America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 آذار/مارس 2009

أوباما يرحّب بعودة فرنسا الكاملة الى حلف الأطلسي

إعادة توحيد قيادة الحلف بمشاركة فرنسا تعزز التحالف على جانبي الأطلسي

 
رجل افغانى يشكر جندي فرنسي بمناسبة افتتاح مدرسة جديدة بنيت على يد القوات الفرنسية في انجيرك ، خارج كابول.
رجل افغانى يشكر جندي فرنسي بمناسبة افتتاح مدرسة جديدة بنيت على يد القوات الفرنسية في انجيرك ، خارج كابول.

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- رحّب الرئيس أوباما بقرار الرئيس الفرنسي ساركوزي إعادة فرنسا الكاملة الى حلف الأطلسي قائلا إن هذه الخطوة تتيح للولايات المتحدة وشريكاتها في التحالف على جانبي الأطلسي أن تعمل سوية بصورة أنجع للتصدي لتحديات أمنية مشتركة.

وقال أوباما في بيان يوم السبت 21 آذار/مارس: "إن زعامة الرئيس ساركوزي ضرورية وهي موضع تقدير بالغ. وإن مشاركة فرنسا التامة بهيكلية قيادة ناتو العسكرية تسهم الى حد أبعد في تحالف أقوى وأوروبا أقوى."

ويسبق إعلان فرنسا أول زيارة سيقوم بها أوباما إلى أوروبا بعد اعتلائه سدة الرئاسة حيث سيحضر قمة ناتو التي تستضيفها فرنسا وألمانيا يومي 3 و4 نيسان/أبريل بمناسبة الذكرى السنوية الستين لإنشاء الحلف. وستنظم أحداث بهذه المناسبة في كل من مدينتي كيل وبادن-بادن الألمانيتين ومدينة ستراسبورغ الفرنسية.

وفرنسا عضو مؤسس للحلف الذي يضم 26 دولة وهي تساهم منذ أمد بعيد في مهمات ناتو في كوسوفو وجمهورية البوسنة-الهرسك وأفغانستان بيد أنها امتنعت عن الإشتراك في القيادة العسكرية المتعددة الجنسيات للحلف منذ العام 1966 وهو العام الذي سحب فيه الرئيس الفرنسي الاسبق شارل ديغول فرنسا من تلك الهيئة صانعة القرارات نتيجة لمخاوفه وحرصه على الحفاظ على استقلالية السياسة الخارجية لبلاده.

في خطاب يوم 11 آذار/مارس الماضي في المدرسة الحربية بباريس، أعلن ساركوزي عن نيته إنهاء عزلة فرنسا الأحادية عن قيادة الحلف. وقال الرئيس: لقد تغيرت الأزمنة وبمقدور فرنسا كونها رابع أكبر مساهم بالمال والقوات الى الحلف أن تصون مصالحها على نحو أفضل في وجه أخطار أمنية ناشئة وذلك بإسماع صوتها في المداولات الإستراتيجية التي تجري في المقر العام لحلف ناتو بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.

وأضاف ساركوزي: "إن أمة بمفردها هي أمة تخلو من النفوذ وبإنهائها لهذه العملية (الإنعزال) ستكون فرنسا أقوى وأشد تأثيرا."

وفي حين لا تقتضي خطط ساركوزي مصادقة البرلمان الفرنسي عليها فقد طرح رئيس الوزراء فرنسوا فيّون موضوع دور فرنسا في الحلف في نقاش الجمعية العامة حيث حصلت الحكومة على الثقة بأغلبية تقارب 100 صوت يوم 17 الشهر الحالي.

وبعودة فرنسا الى حلف الأطلسي تفيد مؤسستها العسكرية من أمور مثل ترقية معداتها وقدرة أكبر على التشغيل المتبادل مع شريكاتها في ناتو. وقد تفتح عضوية فرنسا الكاملة المجال أمام فرص جديدة لصناعة الاسلحة الفرنسية، كما يعتقد المحللون، وحشد دعم لتعاون دفاعي أوثق مع البلدان الأوروبية، وهو مجهود سياسي فرنسي يقول أوباما بأنه سيدعمه في إطار تنشيط الروابط ما بين بلدان جانبي الأطلسي.

وأعلن أوباما في بيانه يوم 21 آذار/مارس: "إن تحالف ناتو كان دعامة الأمن على جانبي الأطلسي طوال 60 عاما. والولايات المتحدة ملتزمة بإنجاحه وهي مدركة أنه من خلال التعاون الوثيق مع الحلفاء والشركاء سيمكننا أن نتغلب على أعوص التحديات." ثم خلص الرئيس الأميركي إلى القول: "إنني أتطلع قدما الى بحث السبل التي تكفل بأن تحالفنا المعزز، بوجود فرنسا فيه كمشارك تام في كافة عناصره، سيتصف بأهمية في القرن الحادي والعشرين توازي أهميته في القرن المنصرم."

راجع النص الكامل لبيان أوباما (بالإنكليزية) على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي