05 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
كلينتون تتحدث إلى الصحفيين على الطائرة في العاصمة المصرية، القاهرة
بداية النص
وزارة الخارجية
وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون
القاهرة، مصر، في الطريق إلى واشنطن
4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009
تصريحات الوزيرة على الطائرة في القاهرة، مصر
سؤال: يبدو أن هناك بعض الارتباك حول ما إذا كان الموقف المصري، الذي كان حسب ما عبّر عنه وزير الخارجية في وقت سابق هذا الأسبوع، قد بدا متشددا إلى حد كبير، وكان (غير مسموع) – لن نقوم بالصراخ ثانية، وربما أننا سنقول لهم ألا يفعلوا ذلك، أم أنه كان يريد الظهور بمظهر كيّس ومؤدب؟ كيف تفسرين ذلك؟
الوزيرة كلينتون: اعتقدت أنه كان اجتماعا مثمرا جدا. (ضحك).
سؤال: كان صريحا وتعاونيا؟
الوزيرة كلينتون: كان صريحا، تعاونيا، مثمرا، بناء – ويظهر قيمة التشاور والاستماع وتشاطر الأفكار والاستماع إلى الطرف الآخر وطرح أفكارك وشرحها. أعتقد أنه كان (غير مسموع).
سؤال: حضرة الوزيرة، من أجل حمل الفلسطينيين على الجلوس حول طاولة المفاوضات – من أجل بدء الحديث عن – قضايا الوضع النهائي، هل أنت قادرة على منحهم ضمانات أن المفاوضات ستكون حول إقامة دولة ضمن حدود ما قبل حرب عام 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمتها؟
الوزيرة كلينتون: إننا نعمل – ولا أريد الخوض في تفاصيل المفاوضات، ولكننا نعمل من أجل أن نحقق واقع الأمر ما كانت في الاساس الشروط المرجعية لأية مفاوضات تم طرحها في خطاب الرئيس أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. لا أعتقد أن قدرا كافيا من الاهتام قد أعير لما قاله الرئيس بالضبط ولأهمية ما أعاد التأكيد عليه على أنه الموقف الأميركي. فمن الواضح أنه تحدث عن الأراضي التي احتلت عام 1967، وهو حول القدس وحول اللاجئين، إنه حول كل قضايا الوضع النهائي هذه.
وهكذا نحن نريد أن نسهل العودة إلى المفاوضات. لا نعتقد أن هناك أي شك في ذهن اي أحد حول ما سيتم التفاوض حوله.
سؤال: حضرة الوزيرة، أود فقط أن أستوضح شيئا قاله وزير الخارجية المصري. في المؤتمر الصحفي، هو قال من جهة إن أي نشاط استيطاني إضافي هو أمر غير مقبول البتة، ثم من جهة أخرى قال إننا نركز على نتيجة العملية، لا نريد لهذه القضية أن تعوق وصولنا إلى هناك. في حديثك الخاص معه، كيف تفهمين التوفيق بين هذه التصريحات التي تبدو متناقضة؟
سؤال: يعني بالقضية الواحدة أن يسمح لقضية المستوطنات بأن تقف عائقا على طريق ---
الوزيرة كلينتون: حسنا، ولكن هذا موقفنا. فنحن كذلك لا نعتقد أنه يتوجب أن يكون هناك تواصل للنشاط الاستيطاني. ونود أن نوضح هذا بأكبر طريقة ممكنة، كما سمعتم حين رددت على السؤال من وسائل الإعلام المصرية. موقفنا لم يتغير. إن لدينا الموقف ذاته. هناك رغبة في الوصول إلى مفاوضات الوضع النهائي هذه، ونعتقد أن استغلال فرصة التوقف عن القيام بجميع أنشطة البناء الاستيطاني الجديدة هو في أفضل مصلحة لهذه المفاوضات.
سؤال: حضرة الوزيرة –
سؤال: وهكذا، فإن ذلك يجب ألا يكون بعد الآن شرطا مسبقا. المصريون قد يوافقون على القول، طيب، إذن يجب ألا تكون هناك شروط مسبقة، ليطرح الأمر على الطاولة؟
الوزيرة كلينتون: لا أريد أن أتحدث باسم المصريين.
سؤال: طيب.
الوزيرة كلينتون: وأعتقد أنه ينبغي عليك أن تبقي على كلمات الوزير تتحدث عن نفسها. جيف يتحدث العربية وهو يستطيع أن يتحدث ببعض التفاصيل الإضافية عن ذلك. ولكنني أعتقد أنه كان واضحا أنه – وهذا ليس مختلفا جدا عما سمعته من نظرائي في المغرب. علينا تصور طريقة للعودة إلى إعادة إطلاق المفاوضات.
وقد حدثت أشياء أخرى في الاثناء، كان أحدثها تقرير غولدستون وأصعبها أيضا للجميع. ولم يكن هذا – وقد رأيتم ما حدث وهو أن الفلسطينيين حاولوا التأجيل بحيث لا يتحول هو [التقرير] إلى القضية ولكنهم تعرضوا للانتقاد بسبب ذلك. أعني --، وهكذا، ولكن هذا لا يقلل مما يجب أن يكون عليه الهدف النهائي، وهذا ما أعتقد أنكم سمعتموه من أبو الغيط وما سمعتموه مني.
سؤال: هل تحدثت مع –
سؤال: ولكن كيف، ومن أين سيأتي عباس بالغطاء اللازم لحمايته من الانتقادات؟ من أين سيأتي عباس بالغطاء للتخلي عن هذا الشرط المسبق؟
مسؤول أميركي كبير: ولكنه لن يكون عليه الموافقة على هذه الصيغة. هذا شيء يطرحه الإسرائيليون – هم يتحدثون عن طرحه على مائدة المفاوضات. لن يكون عليه أن يوافق عليه أبدا. لا أحد يطلب منه أن يباركه.
سؤال: ولكنكم تطالبونه بالموافقة على العودة إلى المفاوضات، أليس كذلك؟
الوزيرة كلينتون: لا، فهذا أمر مختلف بعض الشيء. الإسرائيليون يطرحون هذا. يمكن للجميع أن يرفضوه. ليست هناك عملية إملاء لهذا، هذا ليس متطلبا. الإسرائيليون سيقررون ما إذا كانوا سيسيرون قدما في طرحه. هذا أمر يعود للإسرائيليين بالطبع. ولكن في نهاية المطاف سيكون النقاش حول المستوطنات نقاشا افتراضيا بعد البدء في التفاوض حول الحدود. لأنه حينئذ تستطيع بناء ما تريد في دولتك، والآخرون يستطيعون بناء ما يريدون في دولتهم.
سؤال: سؤال متابعة بسرعة، بعض المسؤولين الفلسطينيين قالوا إنه إذا قام الأميركيون بتقديم ضمانات بأن المفاوضات ستكون حول دولة ضمن حدود 1967 وبحيث تكون القدس الشرقية عاصمة هذه الدولة، فإنهم سيعتبرون هذا تشجيعا للجلوس حول طاولة المفاوضات.
الوزيرة كلينتون: حسنا، وأعتقد –
سؤال: هل هذه طريقة للالتفاف على قضية الاستيطان؟
الوزيرة كلينتون: أعتقد أن هذا اقتراح مرحب به جدا، وهو شيء –
سؤال: هل هذا شيء تحدثتم عنه معهم؟
الوزيرة كلينتون: نعم، لقد بحثناه، لقد بحثناه مع الجميع تقريبا.
سؤال: شكرا.
نهاية النص