America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

08 تشرين الأول/أكتوبر 2009

أوباما يدرس مجموعة من الاستراتيجيات للوضع في أفغانستان

 
وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس
وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس

من ميرل ديفيد كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – قال كل من وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس في مقابلة أجريت معهما مؤخرا إن الرئيس أوباما وفريقه للأمن القومي يدرسان حاليا مجموعة من الاستراتيجيات لتحقيق أمن طويل الأمد في أفغانستان.

وأوضحت كلينتون في مقابلة أجرتها معها شبكة سي إن إن الإخبارية وتم بثها على الهواء يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر قائلة: "إننا نحاول النظر في استراتيجيتنا (في أفغانستان) من ألفها إلى يائها، والتأكد من أننا نتفحص كل افتراض، لأن ما هو مهم هو أن الرئيس يتخذ في نهاية المطاف القرار الذي يؤمن به، والذي يعتقد أنه سوف يعزز أهدافنا الأساسية لحماية بلدنا... والوقاية من وقوع هجمات تشن علينا، والسعي من أجل حماية مصالحنا وحلفائنا."

وتابعت كلينتون حديثها قائلة "إنه من الصعب بما فيه الكفاية التعامل مع التحديات الناجمة عن أفغانستان وباكستان، والتهديدات المستمرة من القاعدة، ولكن فعل ذلك في وقت يكون هناك الكثير من الضغوط لاتخاذ قرار متسرع، ودون طرح الأسئلة الصعبة، سوف تترتب عليه في الحقيقة نتائج عكسية."

يذكر أن الرئيس أوباما يجري في الوقت الراهن سلسلة من المداولات والمناقشات مع أعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي، ويجري مشاورات مع قادة الكونغرس ومع الدول الحليفة ومع الخبراء المختصين في مجال الأمن القومي من المدنيين. وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض روبرت غيبز إن الأمر قد يستغرق من الرئيس عدة أسابيع قبل التوصل إلى قرار نهائي.

وكان الرئيس أوباما قد التقى يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر مع 30 من الزعماء الرئيسيين في مجلسي الشيوخ والنواب في اجتماع دام 75 دقيقة في قاعة المآدب الرسمية في البيت الأبيض وبحث معهم الأوضاع في  أفغانستان وباكستان، وشرح لهم الهدف الذي يرمي تقييمه إلى تحقيقه. وأشار الرئيس إلى أنه لا يعتزم خفض عديد القوات الأميركية بدرجة كبيرة في أفغانستان أو تحويل المهمة كلية نحو مطاردة الإرهابيين وزعماء القاعدة. والأمر الذي لم يتم البت فيه بعد هو اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يتعين ردف عديد القوات بتعزيزات كبيرة مماثلة للتعزيزات التي أرسلت إلى العراق وتم استخدامها بفعالية.

وأبلغ مسؤول رفيع المستوى في الحكومة صحيفة النيويورك تايمز "أنه لا يوجد هناك خيار من شأنه أن يستلزم تقليص عديد القوات بدرجة كبيرة."

يذكر أن الرئيس أوباما عقد اجتماعا مع فريقه للأمن القومي في غرفة الطوارئ في البيت الأبيض يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر ومن المقرر أن يعقد اجتماعا آخر معهم يوم 9 تشرين الأول/ أكتوبر، غير أن بعض معاونيه يقولون إنه سوف يجري عقد اجتماع نهائي آخر بعد هذا الأسبوع وقبل أن يتم اتخاذ قرار بشأن النهج الذي يتعين اتباعه.

وكان مجلس الشيوخ قد صوت يوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر بأغلبية 93 صوتا مقابل 7 أصوات على مشروع قانون ميزانية الإنفاق العسكري للعام 2010 والتي تخصص مبلغ 626 بليون دولار للوزارة، بما في ذلك 128 بليون دولار للعمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.

استراتيجية أفغانستان وباكستان

وكان الرئيس أوباما قد ألقى كلمة يوم 27 آذار/ مارس الماضي شرح فيها أهدافه حيال الوضع في أفغانستان وباكستان بقوله: "إن لدينا هدفا واضحا ومركزا هو: تعطيل وتفكيك، وهزيمة شبكات القاعدة في باكستان وأفغانستان، والحيلولة دون عودتها إلى أي من البلدين في المستقبل".

وأضاف "أننا لسنا في أفغانستان للسيطرة على ذلك البلد أو إملاء ما سيكون عليه  مستقبله. إن وجودنا في أفغانستان هو للتصدي للعدو المشترك الذي يهدد الولايات المتحدة وأصدقاءنا وحلفاءنا، ويهدد شعبي أفغانستان وباكستان".

وقام الرئيس أوباما في حزيران/يونيو بتعيين الجنرال في الجيش ستانلي مكريستال لقيادة القوات الأميركية والقوات التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي العاملة في أفغانستان وتنفيذ استراتيجيته الجديدة. وكلف الرئيس أوباما الجنرال مكريستال بتقديم تقييم بشأن الوضع الراهن  والتكهن بما هو المطلوب لتحقيق استراتيجيته. ويدرس الرئيس أوباما التقييم الذي رفعه إليه مكريستال.

وقد التقى الاثنان يوم 2 تشرين الأول/ أكتوبر في اجتماع قصير على متن الطائرة الرئاسية بعد هبوطها في مطار كوبنهاغن. وكان مكريستال قد عاد من زيارة قام بها للندن ألقها خلالها كلمة ثم وجهت له تعليمات للاجتماع بالرئيس في كوبنهاغن. ومن المتوقع أن يطلب مكريستال في وقت ما من الرئيس إرسال قوات إضافية لتعزيز مسعاه الرامي إلى عكس الحالة الراهنة المتدهورة هناك.

وقال غيتس في المقابلة التي أجرتها شبكة سي إن إن معه ومع كلينتون "إنني أعتقد أن الأمر الأساسي هو تحديد ما هي أهدافنا. وهل يمكننا تحقيق أهدافنا؟ الجواب على هذا السؤال هو  نعم بكل معنى الكلمة".

وقال غيتس إنه بغض النظر عن القرار الذي سيتخذه الرئيس بشأن المستويات الفورية لعديد القوات، فإن الولايات المتحدة ستبقى في أفغانستان.

وأكد وزير الدفاع بقوله "إننا لن نغادر أفغانستان. ولا ينبغي أن يكون هناك شك في تصميمنا على البقاء في أفغانستان، ومواصلة بناء علاقة شراكة وثقة مع الباكستانيين." وأضاف "أن هذا هو هدف استراتيجي للولايات المتحدة لعدد من الأسباب. ... وهي أن باكستان دولة ذات أهمية استراتيجية ".

وأوضح غيتس أن عجز الولايات المتحدة وحلفائها عن وضع عدد كاف من القوات في أفغانستان قد ساهم في تمكين طالبان من كسب الزخم الذي حصلت عليه في الأشهر الأخيرة.

وتابع المسؤول الأميركي حديثه قائلا "إنني لا أستطيع أن أزيد على التقييم الذي قدمه الجنرال مكريستال بأن الوضع في أفغانستان خطير وآخذ في التدهور؛ وأنه يتعين علينا أن نبدأ من النقطة التي نحن فيها الآن وليس من النقطة التي نتمنى لو أننا كنا فيها."

وأشار إلى أن "الواقع هو أنه نظرا لعجزنا، وبصراحة، عجز حلفائنا أيضا عن وضع عدد كاف من القوات في أفغانستان، فإن طالبان على ما يبدو قد أصبح لها الآن بعض الزخم."

وكان الرئيس أوباما قد أعلن في أواخر آذار/مارس من العام الحالي عن استراتيجية عسكرية ودبلوماسية ومدنية جديدة شاملة للوضع في أفغانستان وباكستان، الهدف منها هو تعطيل وتفكيك وإلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة ومنعه من شن هجمات إرهابية كبيرة أخرى ضد الولايات المتحدة.

ثم اختار الرئيس أوباما الجنرال مكريستال، وهو عضو مخضرم في قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأميركي، لتنفيذ العنصر العسكري من الاستراتيجية الجديدة. ومن بين أسباب اختيار مكريستال هو أنه يتمتع  بخبرة ومعرفة واسعتين في مجال عمليات مكافحة التمرد والنزاعات من النوع الذي تواجهه القوات الأميركية و قوة حفظ الأمن الدولية بقيادة الناتو في أفغانستان.

والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي