السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

02 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

كلينتون تؤكد رغبة الولايات المتحدة في بناء شراكة أعمق مع باكستان

بيان حول اختتام زيارة كلينتون إلى باكستان التي دامت ثلاثة أيام

 

بداية النص

 

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

للنشر الفوري: 30 تشرين الأول/أكتوبر 2009

مذكرة إعلامية

وزيرة الخارجية كلينتون تختتم زيارة لباكستان استغرقت ثلاثة أيام

اختتمت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم زيارة لباكستان استغرقت ثلاثة أيام. وقد شددت وزيرة الخارجية في الاجتماعات والمناسبات العامة التي عقدتها في كل من إسلام أباد ولاهور، على رغبة أميركا في بناء شراكة واسعة وعميقة مع باكستان على أساس من الثقة والاحترام المتبادلين، وعلى أن كلا منهما يخوض حربا ضد المتطرفين العنيفين، وعلى تعزيز الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في باكستان والمؤسسات المدنية من أجل خدمة الشعب الباكستاني.

وبالإضافة إلى الاجتماعات الرسمية التي عقدتها وزيرة الخارجية كلينتون، فقد شاركت كذلك في عدد من الاجتماعات العامة المفتوحة والمشاركات التواصلية من قبل المجتمع المدني - إضافة إلى اجتماعات الموائد المستديرة الإعلامية التي كانت تعقدها بشكل يومي مع محطات التلفزيون، والصحافة، والصحفيين التابعين للاذاعلات المحلية – كان ذلك بهدف الاتصال مباشرة بأبناء شعب باكستان.

اليوم الأول- في إسلام آباد، بباكستان

خلال وجودها في إسلام أباد يوم 28 تشرين الاول/أكتوبر، اجتمعت وزيرة الخارجية بوزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني في ديوان رئاسة الوزراء. كما حضرت الوزيرة كلينتون سحب القرعة الذي هو جزء من برنامج بنازير لدعم الدخل التابع لحكومة باكستان، وهذا حدث يكرم روح رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو، ويستهدف تقديم المساعدة للمرأة الباكستانية والأسر المحتاجة. ثم اختتمت يومها الأول باجتماع ومأدبة عشاء أقامها على شرفها الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في مقر الرئاسة.

وطوال اليوم الأول، أعلنت وزيرة الخارجية كلينتون عن عدد من المساهمات الكبيرة التي قدمتها الولايات المتحدة لباكستان ومنها:

-تقديم مساهمة قدرها 125 مليون دولار من جانب الولايات المتحدة للمرحلة الأولى من برنامج "سيغنيتشر" للطاقة في باكستان لدعم تنمية الطاقة فى باكستان.

-تقديم 55 مليون دولار لمساعدة باكستان ووكالات الأمم المتحدة في توفير المساعدات الإنسانية للعائلات النازحة من جنوب وشمال وزيرستان والإقليم الحدودي في شمال غرب البلاد.

-المساهمة بمبلغ 103.5 مليون دولار لأولويات الحكومة الباكستانية الخاصة ببرامج تطبيق القانون وأمن الحدود؛

-تقديم 85 مليون دولار لتمويل برنامج "بنازير" لدعم الدخل في باكستان؛

اليوم الثاني – في إسلام آباد ولاهور، بباكستان

في يوم 29 تشرين الاول/أكتوبر، واصلت وزيرة الخارجية كلينتون التأكيد على الجهود التي تبذلها حكومة الرئيس أوباما الرامية إلى توسيع وتعميق نطاق العلاقات الرسمية والشعبية بين الولايات المتحدة وباكستان، بما يتفق والمثل الديمقراطية لكلا البلدين.

استهلت وزيرة الخارجية أول يوم من زيارتها في إسلام أباد بزيارة لضريح الفقيه الصوفي شاه عبد اللطيف الكاظمي، الذي يقصد مرقده مئات الآلاف من الزائرين كل عام. وبعدها توجهت إلى إلى مدينة لاهور، حيث زارت النصب التذكاري للزعيم الباكستاني الوطني العلامة محمد إقبال ومسجد بادشاهي الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن السابع عشر، ويعتبر واحدا من أكبر المساجد في جنوب آسيا، شيده أورانغزيب، سادس أباطرة المغول.

وفي جامعة الأكاديمية الحكومية التاريخية، التقت وزيرة الخارجية كلينتون بمجموعة من المحامين، وقادة المجتمع المدني في مدينة لاهور، وألقت كلمة أمام الطلبة في الصالة الكبرى التابعة للجامعة. وقد أكدت وزيرة الخارجية مجددا، في كلا الاجتماعين، على تأييد الولايات المتحدة القوي للعودة الناجحة لباكستان إلى الحكم الديمقراطي في العام الماضي وعلى رؤياها بشأن قيام علاقات واسعة النطاق بين باكستان والولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والقيم المشتركة.

وطوال اليوم الثاني أعلنت وزير الخارجية كلينتون عن المساهمات التالية:

-تقديم مساهمة أميركية بقيمة 45 مليون دولار لهيئة التعليم العالي التابعة للحكومة الباكستانية والتي من شأنها توسيع نطاق التعليم الجامعي والتقني للطلبة النازحين والطلبة في المناطق الأخرى المعرضة للخطر.

-إطلاق أول شبكة تواصل اجتماعي للهاتف المحمول في باكستان تدعى حوماري عواز (صوتنا)، لتمكين الباكستانيين - الذين ينشطون في استخدام خدمات الرسائل النصية القصيرة على الهاتف المحمول -- لتطوير مجتمعات تتقاسم نفس الاهتمامات للتواصل الاجتماعي، والنشاط الاقتصادي والمناقشة العامة حول القضايا الراهنة.

كما التقت وزيرة الخارجية  كبير وزراء البنجاب شاباز شريف ورئيس الوزراء السابق نواز شريف، وزعماء المعارضة السياسية، وتحدثت إلى عدد من مجتمع رجال الأعمال في لاهور خلال فعالية استضافها حاكم البنجاب سلمان تاسير.

وتجسيدا للأهمية المتزايدة للعلاقة الثنائية، فقد شاركت وزيرة الخارجية في برنامج رفعت خلاله مستوى الوجود الدبلوماسي الأميركي في مدينة لاهور من قنصلية إلى قصنلية عامة.

وفور عودتها إلى إسلام أباد، التقت وزيرة الخارجية كلينتون رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال إشفاق برويز كياني ومدير جهاز الاستخبارات الفريق أحمد شجاع باشا لمناقشة العمليات الأخيرة في جنوب وزيرستان والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

اليوم الثالث - إسلام أباد، باكستان

خلال وجودها في إسلام أباد يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر، التقت كلينتون مع القادة السياسيين وقادة المجتمع من الإقليم الحدودي والمناطق القبلية الخاضعة لإدارة الحكومة الفدرالية، حيث أكدت دعم الولايات المتحدة للمساعدات الإنسانية ولسبل كسب العيش والتعليم والإعلام والاتصالات للناس الذين يعيشون في هذه المناطق من الصراع. وأعربت وزيرة الخارجية عن تعازي الولايات المتحدة ومواساتها لضحايا الهجمات الإرهابية الاخيرة التي وقعت في باكستان ودعمها القوي للتضحيات التي يبذلها الجيش الباكستاني في المعارك الحالية التي يشنها ضد المتطرفين. كما انخرطت الوزيرة كلينتون أيضا في مناقشة مع القادة المحليين حول الأوضاع السياسية والأمنية في مناطقهم.

وفي اجتماع عام مع النساء الباكستانيات نقل على الهواء مباشرة عبر شاشات التلفزيون، استضافته خمس من الصحفيات الباكستانيات البارزات، أعربت الوزيرة مرة أخرى عن رغبة أميركا في بناء علاقات واسعة وأكثر شمولا مع باكستان على أساس الثقة والاحترام المتبادلين.

وفي زيارة نادرة وتاريخية من قبل أي وزير خارجية أميركي لمبنى البرلمان الباكستاني، اجتمعت وزيرة الخارجية كلينتون أيضا فى الجمعية الوطنية الباكستانية مع البرلمانيين الباكستانيين الذين تم انتخابهم مؤخرا، حيث طمأنتهم على دعم أميركا القوي لعودة البلاد إلى الديمقراطية. وجرى خلال هذا الاجتماع البحث في المجالات ذات الاهتمام المشترك الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وفي وقت لاحق من اليوم، في مقر الشرطة في روالبندي، أشادت الوزيرة بضباط الشرطة الباكستانية الذين يسهرون على حماية المدنيين ويعانون من وطأة الهجمات الإرهابية. وقبيل مغادرتها، حضرت الوزيرة حفل استقبال أقامته على شرفها السفارة الأميركية تم فيه إبراز تراث باكستان الفني والثقافي الغني.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي