America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

20 آذار/مارس 2009

تحقيق الاستقرار في أفغانستان يمثل تحديا مشتركا بالنسبة لأميركا وإيران

ولكن ليست هناك خطط مقررة لمحادثات أمبركبة-إيرانية بهذا الخصوص

 
لاجئ افغاني يعيش في مخيم للاجئين في  ايران في عام 2001.
لاجئ افغاني يعيش في مخيم للاجئين في ايران في عام 2001.

من ديفيد مكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – سوف يركز الدبلوماسيون الأميركيون والإيرانيون اهتمامهم على قضيتين تمثلان تحديا مشتركا بالنسبة للبلدين وهما: إحراز تقدم جديد بشأن تعزيز الأمن والتنمية في أفغانستان والمنطقة الحدودية في باكستان.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود في تصريح له يوم 19 آذار/مارس: "إنه لا توجد أية خطط لعقد اجتماعات جوهرية مع إيران"، غير أنه أضاف "أنه ليس من المستغرب أن يلتقي المسؤولون الأميركيون والإيرانيون بصورة عرضية خلال اجتماع متعدد الأطراف. ولذلك فإنني لن أؤكد أو استبعد شيئا".

يذكر أن إشراك إيران في حوار وتحقيق الاستقرار في جنوب آسيا من أولويات السياسة الخارجية لحكومة الرئيس أوباما. وهذان التحديان هما موضوع مراجعات شاملة للسياسة من قبل كبار المستشارين في البيت الأبيض، الذين يسعون إلى تحقيق هدف الرئيس المتمثل في تفعيل الدبلوماسية الأميركية.  

وكان الرئيس أوباما قد أعلن في مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض يوم 9 شباط/فبراير المنصرم "أن إيران بلد فيه شعب رائع، وله تاريخ وتقاليد عريقة، ولكن... تصرفات الحكومة الإيرانية الآن وعلى مدى سنوات عديدة كانت غير مفيدة في ما يتعلق بالدعوة للسلام والازدهار في المنطقة وحول العالم." وأضاف: "إننا سنبحث في الأشهر المقبلة عن فرص يمكن توفيرها، حتى نتمكن من الجلوس إلى مائدة واحدة وجها لوجه ومعنا مقترحات دبلوماسية تتيح لنا تحريك سياستنا في اتجاه جديد". راجع "تحليل سياسي: هل تقبل إيران اليد الممدودة من جانب أميركا؟").

وبينما تقترب حكومة أوباما من إنجاز مراجعة إستراتيجيتها في أفغانستان، يشدد المحللون على أهمية العمل بشكل وثيق مع كافة الدول المجاورة لأفغانستان، بما فيها إيران، للمساعدة في القضاء على الملاذات الآمنة للإرهابيين، وبناء مؤسسات الحكم الفعال وتعزيز التنمية الاقتصادية.

ومن الجدير بالذكر أن إيران استضافت الملايين من اللاجئين الأفغان إبان حقبة التسعينات، وكان حرس الحدود التابع لها هدفا لهجمات من قبل قوات حركة طالبان في سلسلة من الاشتباكات الفتاكة التي حدثت بين الطرفين. ومع أن الولايات المتحدة وإيران لا ترتبطان بعلاقات دبلوماسية رسمية منذ عام 1980، فقد قامت واشنطن وطهران بتنسيق الجهود لتحقيق الاستقرار في أفغانستان عندما أطاح تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بنظام طالبان في العام 2001. وقد أصبح مزيد من التعاون بين إيران والولايات المتحدة أكثر تعقيدا بسبب النزاع الدولي حول برنامج إيران النووي بالإضافة إلى الادعاءات بأن  بعض الجماعات المسلحة الأفغانية ربما تلقت دعما من بعض العناصر داخل إيران.

وبينما تجري مراجعة متوازية للسياسة الأميركية تجاه إيران في البيت الأبيض، سوف يحضر دبلوماسيون من واشنطن وطهران فعاليتين دوليتين رئيسيتين ترميان إلى التوصل إلى سبل جديدة للمضي قدما في المنطقة.

وسيتوجه باتريك مون، النائب الأول لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون جنوب ووسط آسيا، إلى موسكو لحضور اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون الذي يعقد يوم 27 آذار / مارس الجاري. ومنظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة أمنية متعددة الأطراف تأسست في عام 2001، وتضم الصين وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان.    

يذكر أن إيران وباكستان هما عضوان مراقبان في المنظمة، أما أفغانستان فقد حضرت بعض اجتماعات المنظمة بصفة ضيف، وفي عام 2005 تشكل فريق اتصال لتسهيل الجهود التي تبذلها المجموعة من أجل المساهمة في مجهودات إعادة البناء والاستقرار في أفغانستان.

وقال وود إن مشاركة الولايات المتحدة في الاجتماع تمثل خطوة أخرى في خطة الحكومة الجديدة للتشاور بشكل واسع النطاق مع مختلف دول المجتمع الدولي بشأن التحديات التي تواجهها أفغانستان وباكستان.  

وأشار وود إلى أن "السبب الذي يدعونا إلى الاعتقاد بأن من الأهمية بمكان حضور هذا المؤتمر هو أنه حول أفغانستان وكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يحاول تحسين الوضع على الأرض وكيف يتم تنسيق مجهوداتنا على نحو أفضل." وأردف أنه رغم أننا لسنا عضوا في المنظمة، ولا حتى بصفة مراقب، فإننا نعتقد أنه يعد أمرا هاما."

ومن المقرر أن تحضر وزيرة الخارجية كلينتون في 31 آذار / مارس، مؤتمرا دوليا حول أفغانستان تحت رعاية الأمم المتحدة في لاهاي، بهولندا. وكانت كلينتون قد اقترحت عقد الاجتماع في وقت سابق من هذا الشهر خلال اجتماع وزراء خارجية دول منظمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل، ببلجيكا. (راجع "حلف الناتو يوافق على استئناف العلاقات الرفيعة المستوى مع روسيا")

وقد سبق وأن أعرب مسؤولون إيرانيون عن أنهم سوف يدرسون مثل هذه الدعوة وأنهم على استعداد للمساعدة في أفغانستان، غير أنهم لم يعلنوا بعد عن أسماء المسؤولين الإيرانيين الذين سوف يحضرون الاجتماع.

وقال وود في تصرح له يوم 18 آذار/مارس: إننا "لن نستبعد أن يتبادل الوفدان نوعا من التحية"، ولكنه تابع يقول "إنه لا توجد خطة، على حد علمي، لعقد لقاء بين الوفدين".  وأكد أن "هذا المؤتمر هو أكثر من مجرد الولايات المتحدة وإيران. إنه عن أفغانستان والوضع في المنطقة. وهذا ما يجب أن يتركز عليه اهتمامنا".

واختتم وود تصريحه قائلا إن "هذه الحكومة مهتمة بإشراك إيران في الحوار. ونحن نريد فعل ذلك. ولكنه ينبغي علينا أن ننجز مراجعة (استراتيجيتنا) حتى نتمكن من توضيح خطتنا في المضي قدما لمصلحة المجتمع الدولي."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي