02 آذار/مارس 2009
الرئيس يتعهد ببذل جهود دبلوماسية تشرك كل منطقة الشرق الأوسط بما فيها إيران وسوريا
واشنطن - أعلن الرئيس باراك أوباما خطة استراتيجية من ثلاثة عناصر لإنهاء الحرب في العراق بشكل مسؤول تنتقل فيها مسؤولية الأمن والمصير كاملة إلى العراقيين، وتشمل تخفيض القوات الأميركية في العام 2010 وسحبها كاملة بنهاية 2011، وبذل جهود دبلوماسية مستمرة في العراق ومنطقة الشرق الأوسط لتسوية المشاكل العالقة بما فيها السلام بين العرب وإسرائيل.
وجاء في بيان حقائق أصدره البيت الأبيض في 27 شباط/ فبراير أن الخطة من شأنها محاربة القاعدة والقضاء عليها في أفغانستان وباكستان وجعل أميركا أكثر أمنا وأمانا وتمكينها من التركيز على تحقيق أولوياتها وأهدافها في العالم.
في ما يلي نص البيان:
بداية النص
البيت ألأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
27 شباط/فبراير 2009
بيان حقائق
إنهاء الحرب في العراق بطريقة مسؤولة
"ستنتهج الولايات المتحدة استراتيجية جديدة لإنهاء الحرب في العراق عن طريق انتقال المسؤولية كاملة إلى العراق... وإننا إذ نعمل على تحقيق هذا التخفيض (في عدد القوات الأميركية) ستكون سلامة قواتنا والمدنيين في العراق وأمنهم أهم أولوياتي. ولذا فسنمضي قدما بعناية، وسأتشاور بشكل وثيق مع قادتي العسكريين في الميدان ومع الحكومة العراقية. ومن المؤكد أنه ستكون هناك فترات صعبة وتعديلات تكتيكية. لكنه ينبغي أن لا يساور أعداءنا أي شك في أن هذه الخطة تمنح قواتنا العسكرية القوة والصلاحيات والمرونة التي تحتاجها لمساندة شركائنا العراقيين وتحقيق النجاح."
الرئيس باراك أوباما
في 27 شباط/فبراير 2009 في معسكر كامب ليجون في نورث كارولينا
أمر الرئيس أوباما في أول يوم من توليه الرئاسة بإجراء مراجعة شاملة لسياسة الولايات المتحدة في العراق من قبل القادة العسكريين في الميدان، ورؤساء هيئة الأركان المشتركة، ووزير الدفاع (روبرت) غيتس، وفريق (الرئيس) للأمن القومي. وأدت إعادة النظر تلك إلى إعلان الرئيس في معسكر كامب ليجون يوم 27 شباط/فبراير عن خطة لإنهاء الحرب في العراق بطريقة مسؤولة. وستجعل الاستراتيجية المكوّنة من ثلاثة أجزاء بلادنا أكثر أمانا عن طريق نقل المسؤولية إلى العراق وتمكين الولايات المتحدة من تركيز اهتمامها على أولويات قومية على النطاق الأشمل. وستسعى الحكومة في سبيل الحصول على تأييد واسع للخطة وغيرها من الأولويات الأمنية القومية الهامة من خلال التشاور الوثيق مع الكونغرس على أساس يشمل الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) ومن خلال التعاون الوثيق مع الأصدقاء والحلفاء.
سحب الألوية المقاتلة بأسلوب مسؤول
اختار الرئيس، بناء على توصيات قادته العسكريين وفريقه للأمن القومي، الجدول الزمني لسحب كل الألوية الأميركية المقاتلة من العراق على مدى الـ18 شهرا القادمة. وبذلك تنتهي مهمتنا القتالية في العراق في 31 آب/أغسطس 2010 وستتحمل قوات الأمن العراقية كامل مسؤولية المهام القتالية الرئيسية.
وستتغير في 31 آب/أغسطس مهمة قوات الولايات المتحدة في العراق تغيرا أساسيا. فستكون لقواتنا ثلاث مهام هي: التدريب والتجهيز وتقديم المشورة لقوات الأمن العراقية، القيام بعمليات هادفة لمكافحة الإرهاب، وتوفير قوة حماية الأفراد العسكريين والمدنيين.
وينوي الرئيس الوفاء بالتزامنا بموجب اتفاقية وضع القوات وسحب كل قواتنا من العراق بحلول نهاية العام 2011.
ديمومة العمل الدبلوماسي
يتحمل العراق الآن مسؤولية مصيره بنفسه، وسيعتمد نجاح الدولة العراقية، في المدى الطويل، على القرارات التي يتخذها الشعب العراقي. وبذل جهود سياسية ودبلوماسية ومدنية جادة من جانبنا يمكّن من دفع عجلة التقدم ويساعد في وضع الأساس لسلام وأمن دائمين. وستساعد مجموعة من الموظفين المدنيين والدبلوماسيين ومن موظفي المساعدات الأميركيين المتمتعين بالكفاءة والقدرة سفيرا أميركيا جديدا.
سنعمل على دعم الانتخابات العراقية العامة في العام 2010 ونساعد في تحسين الحكم المحلي ونقوم بدور الوسيط الأمين بين الزعماء العراقيين وهم يسعون في سبيل حل المشاكل السياسية الصعبة، وزيادة الدعم من أجل إعادة توطين اللاجئين العراقيين، والمساعدة في تعزيز المؤسسات العراقية وقدرتها على حماية حكم القانون ومحاربة الفساد وتقديم الخدمات.
المشاركة الشاملة في المنطقة
لا ينفصل مستقبل العراق ومصيره عن مصير الشرق الأوسط الكبير. وقد آن الأوان كي يصبح العراق شريكا كاملا في حوار المنطقة وكي يقيم جيران العراق علاقات طبيعية مثمرة معه. وفي مضيها قدما، ستسعى الولايات المتحدة إلى مشاركة مستمرة ودائمة قائمة على المبادئ مع كل دول المنطقة بما فيها إيران وسوريا. وقد بدأنا بالفعل في تجديد دبلوماسيتنا في المنطقة وإعادة التركيز على إزالة القاعدة من أفغانستان وباكستان، والحيلولة دون تمكين إيران من تطوير سلاح نووي، والسعي الجاد في سبيل التوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل والعالم العربي.
وأخيرا تعهد الرئيس بالالتزام بمنح رجالنا ونسائنا في الخدمة العسكرية الموارد والمسار الواضح التي يستحقونها، وبناء طاقة أمننا القومي المدنية بحيث نستطيع الإفادة من كل عناصر القوى الأميركية اللازمة في تحقيق أهدافنا في العالم.
نهاية النص