America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

19 آذار/مارس 2009

أوباما يعين مبعوثا خاصا للسودان

الزعيم السوداني سيُحاسب على الوفيات الناجمة عن طرد منظمات الإغاثة

 
صورة أكبر
المقيمون في لندن من أهل دارفور عقدوا يوم 4 آذار/مارس اجتماع تأبين لضحايا النزاع في دارفور.
المقيمون في لندن من أهل دارفور عقدوا يوم 4 آذار/مارس اجتماع تأبين لضحايا النزاع في دارفور.

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،-  قال الرئيس أوباما إن إنهاء المعاناة والأزمة الإنسانية في منطقة دارفور بالسودان هي أحد أهم أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة. ومن أجل تحقيق ذلك الهدف أعلن الرئيس أوباما عن تعيين مبعوث خاص جديد للسودان.

اختار الرئيس الأميركي يوم 18 آذار/مارس الميجور جنرال المتقاعد من سلاح الطيران سكوت غراتشيان مبعوثاً خاصاً للولايات المتحدة إلى السودان. ويعمل غراتشيان مستشارا للرئيس في شؤون السياسة الخارجية، وله خبرة كبيرة بالمنطقة. وهو يتحدث اللغة السواحيلية، ونشأ وتربى في أفريقيا ابناً لأبوين من أعضاء البعثات التبشيرية.

وسبق أن رافق غراتشيان أوباما في العام 2006، ووقتها كان أوباما عضوا في مجلس الشيوخ، عندما قام بجولة أفريقية شملت وقفات لزيارة معسكرات اللاجئين من دارفور في دولة تشاد المجاورة للسودان.

وفي إعلانه بالبيت الأبيض عن تعيين غراتشيان مبعوثا خاصا، قال أوباما "إن خبرة الجنرال غراتشيان على المستوى الشخصي والمهني، والخدمات التي قدمها للبلاد كقائد عسكري وكخبير في الشؤون الإنسانية منحته نفاذ البصيرة والخبرة الضرورية لهذه المهمة."

وأضاف الرئيس: "إن السودان يعتبر من أولويات هذه الحكومة، خاصة في وقت يستصرخ العالم طلبا للسلام والعدالة. وإن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك تجعل مهمتنا جميعا أكثر إلحاحا." وجاء إعلان البيت الأبيض عن تعيين المبعوث الخاص فيما تواصل حكومة أوباما استكمال صياغة استراتيجية جديدة تجاه السودان وأزمة دارفور.

من ناحية أخرى، فإن السناتور رس فاينغولد، وهو ديمقراطي من ولاية ويسكونسن؛ والسناتور جوني إيزاكسون، وهو جمهوري من ولاية جورجيا؛ وكلاهما عضو بارز في لجنة الشؤون الأفريقية المنبثقة عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ؛ أشادا بتعيين غراتشيان في المنصب.

وأصدر عضوا مجلس الشيوخ بيانا مشتركا قالا فيه "إن معرفته بأفريقيا وخبرته هناك إلى جانب سجله المهني العسكري المتميز، يجعلانه مؤهلا تأهيلا جيدا للمساهمة في وضع سياسة قوية فعالة ونشطة بشأن السودان."

وأشار عضوا مجلس الشيوخ إلى أن تعيين غراتشيان جاء في وقت حرج تزداد فيه أزمة دارفور تفاقما.

المحكمة الدولية توجه اتهاما للرئيس السوداني

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي يوم 4 آذار/مارس قرارا ظنيا بحق الرئيس السوداني عمر البشير لمسؤوليته عن ارتكاب جريميتن من جرائم الحرب، وخمس جرائم ضد الإنسانية، بما ادعي على حكومته من استهداف للمدنيين في الفترة 2003 إلى 2008 أثناء حملتها على جماعات المتمردين في منطقة دارفور الواقعة في غرب السودان.

وجاء في نص القرار الظني أن البشير "يُشتبه في مسؤوليته عن ارتكاب جرائم عن عمد بإصدار أوامر لتوجيه الهجمات ضد جزء مهم من سكان دارفور المدنيين وبقتل واغتصاب وتعذيب أعداد كبيرة من المدنيين وإجبارهم على النزوح ونهب ممتلكاتهم."

وطبقا لما ذكرته الأمم المتحدة فإن ما لا يقل عن 300 ألف شخص قُتلوا في النزاع ونزح 2.7 مليون شخص آخر عن منازلهم .

وفي أعقاب صدور هذا القرار أمر البشير بطرد 13 منظمة غير حكومية للمساعدات الإنسانية، من بينها منظمات: أطباء بلا حدود، وكير، ومنظمة أوكسفام البريطانية، ومنظمة: "انقذوا الأطفال". وقال الرئيس السوداني إن تلك المنظمات تجسست ضده  وضد نظامه لحساب المحكمة الدولية. وكانت المنظمات غير الحكومية تستخدم المساعدات الأجنبية في توفير الغذاء والمأوى والحماية من القتال بين قوات المتمردين والقوات المدعومة من الحكومة، لما يقرب من 4.7 مليون شخص.

ومن جانبها صرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم 17 آذار/مارس بأن البشير سيُعتبر مسؤولا عن أي حالات وفيات تنجم عن أمره بطرد المنظمات غير الحكومية من بلاده.

وقالت كلينتون إن ذلك وضع مروع سيتسبب في مآس ومعاناة لشعب دارفور لم تحدث من قبل، خاصة لمن هم في معسكرات اللاجئين. والتساؤل الحقيقي المطروح الآن يتعلق بنوعية الضغط الذي يمكن أن يُمارس على الرئيس البشير وأعضاء حكومته في الخرطوم لكي يدركوا أنهم سيتحملون مسؤولية كل حالة وفاة تحدث في تلك المعسكرات."

وطبقا لما قالته وزارة الخارجية الأميركية يوم 18 آذار/مارس، فإن إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمتها الولايات المتحدة لدارفور وشرقي تشاد منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2007، أي منذ بداية العام المالي للعام 2008، بلغ 936.43 مليون دولار.

وأشارت كلينتون إلى أن الولايات المتحدة "تتعامل مع الموضوع بمنتهى الجدية. وإننا نبحث عن أكثر الوسائل فاعلية لإقناع حكومة السودان ولكي نبين لها أنها تتحمل الآن قدرا أكبر من المسؤولية والخزي من وجهة نظر العالم بإدارة ظهرها لأولئك اللاجئين، الذين كانت حكومة السودان هي السبب أصلا في تحولهم إلى لاجئين."

قوة حفظ السلام الدولية

ذكر أوباما أن الولايات المتحدة تؤيد وتدعم دعما كاملا نشر قوة حفظ السلام المشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بالكامل وبدون أي معوقات، والتفاوض حول إيجاد حل سياسي ينهي القتال.

ثم خلص الرئيس الأميركي إلى القول: إن "القرار الكارثي لحكومة السودان بطرد منظمات الإغاثة الإنسانية خلّف فراغا سيملؤه الحرمان واليأس، وهم سيُحاسبون عمن سيُفقد من الأرواح.

النص الكامل لبيان أوباما باللغة الإنجليزية على موقع أميركا دوت غوف.

يمكنكم المساهمة بتعليقاتكم على مدونة أميركا دوت غوف للإجابة على التساؤل حول أي القرارات ينبغي أن تتخذها حكومة أوباما بالنسبة للشؤون الخارجية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي