السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

04 ايلول/سبتمبر 2009

الولايات المتحدة تحث روسيا على سحب قواتها من جورجيا

 
الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي (يسار) وقائد قوات مشاة البحرية الامريكية الجنرال جيمس كونواي خلال اجتماع عقد مؤخرا في تبليسي.
الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي (يسار) وقائد قوات مشاة البحرية الامريكية الجنرال جيمس كونواي خلال اجتماع عقد مؤخرا في تبليسي.

من ميرل ديفيد كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – دعت الولايات المتحدة روسيا إلى الوفاء بالتزامها بسحب معظم قواتها من المنطقتين المنشقتين عن جورجيا، وهما: أبخازيا، وأوسيتيا الجنوبية، والسماح "بالتواصل الإنساني" بين المنطقتين "دون عراقيل."

وقالت كارول فولر القائمة بأعمال رئيس الوفد الأميركي في اجتماع لمجلس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فينا الخميس 3 أيلول/سبتمبر "إن الوضع في جورجيا بعد مرور سنة على حرب آب/أغسطس 2008 لا يزال مدعاة للقلق الشديد." وأضافت أن استعادة استتباب الأمن والاستقرار في جورجيا أمر ضروري.

ومن المعروف أن روسيا وجورجيا خاضتا في آب/أغسطس 2008 حربا استغرقت خمسة أيام بسبب انشقاق المقاطعتين أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية اللتين اعترفت بهما روسيا منذ ذلك الحين كدولتين مستقلتين. وقد أعلن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن في كلمة له في تبليسي في 23 تموز/يوليو قائلا "نحن لن نعترف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية كدولتين مستقلتين." ونيكاراغوا هي الدولة الوحيدة التي اعترفت بالمنطقتين المنشقتين كدولتين مستقلتين بالإضافة إلى روسيا.

ودعت الولايات المتحدة العالم إلى عدم الاعتراف بالمنطقتين المنشقتين كدولتين مستقلتين. وقال بايدن "إننا ندعو روسيا كي تفي بالتزاماتها الدولية التي نُص عليها بجلاء في اتفاقية وقف إطلاق النار، بما فيها انسحاب كل القوات إلى المواقع التي كانت فيها قبل الحرب ومن جورجيا كلها في نهاية المطاف."

في غضون ذلك لا تزال روسيا تحتفظ بوجود عسكري كبير في المنطقتين المنشقتين وذلك على الرغم من أن اتفاقية وقف إطلاق النار تدعو إلى إنهاء هذا الوجود. وقد اعترضت روسيا أيضا على وجود مراقبين أوربيين للسلام في جورجيا.

وتؤيد الولايات المتحدة التوسع في نشر مراقبين دوليين غير مسلحين في كل أنحاء جورجيا والمنطقتين المتنازع عليهما للحفاظ على السلام والاستقرار.

وأعلنت فولر في كلمتها أمام المجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا "أن روسيا قد نشرت آلافا من الجنود الروس في المنطقتين وبعثت بمئات من حرس الحدود للتمركز على الحدود الإدارية." وقالت إنها "ستعمل الآن على توثيق العلاقات العسكرية والاقتصادية بدرجة أكبر بموجب خطة أعلنها رئيس الوزراء الروسي (فلاديمير) بوتين أثناء زيارته لإقليم أبخازيا في 12 آب/أغسطس.

وقالت فولر إن أفعال روسيا هذه ومعاناة آلاف المدنيين في المنطقة مسائل تدعو للقلق الشديد. وأضافت قائلة "إن انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليمين المنشقين خطيرة ومستمرة."

وكانت التقارير قد أفادت بوقوع حوادث خطف واحتجاز وسلب وهدم منازل وخاصة ضد الأهالي من أصل جورجياني. وقالت فولر إنها دعت جميع الأطراف إلى احترام حقوق الإنسان لكل الأفراد في المنطقتين موضع النزاع.

وشددت فولر على أنه رغم وصف روسيا لكل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بدولتين مستقلتين، فإن ذلك لا يعفي روسيا من التزاماتها على المستوى الأعلى. وقالت إن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي نظموا اجتماعات لحل هذه المسائل وإقناع المسؤولين الروس بالوفاء بالتزاماتهم التي تعهدوا بها بموجب الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في 12 آب/أغسطس 2008 و8 أيلول/سبتمبر 2008 على أثر الحرب مع جورجيا.

من ناحية أخرى قالت فولر "إننا نحث جورجيا على العمل بهمة ونشاط على إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية والاستمرار في إشراك المعارضة في حوار بناء، والتحقيق في التقارير القائلة بإساءة معاملة أعضاء المعارضة."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي