السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

05 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

أوباما ومسؤولو الاتحاد الأوروبي يبحثون في قضايا أفغانستان والشرق الأوسط وإيران وتغير المناخ

نص تصريحات الرئيس أوباما وباروزو وسولانا وراينفلدت

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

3 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

نص تصريحات الرئيس أوباما ورئيس وزراء السويد فردريك راينفلت رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.

أوباما: حسنا، أود أن أرحب ولليوم الثاني على التوالي برئيس الوزراء راينفلت. كما أود أن أنوه الرئيس باروسو وخافيير سولانا. هؤلاء السادة الثلاثة من الواضح أنهم يمثلون القيادة والتكامل المتزايد، بل التكامل الناجح، الجاري حاليا في أوروبا.

لقد هنأتهم جميعا على إبرام معاهدة لشبونة، والتي ستعمل أكثر في توجيه أوروبا في مسار التكامل لا في مجال السياسة الاقتصادية فقط بل في عدد من المسائل الأمنية كذلك. وأنا أعتقد أن اتحادا أوروبيا معززا ومتجددا سيكون شريكا أطلسيا حتى أفضل للولايات المتحدة. ونحن نثمّن وندعم على نحو استثنائي الجهود التي بذلها، والقيادة التي أبداها، هؤلاء السادة الثلاثة.

قامت مباحثاتنا هذا اليوم على لقائي في نيسان/أبريل الماضي مع جميع زعماء دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 في براغ.. وقد ناقشنا التزامنا المشترك بالنجاح في أفغانستان وباكستان حيث لعبت المساعدات المدنية من الاتحاد الأوروبي دورا حاسما مطلقا.

كما بحثنا موضوع تغير المناخ بصورة مستفيضة ووافقنا جميعا على أنه من الضرورة الملحة بمكان لنا أن نضاعف جهودنا خلال الأسابيع الممتدة من الآن حتى انعقاد مؤتمر كوبنهاغن بما يضمن أننا سنؤسّس إطارا للتقدم في التعامل مع ما يمكن أن يشكل كارثة بيئية.

كما تداولنا بالوضع في إيران وشددنا على مدى أهمية أن تنسق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعناية وبصورة وثيقة مسألة إرسال رسالة واضحة إلى طهران مفادها أننا نبتغي منها أن تكون شريكا كاملا في الأسرة الدولية ولكنها يجب أن تتصرف بما يتفق مع القواعد الدولية والمسؤوليات فيما يخص برنامجها النووي.

كما أكدنا مجددا التزامنا بنمو اقتصادي قوي ومستدام كما أوضحت ذلك مجموعة العشرين في بتسبرغ وأكدنا من جديد عزمنا على مواصلة توسيع التبادل التجاري ومقاومة الإجراءات الحمائية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

كما دار الحديث عن كيفية التنسيق فعلا بصورة أكثر فعالية في منع انتشار الإرهاب بين مختلف بلداننا. وأجرينا بحثا عن الشرق الأوسط وكيف يمكننا العمل معا بصورة وثيقة على تلك الجبهة.

وعلى العموم، أود أن أقدم تهاني خاصة للرئيس باروسو الذي أعيد انتخابه لفترة 5 سنوات أخرى. فقد أدى دورا ممتازا في الهيئة. وأود أن أشكر فريدرك على القيادة التي أظهرها في طائفة كبيرة من المسائل لا داخل أوروبا فقط بل حول العالم كذلك. وقد كان خافيير شريكا حاسما معنا في الملف الإيراني.

إذن هؤلاء السادة الثلاثة أبدوا زعامة عالمية ويسعدني أن أتيحت لهم فرصة زيارة الولايات المتحدة وأنا ملتزم التزاما مطلقا بمتابعة تقوية الشراكة الأطلسية التي يجسدها هذا اللقاء.

رئيس الوزراء راينفيلت: حسنا، شكرا جزيلا لك يا باراك. وشكرا على حفاوتكم. من المهم جدا لأوروبا أن تثمن هذه الثقة والتعاون مع الولايات المتحدة نظرا لأننا نتقاسم القيم نفسها. وأعتقد أننا عقدنا اجتماعا جيدا للغاية.

أجرينا بحثا مستفيضا حول تغير المناخ وأود القول أننا بحاجة لاتفاقية يمكن أن توفي بهدف الدرجتين ويمكنها أن تعطينا حلا للتمويل وهذا هو عالمي، ويمكن أن يحافظ على تكاتف الجميع معا. هذا هو ما يتعين رؤيته.

كما أود القول إنني أعتقد بأن الرئيس أوباما أبدى قيادة حقيقة في هذه المسألة. وحينما نتحدث إلى الناس هنا في الولايات المتحدة فإنهم يكررون أن الرئيس أوباما نفسه ملتزم جدا ولديه معرفة وافية عن هذا الموضوع ولدينا آمال كبيرة بقيادتك في لهذه القضية.

أما فيما يتعلق بأفغانستان، فإنه تربطنا كذلك شراكة وثيقة في أفغانستان. ولدى الاتحاد الأوروبي تمثيل لا بأس به إذ توجد له قوة قوامها 35 ألف جندي هناك وننفق أكثر من بليون يورو سنويا نستثمرها فعلا في موارد تنموية في أفغانستان. إذن بالطبع إننا نريد علاقة عمل وثيقة في مجال إيجاد سبيل يتيح للأفغان السيطرة على التنمية في أفغانستان.

وقد أوفينا فعلا في إنجاز أربع نقاط. فقد أسسنا تعاونا في مجال الطاقة وأقمنا مجلس طاقة وزاريا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وسيعقد وزراء الطاقة في بلداننا أول اجتماع لهم غدا وهو ما نرحب به. ثانيا، إننا نكثف تعاوننا وحوارنا حول التكامل الاقتصادي بين طرفي الأطلسي من أجل خفض الحواجز في وجه التجارة.

ثالثا، تمت استعادة النتائج بالنسبة للحوار والتنمية بشأن الأمن الغذائي العالمي، والتقاضي بشأن تغير المناخ، والأهداف الإنمائية للألفية، وأخيرا تكثيف التعاون بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن مقاومة الميكروبات.

وشكرا لكم.

الرئيس أوباما: ممتاز.

باروسو: أعتقد أن الرئيس أوباما ورئيس الوزراء راينفلدت قد أوضحا أهم النقاط حول هذا الاجتماع المثمر جدا الذي عقدناه للتو. وأود أن أشكر الرئيس أوباما على كلماته الرقيقة الموجهة إلى الاتحاد الأوروبي. في الحقيقة نعتقد أن هذه العلاقة تتسم بأهمية أكبر من أي وقت مضى.

في عصر العولمة هذا من الواضح أن الولايات المتحدة وأوروبا يمكنهما أن يحققا فارقا حقيقيا. هناك الكثير من القضايا المدرجة على جدول الأعمال العالمي — من تغير المناخ إلى التعاون المالي والاقتصادي والتجاري – والعديد من القضايا التي بحثناها هذا اليوم.

بشأن تغير المناخ، أود أن أبلغكم أنني على ثقة أكبر الآن مما كنت قبل أيام. كوبنهاغن-- هذه القضية كانت بطيئة لكن أود أن أنوه ثانية بقيادة الرئيس أوباما. كما ذكرت سابقا فقد غير الرئيس أوباما الأجواء في مفاوضات المناخ لأنه بوجود الزعامة القوية للولايات المتحدة سيمكننا حقيقة أن نتوصل إلى اتفاق. من اجل التوصل إلى اتفاق إطار في كوبنهاغن من شأنه أن يكون اتفاق هاما للعالم أجمع.

وقد أجرينا على وجه الخصوص نقاشا جيدا حول هذه القضية اليوم وأعتقد أنها كانت من إحدى أهم النقاط في حوارنا.

وبالطبع أود أن أكرر ما ذكره الرئيس أوباما ورئيس الوزراء راينفلدت للتو، وهو أن من الأهمية بمكان أن نعمل سوية بشأن القضايا الأخرى أفغانستان وباكستان والأمن العالمي، كما أننا نعمل معا أيضا، ويجري ا تتفاوض حاليا حول معاهدة لشبونة - معاهدة لشبونة التي ستمنح الاتحاد الأوروبي طاقة معززة للعمل وموقفا أوضح أيضا، وذلك من خلال العمل مع شركائنا في الخارج وبالطبع بالعمل مع أصدقائنا الأميركيين.

الرئيس أوباما: يا خافيير.

سولانا: لا شيء لدي لأضيفه حضرة الرئيس. شكرا جزيلا لك على حفاوتك. إننا نقدر ذلك.

أوباما. شكرا جزيلا لكم.

الرئيس أوباما: حسنا، شكرا جزيلا لك. يجب أن تفهم أن القاعدة في واشنطن تقول إنه حتى لو لم يكن لديك شيء لتقوله -- (ضحك) – فإنه لا يزال يتحتم عليك أن تأخذ متسعا طويل من الوقت لتقول ذلك. (ضحك) ولذلك من الواضح أنه ينبغي علينا أن نمنحك المزيد من التدريب. (ضحك)

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي