10 ايلول/سبتمبر 2009

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،– قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي إنه يتعين القيام "بالتدقيق التام" في مزاعم الغش والاحتيال التي ربما حدثت في الانتخابات الرئاسية الأفغانية وانتخابات المجالس الإقليمية التي جرت يوم20 أب/أغسطس المنصرم، وحث الناخبين والزعماء السياسيين الأفغان على التحلي بالصبر ريثما تقوم المؤسسات المستقلة المعنية بالانتخابات في بلدهم بالتعاطي مع شكاوى الغش والاحتيال.
وأبلغ كيلي المراسلين الصحفيين يوم 8 أيلول/سبتمبر أن "من المهم جدا أن هذه الانتخابات تعتبر شرعية في نظر الشعب الأفغاني وفي أعين المجتمع الدولي؛ مضيفا أن الأمر قد يستغرق شهورا للبت في كل هذه الادعاءات."
وقال كيلي إن فرز الأصوات قد أوشك الآن على الانتهاء وإن اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان قد أعلنت نتائج أولية لـ91.6 في المئة من مراكز الاقتراع في البلاد ووضعت حجرا على النتائج الواردة من نحو 600 مركز اقتراع آخر لإجراء تحقيقات إضافية بشأنها.
واستطرد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية يقول إن لجنة البت في الشكاوى حول الانتخابات الأفغانية والمدعومة من قبل الأمم المتحدة، تزعم أنه "توجد دلائل واضحة ومقنعة تشير إلى ارتكاب عمليات غش واحتيال" في عدد من مراكز الاقتراع. وطالبت اللجنة الانتخابية المستقلة باتخاذ التدابير اللازمة. ووصف كيلي مزاعم اللجنة بأنها "مثيرة للقلق للغاية".
وتفيد التقارير الصحفية بأن النتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة تعطي الرئيس الحالي حامد كرزاي 54.1 في المئة من مجموع الأصوات، بينما حصل أقرب منافس له، وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله، على 28.3 في المئة.
والمرحلة التالية في الانتخابات الأفغانية هي التعاطي مع شكاوى الغش والاحتيال. ويصف كيلي هذه المرحلة بأنها "على نفس القدر من الأهمية إن لم تكن أكثر أهمية" من عملية فرز الأصوات؛ مشيرا إلى أن حكومة أوباما "لن تفصح رسميا عن تحليلنا للانتخاب حتى تكون العملية برمتها قد استكملت."
وقد أكدت الولايات المتحدة خلال عملية الانتخابات أنه من الضروري أن تكون النتائج ذات مصداقية وتعبر عن إرادة الشعب الأفغاني. وقال المتحدث الرسمي "إنه يتعين علينا القيام بالتدقيق والفحص التام في جميع مزاعم الغش هذه"، مضيفا أن "وجود عملية انتخابية شرعية يعتبر أمرا حيويا لنا وحيويا لأي نوع من الشراكة التي سنكوّنها مع الحكومة في المضي قدما."
وأكد كيلي أن "العملية فعالة حتى الآن"، مستشهدا بالرد الجدي من قبل لجنة البت في الشكاوى على ادعاءات الغش والاحتيال وقرار اللجنة الانتخابية المستقلة بوضع حجر على النتائج ريثما يتم إجراء المزيد من التحقيقات فيها. وقال إن "هذه عملية جيدة ويجب إعطاؤها الفرصة لتحل مشاكلها بنفسها.
وخلص المتحدث الرسمي الأميركي إلى القول إنه على الرغم من ادعاءات الغش والاحتيال، فإن السلطات الأفغانية قد برهنت على قدرتها على إجراء انتخابات تمكن فيها الملايين من الناخبين الأفغان من التعبير عن إرادتهم بحرية"، منوها بأن التحقيقات في المخالفات الانتخابية تجري "من خلال مؤسسات وضعتها وتديرها السلطات الأفغانية.
والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.
نهاية النص