America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

08 ايلول/سبتمبر 2009

أوباما يقيّم أحدث التقارير عن أفغانستان

 
وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس و الأدميرال مايك مولين رئيس هيئة الأركان المشتركة في المؤتمر الصحفي بالبنتاغون يوم 3 أيلول/سبتمبر 2009

من ميرل كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن- عكف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وكبار القيادات العسكرية الأميركية على إعداد تقرير جديد لتقديمه إلى الرئيس أوباما عن تقييم الوضع في أفغانستان، والطريق نحو الأمام هناك.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في وزارة الدفاع الأميركية يوم 3 أيلول/سبتمبر 2009 قال غيتس إن طلب أي قوات أو موارد إضافية لأفغانستان سيكون في أعقاب المنافشات التي ستُجرى مع فريق الأمن القومي للرئيس، الذي يضم القيادات العسكرية، ومستشاري الرئيس لشؤون الأمن، وكبار الوزراء ونائب الرئيس بايدن.

وكان وزير الدفاع غيتس قد دعا إلى إجراء تقييم للوضع في أفغانستان، وأيضا إلى ما يتطلبه تطبيق الاستراتيجية الجديدة للرئيس أوباما، حسبما يرى القائد العسكري الجديد الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال. وكان الرئيس أوباما قد أعلن في أواخر شهر آذار/مارس عن استراتيجية جديدة شاملة مدنية وعسكرية ودبلوماسية بشأن أفغانستان وباكستان، تهدف إلى تفكيك وتعويق ودحر تنظيم القاعدة للحيلولة دون شن أي هجوم إرهابي آخر على الولايات المتحدة. وللاستراتيجية الجديدة هدف إضافي آخر هو إحباط محاولات متمردي طالبان لاستعادة السيطرة على البلاد.

وكان الرئيس أوباما قد اختار الجنرال ماكريستال العسكري المخضرم من قوات العمليات الخاصة بالجيش الأميركي لتطبيق الجانب العسكري من الاستراتيجية الجديدة. ويُعتبر الجنرال ماكريستال خبيرا في شؤون عمليات مكافحة التمرد في الصراعات المماثلة لما تواجهه القوات الأميركية والقوات الدولية للمساعدة في حفظ الأمن (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.

وطبقا لما قاله غيتس فإن تقييم تقرير ماكريستال " يجري كجزء من عملية منتظمة ومدروسة تهدف إلى ضمان أن يتلقى الرئيس أفضل معلومات ومشورة عسكرية حول الطريق نحو الأمام في أفغانستان."

من جانبه، قال الأدميرال مايك مولين رئيس هيئة الأركان المشتركة في المؤتمر الصحفي بالبنتاغون إنه التقى بالفعل مرتين بأعضاء هيئة الأركان الآخرين وإنه يعتزم الاجتماع معهم مرة أخرى يوم 4 أيلول/سبتمبر لإجراء مراجعة نهائية لآرائهم ووجهات نظرهم استعدادا للاجتماع مع الرئيس أوباما بعد عطلة عيد العمل  في الولايات المتحدة (يوم 7 أيلول/سبتمبر).

وقال مولين "إننا سنفعل ذلك وعيوننا مفتوحة على احتياجات قواتنا بصفة عامة وعلى التزاماتنا الأمنية الأخرى في جميع أنحاء العالم، وليس على احتياجاتنا في أفغانستان فحسب."

وأضاف مولين "من الواضح لي أن الجنرال ماكريستال قد أدى مهمته أيضا، وأنه أوضح للتسلسل القيادي الوضع على أرض الواقع كما يراه، وشرح بعبارات صريحة وصادقة السبل التي يعتقد أن قواته يمكن أن تنجز بها على أفضل وجه المهمة التي كلفه بها الرئيس."

وأشار غيتس إلى أنه تلقى التقرير، الذي ما زال يُعتبر سريا، يوم الأول من أيلول/سبتمبر، وأنه بعث بنسخة منه بصفة غير رسمية إلى الرئيس ليطلع عليها مبدئيا يوم 2 أيلول/سبتمبر. وذكر البيت الأبيض أن الرئيس سيقرأ التقرير خلال عطلة عيد العمل في المنتجع الرئاسي بكامب ديفيد.

يُذكر أن الرئيس أوباما كان قد أقر بعد فترة قصيرة من توليه منصب الرئاسة نشر 21 ألف جندي إضافي من القوات العسكرية الأميركية في أفغانستان لمواجهة الهجمات المتوقعة من حركة طالبان في فصل الربيع ولتوفير مزيد من الأمن خلال الانتخابات الأفغانية في شهر آب/أغسطس. وكانت دول التحالف قد أرسلت قوات إضافية أيضا لتعزيز الأمن بدرجة أكبر أثناء الانتخابات.

وتضمنت خطة نشر القوات أربعة آلاف من العاملين في القوات المسلحة الأميركية للعمل كمدربين للجيش الوطني الأفغاني، والانضمام إلى وحدات الجيش الأفغاني في الميدان.

وصرح غيتس للمراسلين الصحفيين بأن الجنرال ماكريستال تسلم مهام منصبه في أفغانستان في شهر حزيران/يونيو، وأن القوات الإضافية للولايات المتحدة لم تصل جميعها إلى أفغانستان بعد. كما أن زيادة عدد المدنيين التي أمر بها الرئيس لم يكتمل وصولها كلها إلى هناك.

وأوضح وزير الدفاع الأميركي أنه "حسب اعتقادي أن أهم شيء بالنسبة لنا هو أن نكون قادرين على أن نبين خلال الأشهر القادمة أن استراتيجية الرئيس تحرز نجاحا وأن ما يضعه الجنرال ماكريستال أمامنا هو توضيح أفضل السبل بالنسبة لنا لضمان أن نبين تحقيق التقدم، على الأقل من وجهة النظر العسكرية."

تقييم الناتو:

من المقرر أن يدرس حلف شمال الأطلسي (الناتو) أيضا تقرير ماكريستال، حسبما قال المتحدث باسم الحلف جيمس أباثوراي يوم 31 آب/أغسطس في مؤتمر صحفي ببروكسيل. وأضاف: "إن هذا تقرير لقائد قوات إيساف، وليس تغييرا في الاستراتيجية،" فالوثيقة (التقرير) لا تتضمن طلب أي قوات إضافية في أفغانستان، على حد قوله.

كما أشار أباثوراي إلى أن المسؤولين في المقر الرئيسي الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا بمدينة مونس البلجيكية، وفي مقر قيادة القوات المشتركة للناتو في مدينة برانسان الهولندية، سيُجرون تقييما للتقرير الجديد. بعد ذلك سيُقدم تقرير ماكريستال إلى أمين عام الناتو أندرس فوغ راسموسن وإلى مجلس شمال الأطلسي، وهو الهيئة الحاكمة للحلف، بهدف الدراسة والموافقة.

يمكن الإدلاء بتعليقاتكم حول القرارات التي ينبغي أن يتخذها الرئيس أوباما في السياسة الخارجية على مدونة الرئيس.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي