America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 تشرين الأول/أكتوبر 2009

الولايات المتحدة وروسيا تحققان تقدما ملموسا بشأن معاهدة الحد من التسلح

 
وزيرة الخارجية الأميركية كلينتون خلال اجتماعها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو
وزيرة الخارجية الأميركية كلينتون خلال اجتماعها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن - قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون إن الولايات المتحدة وروسيا تحرزان تقدما ملموسا في مجهوداتهما الرامية إلى إيجاد بديل للمعاهدة الحالية الخاصة بخفض الترسانات النووية يذهب إلى مدى أبعد في خفض الترسانات ماديا، بالإضافة إلى تقليص التوترات المحسوسة بشأن الأسلحة النووية.

وكان الرئيس أوباما والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد وافقا في اجتماع عُقد بينهما في نيسان/إبريل على خفض الترسانات النووية إلى أقل بكثير من المستويات التي نصت عليها معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية التي أبرمت عام 1991، والتي تعرف اختصارا بمعاهدة ستارت-1.  

وقالت وزيرة الخارجية في مؤتمر صحفي عقدته فى موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري "إن هدفنا لا يزال يرمي إلى إنجاز العمل على معاهدة ستارت بحلول 5 كانون الأول/ديسمبر وهو موعد انتهاء سريان مفعول المعاهدة الحالية."

وأضافت أن المبادرة العالمية حول الإرهاب النووي الرامية إلى خلق جهد مشترك لتأمين المواد النووية المعرضة للخطر، ووضع معايير جديدة تمثل خطوة هامة أخرى نسعى معا للعمل عمن أجلها." وأضحت المسؤولة الأميركية أنها تتطلع الى اضطلاع روسيا بدور قيادي في مؤتمر القمة العالمي للأمن النووي المزمع عقده في نيسان/إبريل المقبل.

ومن جانبه قال لافروف إن الفرق الفنية المفاوضة التي تعمل على إيجاد بديل لمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجة الأولى قد أظهرت "تقدما كبيرا".

وقد سبق للرئيس أوباما وأن قال إنه يتعين على القوتين النوويتين الأكبر في العالم، اللتين تمتلكان أكثر من 95 في المئة من ترسانات الأسلحة النووية في العالم، أن تكونا قدوة للدول الأخرى. وكان الرئيس أوباما والرئيس ميدفيديف قد وقعا على مذكرة تفاهم مشترك لخفض الرؤوس النووية ووسائل إطلاقها بنسبة تصل إلى الثلث عن المستويات الحالية. وسوف يتم استكمال معاهدة ملزمة قانونا في وقت لاحق من هذا العام.

والاتفاق المتبادل حول خفض الترسانات النووية هو جزء من هدف أوسع لتخفيف حدة التوترات النووية في جميع أنحاء العالم، ومنع الدول المارقة والمتطرفين من الحصول على بعض من أخطر الأسلحة في العالم. وأكد الرئيسان أوباما وميدفيديف أنهما يريدان اتخاذ خطوات ملموسة نحو تحقيق الهدف الطويل الأمد الرامي إلى نزع الأسلحة في الوقت الذي يبعثان فيه برسالة قوية إلى دول مثل كوريا الشمالية وإيران، اللتين تخضع برامجهما المثيرة للجدل الخاصة بتطوير الأسلحة النووية لعقوبات فرضها عليهما مجلس الأمن الدولي ولتفتيش وتدقيق واسعي النطاق.

واتفقت الدولتان على خفض الرؤوس النووية الاستراتيجية إلى عدد يتراوح بين 1500 إلى 1675 رأسا بعد دخول الاتفاقية حيز التنفيذ. وسينتهي سريان مفعول معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الأولى المعروفة اختصارا بـ ستارت التي تم إبرامها في عام 1991 يوم 5 كانون الأول/ديسمبر؛ وهذه الاتفاقية الجديدة سوف تحل محلها.

ويدعو الإطار الجديد إلى تقليص وسائل إطلاق الأسلحة النووية إلى ما بين 500 و1100 مركبة، بما في ذلك قاذفات القنابل الاستراتيجية البعيدة المدى، والصواريخ العابرة للقارات والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.

البرنامج النووي الإيراني

أقرت كلينتون بأن برنامج تطوير الأسلحة النووية الإيراني لا يزال مبعث قلق خطير. وأضافت "أننا نعمل بشكل وثيق مع روسيا من خلال عملية مجموعة الخمسة زائد واحد" لتسوية العديد من القضايا.

وكانت الدول الست -التي تضم كلا من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، المعروفة باسم مجموعة خمسة زائد واحد – تجري مفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، ولكن المحادثات توقفت منذ عام تقريبا عندما أصرت الدول الست على أنه يتعين على إيران أن توقف تخصيب اليورانيوم. وتضم المجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا. وقد انبثقت هذه المجموعة من الجهود التي بُذلت في وقت سابق من جانب بريطانيا وفرنسا وألمانيا لإقناع المسؤولين الإيرانيين بتعليق تخصيب اليورانيوم مقابل الحصول على حزمة من الحوافز.

وكانت الدول الست الكبرى قد عرضت على إيران حزمة من الحوافز التجارية والدبلوماسية منذ ثلاث سنوات مقابل التخلي عن جهودها الرامية إلى تخصيب اليورانيوم، وأضافت مزيدا من الحوافز العام الماضي، لكن السلطات الإيرانية لا تزال ترفض وقف تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق للمحادثات. ومعروف أن تخصيب اليورانيوم هو أحد المكونات الضرورية في تطوير الأسلحة النووية من أجل صنع قنبلة نووية.

والخطوة التالية في العملية تحدث في 18 تشرين الأول/أكتوبر حيث من المقرر أن يجتمع المسؤولون الإيرانيون مع ممثلين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة وضع خطة تقوم بموجبها إيران بشحن معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب تخصيبا خفيفا ليتم تخصيبه إلى مستوى أعلى في روسيا. وسوف يتم شحن اليورانيوم الجاهز مرة أخرى إلى إيران، حيث يجري استخدامه في وقود مفاعلات الأبحاث. وقالت إيران إنها تسعى للحصول على اليورانيوم المخصب لبرنامج إنتاج الطاقة الكهربائية المدنية التي تعمل بالطاقة النووية.

وأوضح لافروف "أنه يتعين في المرحلة الراهنة تسخير كل القوى من أجل دعم عملية التفاوض."

واتفقت كلينتون  معه قائلة: "إننا نعتقد أنه من المهم مواصلة المسار الدبلوماسي وبذل كل ما في وسعنا لإنجاحه. ونحن نعتقد أن من حق إيران امتلاك الطاقة النووية السلمية، إلا أنه لا يحق لها حيازة الأسلحة النووية. وروسيا تتفق معنا في ذلك ".

وفي حال نقل الإيرانيون اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى روسيا من أجل المزيد من المعالجة، فستكون هذه خطوة هامة من الخطوات التي يتعين اتخاذها لبناء الثقة.

الدفاع الصاروخي

وقالت كلينتون أيضا إنها أجرت مع لافروف مباحثات مطولة حول موقف البلدين بشأن نصب منظومة محدودة مضادة للصواريخ الموجهة في أوروبا.

وتابعت وزيرة الخارجية الأميركية حديثها تقول "إننا مهتمون جدا بالعمل مع روسيا لتطوير التعاون، بما في ذلك إجراء تقييم مشترك للتهديد، وتكثيف الجهود لإنشاء مركز مشترك لتبادل المعلومات والبيانات، كما سبق الاتفاق عليه بين رئيسيْنا في تموز / يوليو، وكوسيلة لجعل الدفاع الصاروخى مؤسسة مشتركة ضد التهديدات المتزايدة التي نعتقد أنها تهديدات مشتركة."

وتناولت كلينتون ولافروف أيضا قضايا تتعلق ببرنامج كوريا الشمالية الخاص بالأسلحة النووية، وأفغانستان، وتوسيع حلف شمال الأطلسي وجورجيا وروسيا، وحقوق الإنسان.

وعقدت كلينتون اجتماعا قصيرا مع ميدفيديف خارج العاصمة موسكو في مقر إقامته في بارفيخا.

 

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي