America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

12 أيار/مايو 2009

الولايات المتحدة تعرب عن ارتياحها البالغ لإطلاق سراح الصحفية روكسانا صابري

روكسانا تخرج من السجن الإيراني لتعانق والديها المتلهفين

 
والدا الصحفية الأميركية الايرانية روكسانا صابري في انتظارها خارج سجن إيفين في طهران.
والدا الصحفية الأميركية الايرانية روكسانا صابري في انتظارها خارج سجن إيفين في طهران.

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون عن ارتياح حكومة الولايات المتحدة البالغ لإطلاق سراح المراسلة الأميركية الإيرانية روكسانا صابري من سجن إيفين في طهران بعد أن قضت محكمة استئناف إيرانية بتخفيف الحكم الصادر بحقها من السجن ثماني سنوات إلى عامين مع وقف التنفيذ.

وقالت كلينتون في كلمة افتتاحية ألقتها في المؤتمر الصحفي اليومي لوزارة الخارجية يوم 11 الجاري " لقد تحدثت للتو مع السفير السويسري لدى الولايات المتحدة الذي أكد لي نبأ الإفراج عن روكسانا صابري من السجن." جدير بالتنويه أن سويسرا ترعى مصالح الولايات المتحدة في إيران.

يذكر أن صابري التي تعمل صحفية مستقلة مع عدة مؤسسات صحفية منها هيئة الإذاعات القومية الأميركية وهيئة الإذاعة البريطانية وغيرها من وكالات الأنباء، قد اعتقلت في أواخر كانون الثاني/ يناير لشرائها زجاجة من النبيذ ،وهو أمر يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون في إيران. ثم لاحقا وجهت إليها تهمة العمل كصحفية دون حيازة بطاقة صحفية سارية المفعول- حيث أن البطاقة التي كانت لديها انتهت صلاحيتها في عام 2006 - ثم وجهت لصابري في وقت لاحق تهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة. وقد تمت محاكمتها في محكمة سرية دامت ساعة واحدة فقط وحكم عليها في 13 نيسان/ إبريل بالسجن لمدة ثماني سنوات.

وقد طالب محاموها بإطلاق سراحها في 10 أيار/مايو الجاري أمام محكمة استئناف إيرانية. وأبلغ المتحدث باسم القضاء الإيراني علي رضا جمشيدي وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا أنه "نظرا لهذا الحكم الصادر، فمن الطبيعي أن يطلق سراحها". وأفاد محاميها عبد الصمد خورمشهري أنه جاء في حيثيات الحكم الصادر الاثنين أنه يُحظر على صابري ممارسة العمل الصحفي في إيران لمدة خمس سنوات.

 وذكرت التقارير الإخبارية أن صابري اجتمعت بأسرتها خارج السجن الذي كانت تقضي عقوبتها فيه وتوجه الجميع على الفور إلى المنزل الذي كانوا يقيمون فيه في طهران ريثما يغادرون البلاد عائدين إلى الولايات المتحدة. وكانت صابري، التي نشأت في مدينة فارغو، بولاية نورث داكوتا،  تقيم في إيران منذ ست سنوات عندما تم اعتقالها.

وأبلغ والدها وكالة الأسوشيتد بريس للأنباء أنه سيقوم "خلال الأيام القليلة القادمة بعمل الترتيبات اللازمة لعودتهم إلى أرض الوطن."

وقال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما شعر بالارتياح عندما علم أنه تم إطلاق سراح صابري، وإنه يتطلع إلى الترحيب بعودتها وأسرتها إلى الولايات المتحدة. وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض روبرت غيبس في تصريح أدلى به في المؤتمر الصحفي اليومي يوم 11 الشهر الجاري "إننا نريد التأكيد على أنها اتهمت زورا وبهتانا. ولكننا نرحب بهذه البادرة الإنسانية".

 وأكدت كلينتون أن الولايات المتحدة ستواصل "دحض الاتهامات الموجهة ضد روكسانا والأحكام الصادرة عليها. ولكننا نشعر بالارتياح لإطلاق سراحها ونتمنى لها ولعائلتها كل خير."

من جهته، رحب نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إيان كيلي بإطلاق سراح صابري واصفا الخطوة بأنها "بادرة إنسانية"، مضيفا "أننا كنا مركزين جدا على سلامتها وأمنها وإطلاق سراحها."

وقال "إننا سنواصل الضغط من أجل العودة الآمنة لسائر المواطنين الأميركيين المحتجزين في إيران، بمن فيهم إيشا مؤمني."

وإيشا مؤمني هي طالبة دراسات عليا في جامعة ولاية كاليفورنيا. وقد تم القبض عليها يوم 15 تشرين الأوّل/ أكتوبر العام 2008، في طهران بتهمة تجاوز سيارة أخرى بصورة غير قانونية أثناء القيادة. وكانت مؤمني، في وقت اعتقالها، تقضي فترة في طهران لإجراء البحوث في الدراسات العليا حول الحركة النسائية الإيرانية. وقد احتجزت في سجن إيفين وهو السجن الذي اعتقلت فيه صابري.

 وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن قلقها لاعتقال وإدانة سيلفا هاروتونايان التي اعتقلت في 26 حزيران/ يونيو 2008، حيث اتُّهمت بممارسة أنشطة غير محددة لها علاقة بالدعوة إلى القيام بما أُطلق عليه "الثورة المخملية" في إيران. وقالت وزارة الخارجية في تصريح يوم 6 الشهر الجاري "إننا نحث القيادة الإيرانية مرة أخرى على تأمين إطلاق سراح الآنسة هاروتونيان. فالتهم الموجهة إليها لا أساس لها من الصحة."

وأعرب  كيلي عن قلق الولايات المتحدة من وضع حقوق الإنسان في إيران، مضيفا "أنه كانت لدينا هواجس عميقة جدا، ونحن نعمل من أجل هذه القضية... وحتى اليوم من خلال الزملاء في السفارة السويسرية في طهران التي تمثل مصالحنا هناك."

يذكر أن الولايات المتحدة تتواصل مع الحكومة الإيرانية عن طريق السفارة السويسرية في طهران بصفتها السلطة الراعية؛ ذلك أن الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في 7 نيسان/ إبريل 1980، بعد أن استولى طلبة إيرانيون على مقر السفارة الأميركية في 4 تشرين الثاني /نوفمبر 1979، واحتجزوا موظفي السفارة رهائن لديهم. وفي 24 إبريل 1981، تولت الحكومة السويسرية مهمة تمثيل المصالح الأميركية في طهران.

والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي