24 حزيران/يونيو 2009
مساعد وزيرة الخارجية جوني كارسون يتحدث إلى موقع أميركا دوت غوف
من تشارلز دبليو كوري، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن – قال مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية جوني كارسون إن زيارة الرئيس أوباما للعاصمة الغانية أكرا التي من المنتظر أن يقوم بها خلال يومي الحادي عشر والثاني عشر من تموز/يوليو المقبل سوف تكون "مناسبة تاريخية." وأضاف أنها ستكون بمثابة تقدير للتقدم الذي أحرزته غانا – ولا سيما في مجال إرساء الديمقراطية – حيث أن التقدم الديمقراطي فيها يعتبر مثالا يحتذى به في بقية الدول الإفريقية.
وفي مقابلة أجراها معه موقع أميركا دوت غوف يوم 17 حزيران/يونيو الجاري، امتدح كارسون غانا على "الانتخابات الرئاسية والتشريعية الناجحة التي أجرتها في كانون الأول/ديسمبر (2008) وفي كانون الثاني/يناير من هذا العام، والتي أسفرت عن فوز الرئيس جون عطا ميلز وتوليه مقاليد السلطة. وهذا هو خامس انتقال ديمقراطي ناجح للسلطة منذ انتهاء الحكم العسكري في غانا، ولكن الأمر الأهم من ذلك، هو أن ذلك يشكل مثالا على قوة الديمقراطية تحتذي به إفريقيا كلها. وهذه هي المرة الثانية التي يهزم فيها حزب المعارضة الحزب الحاكم، مما يدل بشكل لا لبس فيه على أن جذور الديمقراطية قد تعمقت وقويت في غانا."
وبالإضافة إلى ذلك، قال كارسون: "إن غانا كانت أيضا أول دولة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحصل على استقلالها وهي تعتبر اليوم واحدة من أكثر الدول حيوية اقتصادية وأهمها سياسيا في غرب إفريقيا." وأضاف أن "غانا تساهم مساهمة قوية في تحقيق الاستقرار الإقليمي وفي مهمات حفظ السلام الإفريقية في غرب إفريقيا وكذلك في جميع أنحاء العالم، وسوف تصبح قريبا منتجا رئيسيا للنفط."
وأوضح كارسون أن "غانا قد حققت قدرا كبيرا من المنجزات وهي تمهد الطريق لإحراز المزيد من التقدم سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي"، مشيرا إلى "أن هذه الزيارة ستكون، جزئيا على الأقل، بمثابة تقدير للتقدم والنجاح الحاصلين في غانا ونأمل أن تكون الأولى من عدة زيارات يقوم بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إلى إفريقيا."
وأشار مساعد وزيرة الخارجية إلى أنه تقديرا للنجاح الذي حققته غانا، سواء في ما يتعلق بإدارة الديمقراطية في البلاد أو إدارة اقتصادها، فقد أهلها ذلك لتكون واحدة من أكبر المستفيدين من المنح التي تقدمها الولايات المتحدة في إطار حساب تحدي الألفية – حيث حصلت على مبلغ يتجاوز 500 مليون دولار والذي من شأنه أن يكون بمثابة محفز إضافي لتنمية هذه الدولة التي تعد من أهم الدول الإفريقية."
ومؤسسة تحدي الألفية الأميركية التي تتولى إدارة المنح المقدمة من حساب تحدي الألفية، هي مؤسسة حكومية أميركية صممت خصيصا للعمل مع بعض من أشد البلدان فقرا في العالم. وقد أنشئت في كانون الثاني/يناير 2004، على أساس مبدأ أن المساعدات تكون أكثر فعالية عندما تعزز الحكم الرشيد، والحرية الاقتصادية والاستثمار في الشعوب. وتسعى مؤسسة تحدي الألفية لخفض الفقر العالمي من خلال الترويج لنمو اقتصادي مستدام. وتمارس المؤسسة نشاطها حاليا في أكثر من 15 بلدا إفريقيا.
نهاية النص