27 أيار/مايو 2009
سلسلة وثائق تتناول القضايا المركزية على جدول أعمال حكومة أوباما
بداية النص
واشنطن- في ما يلي نص وثيقة أصدرها البيت الأبيض يوم 26 أيار/مايو بعنوان "الوفاء بوعد التغيير- السياسة الخارجية":
جاء الرئيس إلى السلطة ليواجه مجموعة غير مسبوقة من التحديات، فتصدى لها بخطة جريئة شاملة. أقر رزمة من أكثر خطط الإنعاش طموحا في التاريخ لمعالجة الأزمة الاقتصادية. واحتفظ بثقة الشعب الأميركي من خلال حكومة منفتحة وشفافة وعرضة للمحاسبة. واستعاد التحالفات الأميركية في الخارج كما استعاد قيمنا الأميركية في الداخل.
هذه وثيقة من سلسلة من الوثائق التي تحدد القضايا والمشاكل المركزية على جدول أجندة حكومة أوباما للتغيير.
التقدم
• أمر بإغلاق معتقل قاعدة خليج غوانتنامو وبإعادة النظر في سياسة الاعتقال والحجز والاستجواب، ومنع استخدام التعذيب.
• عيّن مبعوثين خاصين لتغير المناخ، ولجنوب غرب آسيا، وللشرق الأوسط، وللسودان، وممثلا خاصا لأفغانستان وباكستان.
• أعلن خطة لإنهاء الحرب في العراق بطريقة تتسم بالمسؤولية.
• أعلن استراتيجية جديدة لباكستان وأفغانستان.
• أعلن استراتيجية تعالج مشكلة الخطر النووي الدولي.
• وافق على التفاوض على معاهدة جديدة مع روسيا لتخفيض الأسلحة الاستراتيجية.
• أطلق "حوارا استراتيجيا واقتصاديا أميركيا صينيا" جديدا.
• أعلن عن اتخاذ خطوات جديدة نحو كوبا.
ألزم الرئيس أوباما نفسه وحكومته منذ استهل رئاسته بانتهاج سياسة خارجية تكفل سلامة الشعب الأميركي. لكنه يرفض أيضا الفصل الزائف بين قيمنا وأمننا. فالولايات المتحدة يمكن أن تكون أمينة على قيمنا ومثلنا وتحمي في الوقت نفسه الشعب الأميركي. وسنستخدم كل عناصر القوة الأميركية لتحقيق الأهداف والتشاور الوثيق مع الكونغرس كي تحظى سياساتنا بدعم واسع من الحزبين يجعلها أفعل ما تكون. وأخيرا، وفي حين أنه توجد حالات أو أفراد لا يمكن التعامل معهم بغير القوة، فإن الولايات المتحدة على استعداد للاستماع والتخاطب مع خصومها عملا على تعزيز مصالحنا وتقدمها.
إعادة التركيز على الخطر من القاعدة في أفغانستان وباكستان
أعلن الرئيس في 27 آذار/مارس 2009 بعد إعادة نظر مستفيضة تمت بين الوكالات والدوائر الحكومية واستغرقت 60 يوما، استراتيجية جديدة تنطوي على هدف واضح مركّز هو تعطيل القاعدة وتفكيكها وهزيمتها في باكستان وأفغانستان والحيلولة دون عودتها إلى أي من البلدين في المستقبل. وهي استراتيجية شاملة مرنة وستحتاج إلى موارد كاملة. فبالإضافة إلى القوات الإضافية الجديدة التي قرر الرئيس إرسالها، تنص الاستراتيجية على زيادة ملحوظة في الموارد المخصصة للجهود المدنية وعلى تقييم متكرر لمدى تقدمنا.
إنهاء الحرب في العراق بطريقة تتسم بالمسؤولية
أعلن الرئيس أوباما في 27 شباط/فبراير 2009 خطة لإنهاء الحرب بشكل مسؤول في العراق.
تنتهي بحلول 31 آب/أغسطس 2010 مهمتنا القتالية في العراق وتتولى قوات الأمن العراقية كامل مسؤولية المهام القتالية الرئيسية. فستتغير مهمة قوات الولايات المتحدة في العراق بعد 31 آب/أغسطس تغيرا أساسيا. وستكون لقواتنا بعد ذلك ثلاث مهام هي: تدريب وتجهيز وتقديم المشورة لقوات الأمن العراقية، القيام بعمليات هادفة لمكافحة الإرهاب، وتوفير الحماية للأفراد العسكريين والمدنيين. وينوي الرئيس الوفاء بالتزامنا بسحب كل قواتنا من العراق بحلول نهاية العام 2011 بموجب اتفاقية وضع القوات.
إبقاء الأسلحة النووية بعيدة عن متناول الإرهابيين
عرض الرئيس أوباما في براغ في 5 نيسان/أبريل استراتيجية طموحة للتصدي للخطر النووي الدولي. فقد اقترح تدابير لتحقيق ما يلي: تخفيض، وبالتالي التخلص من، مخزون الترسانة النووية الحالي، بما في ذلك إجراء مفاوضات مع روسيا حول مزيد من التخفيض وإبرام معاهدة الحظر الشامل على التجارب النووية وإتمام معاهدة التحقق من انقطاع المواد الانشطارية، ومنع انتشار الأسلحة النووية إلى دول إضافية، والحيلولة دون حصول الإرهابيين على أسلحة أو مواد نووية.
لقد تعهدنا بالعمل مع شركائنا من أجل تحقيق تجريد كوريا الشمالية نوويا من خلال العملية السداسية. وسنعرض على إيران خيارا صريحا بين اتخاذ مكانها الصحيح في المجتمع الدولي، بما في ذلك حقها في الطاقة النووية السلمية، وبين الاستمرار في رفض الوفاء بالتزاماتها الدولية والإخفاق في اغتنام الفرصة لمستقبل إيجابي.
تعزيز السلام والأمن في إسرائيل والشرق الأوسط.
يعتقد الرئيس أنه ليس بوسعنا الانتظار والتأخر عن العمل من أجل السلام في المنطقة، ولذا فقد عين مبعوثا خاصا لسلام الشرق الأوسط في اليوم الثاني من توليه الرئاسة. فنحن في الشرق الأوسط نشترك في هدف التوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل وجيرانها. ولذا فإن الولايات المتحدة تدعم بقوة الهدف القائل بالدولتين، إسرائيل وفلسطين، اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وقد ألزم الرئيس نفسه وحكومته بالسعي الجاد وراء تحقيق هذا الهدف.
إعادة تنشيط حلفاء أميركا
تسعى الولايات المتحدة إلى المشاركة في حوار صادق أمين قائم على أساس الاحترام المتبادل كأفضل سبيل لحل الخلافات والعمل نحو تحقيق المصالح المشتركة. ولذا فنحن ملتزمون بتعزيز الشراكات القائمة حاليا وبناء شراكات جديدة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
• زار الرئيس في أول رحلة له إلى الخارج أوروبا لبدء هذه العملية في قمة مجموعة العشرين وفي قمة الذكرى السنوية الستين لمعاهدة حلف شمال الأطلسي وقمة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
• أوضح الرئيس في خطابه في البرلمان التركي أن علاقة أميركا مع العالم الإسلامي ستقوم على أساس أكبر من مجرد هدفنا المشترك في مكافحة الإرهاب. فنحن نسعى إلى مشاركة واسعة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
• تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز أحلافنا التاريخية في آسيا في الوقت الذي تعمل فيه على تنمية روابط أوثق مع كل بلدان المنطقة كي نعمل معا على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين بما فيها انتشار (الأسلحة النووية) وتغير المناخ والأوبئة وعدم الاستقرار الاقتصادي.
الحفاظ على القيم الأميركية الجوهرية
يمكن التصدي لأي تحد بسهولة إذا نحن راعينا أساسنا الديمقراطي الخاص. ولهذا السبب أمر الرئيس بإغلاق سجن خليج غوانتنامو ومنع – بدون استثناء أو تمييز – استخدام التعذيب وشكّل فريق عمل خاص لإجراء إعادة نظر شاملة في سياسة الاعتقال والحجز.
السودان
يشكل إنهاء الأزمة في دارفور وضمان استقرار السودان على المدى الطويل من خلال تطبيق اتفاية السلام الشامل أحد أهم أولويات حكومة أوباما. وتجعل الأزمة الإنسانية هناك مهمتنا أكثر إلحاحا. لذا عين الرئيس مبعوثا خاصا للسودان كدليل قوي على التزامه بدعم الشعب السوداني. ونحن ملتزمون بالعمل مع المجتمع الدولي من أجل إنهاء المعاناة والسعي في سبيل التوصل إلى حل دائم للعنف وضمان قيام مستقبل مستقر وآمن في المنطقة.
استعادة الزعامة الأميركية في أميركا اللاتينية
إن مستقبل الولايات المتحدة مرتبط بشكل لا انفكاك له بمستقبل الشعوب الأميركية. فنحن ملتزمون بعهد جديد من الشراكة مع بلدان نصف الكرة الغربي وبالعمل معا على مواجهة التحديات الرئيسية المشتركة في مجال النمو الاقتصادي والمساواة ومستقبل طاقتنا ومناخنا والأمن الإقليمي وأمن المواطنين. ونحن ملتزمون بتشكيل ذلك المستقبل من خلال مشاركة متينة مستدامة ذات مغزى قائمة على الاحترام المتبادل.
ضمان أمن الطاقة ومكافحة تغير المناخ
تعهد الرئيس بوضع أميركا على مسار يؤدي إلى اقتصاد قائم على الطاقة النظيفة من شأنه أن يعزز أمن طاقتنا ويخفض استعمالنا للوقود الأحفوري (النفط والفحم) ويدفع عجلة عهد جديد من الابتكار الأميركي. إذ تدرك الولايات المتحدة الحاجة إلى التخلي عن الأساليب القديمة التي تهدد اقتصادنا وكوكبنا، وقد التزم الرئيس باستثمار 150 بليون دولار في أبحاث الطاقة النظيفة والتنمية على مدى عشر سنوات. وستتولى الولايات المتحدة مركز الصدارة والزعامة في معالجة تغير المناخ العالمي عن طريق مساهماتنا الخاصة وإشراك البلدان الأخرى في تقديم إسهامات مماثلة.
نهاية النص