02 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

من ميرل ديفيد كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
واشنطن—إلتقت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون مع القادة الإسرئيليين والفلسطينيين يوم السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر في مسعى جديد لإقناع الجانبين باستئناف محادثات السلام المتعثرة.
وقالت في مؤتمر صحفي مشترك بالقدس: "إني أود أن يبدأ كلا الجانبين المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة." وقد اجتمعت كلينتون برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر في أبو ظبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم توجهت إلى القدس في وقت لاحق من ذلك اليوم للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين. وقد رافق المبعوث الخاص لسلام الشرق الأوسط جورج متشل كلينتون في اجتماعاتها.
واشارت وزيرة الخارجية إلى أن الأمر الهام للإسرائيليين والفلسطينيين هو استئناف المفاوضات مضيفة: "نقلت الرسالة نفسها هذا اليوم إلى الرئيس عباس." وكان الرئيس أوباما قد اجتمع بعباس ونتنياهو على هامش انعقاد دورة الجمعية العامة في أيلول/سبتمبر بنيويورك لحضّ الجانبين على إلقاء خلافاتهما جانبا واستئناف المحادثات.
ومن النقاط الشائكة التي تعيق المحادثات مسألة المستوطنات في أراضي الضفة الغربية. فقد أعلن المفاوضون الفلسطينيون في الماضي أنه قبل إمكانية استئناف المفاوضات يجب أن يتوقف البناء في المستوطنات . وفي المحادثات مع كلينتون عرض الإسرائيليون سياسة ضبط نفس في هذا الشأن.
وقالت كلينتون: "نحن نعلم أنه في المفاوضات يمكن أن تتخذ مواقف يتعين العمل حولها حال بدء العملية التفاوضية الفعلية، والرئيس أوباما وأنا ملتزمان باتفاق سلام شامل لأننا نؤمن أن ذلك هو أكثر ما يبشر بالخير لأمن إسرائيل ومستقبلها ولتطلعات الشعب الفلسطيني.
وقالت كلينتون إن الإسرائيليين عرضوا إظهار "ضبط النفس" في موضوع البناء في المستوطنات في أراضي الضفة الغربية بحيث لا تؤسس أية مستوطنات جديدة، وهي مبادرة وصفتها كلينتون بأنها غير مسبوقة في سياق المفاوضات الماضية.
غير أن صائب عريقات كبير المفاوضين على الجانب الفلسطيني قال لشبكة سي أن أن الإخبارية إن وقف جميع أنشطة البناء في المستوطنات في الضفة الغربية أمر هام للفلسطينيين قبل استئناف المفاوضات.
وبعد لقاءاتها مع مسؤولين إسرائيليين، غادرت كلينتون القدس ووصلت إلى مدينة مراكش، المغرب في وقت مبكر من يوم الأحد مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، لحضور منتدى المستقبل السادس الذي يجمع زعماء وشخصيات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب مندوبين عن دول مجموعة الثمان ودول أوربية أخرى، وجماعات من المجتمع الأهلي وبعض مؤسسات الأعمال الدولية للبحث في شؤون التنمية الإقتصادية والتجارة والإستثمارات والترويج للديمقراطية والحكم الرشيد. وأثناء حضورها المنتدى تلتقي كلينتون بوزراء الخارجية العرب لبحث مسائل أمنية إقليمية.
وكانت كلينتون قد أجرت محادثات على مدى 3 ايام مع مسؤولين في باكستان قبل لقاءاتها بمسؤولين من إسرائيل والسلطة الفلسطينية.