول الزمني الذي حدده الرئيس لسحب قواتنا، وهو أمر كانت تؤيده الحكومة السابقة عندما أبرمت الاتفاقية الامنية، يمكن الوفاء به بكل معنى الكلمة."

وأضاف هيل أن العراق ستكون لديه الوسائل الاقتصادية لإدارة نفسه بينما تنهض مؤسساته الحكومية وتنسحب القوات العسكرية الأميركية. وأكد أن العراق لديه فرصة سانحة للمرة الأولى منذ عقود عديدة، ليكون بمثابة المحرك الذي يسيّر الاستقرار الاقليمي والنمو الاقتصادي بدلا من أن يكون مصدرا للتوتر والنزاع في المنطقة.

يذكر أن دورالجيش الأميركي أخذ إلى حد كبير يتحول إلى دور استشاري، في حين تساعد الجهود المدنية في تعزيز الأمن من خلال المجهودات الدبلوماسية النشطة الهادفة إلى حل الخلافات والنزاعات الداخلية. وتهدف الولايات المتحدة إلى تعزيز الاستقرار على المدى الطويل من خلال مساعدة العراقيين على بناء اقتصاد يرتكز إلى السوق الحرة مع وجود حكومة مسؤولة مسؤولية كاملة وتمثل أبناء شعبها.

وأشار السفير الأميركي في العراق إلى أنه كانت هناك أعمال عنف في العراق حيث تعرضت البلاد لسلسلة من الهجمات، بما في ذلك الهجمات التي طالت وزارتي الخارجية والمالية في 19 آب/أغسطس. وتابع يقول: "ولكن الواقع، هو أن الشعب العراقي قد صمد ورفض الانتقام وخلق دورة جديدة من العنف مثل تلك التي دفعت العراق الى حافة الهاوية في العام 2006".

وقال هيل أيضا إنه يشعر بالتفاؤل بفضل الجولتين من الانتخابات الناجحة التي جرت هذا العام - انتخابات المجالس البلدية التي جرت في كانون الثاني/يناير في 14 من محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة وانتخابات حكومة إقليم كردستان العراق في تموز/يوليو الماضي.

وأكد أن "أعضاء مجالس المحافظات الجدد يعملون الآن، وهم يدركون بأن الناخبين سوف تتاح لهم الفرصة للحكم على أدائهم في الانتخابات المقبلة."

وقد بدأت الاستعدادات للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها فى كانون الثاني/يناير. وقال هيل إن مجلس النواب يعمل على وضع قانون انتخابات يحكم سلوك تلك الانتخابات، وأن المفوضية العليا العراقية للانتخابات قد بدأت في تسجيل الناخبين، وأن الأحزاب السياسية تتفاوض على عقد التحالفات والائتلافات. وأضاف هيل أن بعض هذه الائتلافات يرجح أن تضم أعضاء من مختلف الطوائف في البلاد.

وأوضح هيل أن الاقتصاد العراقي لا يزال قيد التحرك، إذ أنه يعاني من الجفاف ومن قصور الاصلاحات وانخفاض أسعار النفط؛ مشيرا إلى أن هذه العوامل قد أعاقت الميزانية العراقية. غير أنه أضاف أنه مع ارتفاع مستويات انتاج النفط وزيادة الصادرات وانتعاش أسعار النفط في الأشهر الأخيرة، فقد تحسنت الميزانية.

وخلص السفير الأميركي في العراق إلى القول إنه يتعين على الحكومة العراقية أن تنتهج سياسة مالية تتسم بالمسؤولية، بما في ذلك التفاوض بشأن ترتيب آخر مع صندوق النقد الدولي، كما "يتحتم عليها القيام بالإصلاحات الاقتصادية الضرورية للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والاندماج في النظام التجاري العالمي."

والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي