14 أيار/مايو 2009

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- قالت السفيرة ماري ييتس إن دور القيادة العسكرية الأميركية الخاصة بإفريقيا (أفريكوم) سيكون دورا يمثل "علاقة أمنية مستديمة" باعتبارها أكبر شريك يعتمد عليه في جميع أنحاء القارة.
وأوضحت ييتس في مؤتمر صحفي عقدته مؤخرا في مركز الصحافة الأجنبية بواشنطن أن العلاقات الأمنية والعسكرية الأميركية على مستوى القارة كانت قبل تشكيل القيادة العسكرية الخاصة بإفريقيا علاقات عرضية. وأضافت "لم نكن موجودين هناك بشكل متواصل."
وأضافت المسؤولة المخضرمة في السلك الدبلوماسي الأميركي في الحديث الذي أدلت به يوم 12 الشهر الجاري "أننا نأمل في أن نتمكن من الحصول على ما يكفي من الموارد التي تمكننا من أن نكون شريكا يعول عليه أكثر مع الدول الإفريقية. إن هذا النهج الذي يمثل الحكومة بكامل هيئاتها الذي بدأناه في قيادة إفريقيا يعد أيضا مثالا جيدا يحتذى. وقد وجدنا تجاوبا وانفتاحا عظيمين مع هذا النهج."
وأشارت ييتس التي تشغل منصب نائب قيادة أفريكوم للأنشطة العسكرية المدنية إلى أن النهج الذي تتبعه القيادة التي تم تشكيلها في 1 تشرين الأول/أكتوبر 2008 سيتمثل في بناء القدرات الأمنية لشركائها؛ وتعزيز العلاقات الاستراتيجية؛ والقيام بالأنشطة المدنية والعسكرية التي تعزز الاستقرار؛ وتوفير الاستجابة للأزمات. وأكدت أن هذا لا يعني أن القيادة ستحصل على جميع الموارد وكافة البرامج المطلوبة، ولكن من خلال التركيز على إفريقيا، فسيكون من الممكن إقامة شراكات فعالة وعملية.
وقد انبثقت القيادة الأميركية الخاصة بإفريقيا عن القيادة الأميركية في أوروبا التي كانت تضطلع بالمسؤولية عن 92 بلدا في أوروبا وإفريقيا. وتركز القيادة العسكرية الجديدة اهتمامها كلية على إفريقيا، باستثناء دولة واحدة هي مصر التي لا تزال تقيم شراكات مع القيادة الأميركية الوسطى. وقالت ييتس إن مصر لا تزال إلى حد كبير تعتبر دولة إفريقية وهي تشارك بنشاط في القضايا والتحديات التي تواجه القارة. وأكدت أنه تم التشاور مع المسؤولين المصريين حينما تم تشكيل قيادة أفريكوم بشأن النهج الأميركي الجديد.
وقالت ييتس إن القوات المسلحة الإفريقية وصفت ما تريده وما تتوقعه من الشراكة الجديدة كما يلي:
- القدرة على استخدام قوات عسكرية مقتدرة.
- تعزيز المؤسسات الأمنية الخاصة بها.
- القدرة على دعم جهود السلام الدولية ومهمات حفظ السلام.
- اكتساب القدرة والإرادة التي تمكنها من ثني وردع وقهر التهديدات.
وأكدت ييتس أن "هذه هي المواضيع التي رددتها القيادات العسكرية في إفريقيا على مسامعنا، وقد ساهم ذلك في صوغ تفكيرنا."
وأردفت أنه بإلاضافة إلى التعاون العسكري هناك التعاون المدني الموسع الذي يتم من خلال القيادة العسكرية مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارتي الخارجية والمالية، ووكالات أخرى.
وقالت ييتس "إننا نعمل مع القوات المسلحة في ما تقوم بالتخطيط لبرامج التعاون الأمني في الميدان حتى تكون هذه البرامج أكثر فعالية وحتى يتسنى تخصيص المساعدات الإنسانية بصورة أكثر فعالية بحيث تدعم الأنشطة التي تقوم بها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في القارة وما تفعله وزارة الخارجية في القارة. إن ما نريد القيام به هو إيجاد الشركاء الأفارقة الذين يتطلعون إلى بناء السلام والاستقرار في دولهم وفي مناطقهم."
والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.
نهاية النص