America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

18 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يظهر توسع إيران في نشاطها النووي

 
تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يظهر توسع إيران في نشاطها النووي
تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يظهر توسع إيران في نشاطها النووي

من سيتفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كلي بأن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن نشاطات إيران النووية يبين أن إيران لا تزال مستمرة في رفضها التقيد التام بالتزاماتها النووية الدولية. وأعرب المتحدث عن شكه في أن ترد إيران رسميا على عرض الوكالة الدولية السماح بتخصيب اليورانيوم الإيراني في بلد آخر لتوفير الوقود لمفاعل الأبحاث الطبية الإيراني.

وأضاف كلي في تصريحات للصحفيين في 17 تشرين الثاني/نوفمبر أن التقرير يبين أن إيران بدلا من أن تفي بالتزاماتها النووية الدولية "وسعت عملها في تخصيب اليورانيوم ونشاطات الماء الثقيل الخاص بالنشاط النووي، وأنها بذلت مجهودا استمر عدة سنوات لبناء منشآت سرية للتخصيب مخالفة بذلك متطلبات مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويأتي تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي صدر في 16 تشرين الثاني/نوفمبر على أثر قيام مفتشيها بزيارة المنشآت التي كشفت عنها إيران مؤخرا بالقرب من مدينة قم.

وإيران مطالبة بموجب اتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2003 بأن تزود الوكالة الدولية بمعلومات عن منشآتها النووية فور الشروع في بنائها أو الترخيص بإنشائها. وتقول التقارير الصحفية إن إيران أبلغت المفتشين أن أعمال الإنشاء في الموقع بدأت في العام 2007. إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت في تقريرها إن الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية التجارية لموقع قم تبين بأنه كان هناك نشاط إنشائي بين العامين 2002 و2004 ثم استؤنف العمل في العام 2006 واستمر منذ ذلك الحين.

وقال المتحدث كلي إن منشآت قم، طبقا لما جاء في التقرير، "بنيت لتضم نحو 3,000 جهاز للطرد المركزي." وكان مسؤولون أميركيون قد أشاروا إلى أن عدد الأنابيب من الصغر بحيث لا يمكنه إنتاج كمية من اليورانيوم تكفي كوقود لإنتاج الطاقة، ولكن الكمية ستكون القدر المناسب لإيران كي تنتج من اليورانيوم المخصب لصنع السلاح النووي ما يكفي لصنع قنبلة نووية واحدة أو قنبلتين في السنة.

وأضاف كلي أن "التقرير يشير إلى أن الغرض من المنشآت والتسلسل الزمني لإنشائها يتطلب إيضاحات من إيران."

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إلى أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقول إن إيران ظلت ترفض لأكثر من سنة الاستجابة لطلبات الوكالة الدولية "تقديم إيضاحات فعلية كافية بالنسبة لعملها السابق الخاص بصنع سلاح نووي وبالنسبة للأبعاد العسكرية الأخرى لبرنامجها النووية."

وقال كلي إن الولايات المتحدة ستستمر في التشاور مع مجموعة 5+1 التي تضم  الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا، وهي المجموعة التي ظلت تعمل من أجل إقناع إيران بوقف برنامجها للتسلح النووي.

وقال كلي إن الولايات المتحدة ما زالت تأمل في أن ترد إيران رسميا على الصفقة التي اقترحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسمح لإيران بالحصول على وقود نووي للنظائر المشعة الطبية. وأضاف قوله "نحن لسنا على استعداد بعد لإغلاق الباب الآن على تلك الإمكانية. وبصراحة، فإن إخفاق إيران في تقديم رد على هذا وعدم التزامها بصفة عامة كما نص اتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يترك لنا مجالا كافيا للثقة بأن إيران سترد رسميا."

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إلى أن حكومة أوباما تتردد في فرض مهلة نهائية على إيران كي تقدم ردا رسميا. وقال "أود أن أقول فقط إن الوقت قصير جدا." ثم خلص إلى القول إن إيران ما زالت مستمرة في نشاطها في تخصيب اليورانيوم.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي