06 آذار/مارس 2009
دول المجموعة تدعو إيران إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي

واشنطن،- أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بيانا في 5 آذار/مارس باسم ممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا، بيانا شكروا فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على التقرير الذي قدمه إلى مجموعة (5 زائد 1) حول البرنامج النووي الإيراني. وطالب بيان ممثلي هذه الدول إيران بالوفاء بالتزاماتها التي اتفقت عليها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكدا حرص هذه الدول على إيجاد حل سلمي لازمة ملف برنامج إيران النووي.
وأعربت مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا عن القلق الشديد لعدم إحراز أي تقدم.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
بيان
مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
دورة آذار/مارس، 2009
إصدار بيان باسم الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة
نود أن نشكر المدير العام على تقريره حول "تنفيذ الضمانات ووسائل الحماية التي نصت عليها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والأحكام المتصلة بقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1737 ورقم 1747 ورقم 1803 ورقم 1835 في جمهورية إيران الإسلامية."
ونجدد التأكيد على وحدة الهدف والدعم القوي للوكالة. كما نتوجه بالثناء للأمانة العامة على النزاهة والكفاءة المهنية التي اتسمت بها في مهمة التفتيش والمراقبة التي تقوم بها ونؤكد مجددا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضطلع بدور جوهري في بناء الثقة في الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني.
إننا ندعو إيران إلى الامتثال لمتطلبات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون تأخير وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي.
كما نود لفت النظر إلى أن القلق الشديد الذي عبر عنه المدير العام في تقريره وفي بيانه الافتتاحي أمام هذا المجلس بشأن التمادي في عدم إحراز أي تقدم بصدد القضايا المتبقية والتي تثير دواعي القلق بشأن احتمال أن تترتب على البرنامج النووي الإيراني أبعاد عسكرية. وفي هذا الصدد، فإننا ندعو إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن طريق تمكين الوكالة من الوصول إلى البرنامج والحصول على المعلومات التي طلبتها من أجل حل هذه القضايا.
كما ندعو إيران إلى تنفيذ، والتصديق على، البروتوكول الإضافي فورا، وتنفيذ جميع الإجراءات التي تطلبها الوكالة من أجل بناء الثقة في الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني.
إننا ما زلنا ملتزمين تماما بإيجاد حل دبلوماسي شامل، بما في ذلك من خلال الحوار المباشر، ونحث إيران على اغتنام هذه الفرصة للدخول معنا في حوار، وبالتالي تحقيق أقصى قدر من الفرص المتاحة للوصول إلى حل عن طريق التفاوض.
نهاية النص