السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

22 حزيران/يونيو 2009

أوباما: الولايات المتحدة جاهزة للرد على أي تهديد صادر عن كوريا الشمالية

 
السفينة الكورية الشمالية كانغ نام التي تطاردها البحرية الأميركية.
السفينة الكورية الشمالية كانغ نام التي تطاردها البحرية الأميركية.

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن—أعلن الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة ستكون متأهبة للرد في حال أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا بعيد المدى باتجاه جزر هاواي نحو نهاية أسبوع الرابع من تموز/يوليو.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية يوم 22 الجاري: "هذه الحكومة ومؤسستنا العسكرية جاهزتان بالكامل لأي حدث طارئ."

وقد أجرت كوريا الشمالية تجربة سلاح نووي في أيار/مايو وأطلقت صاروخا باليستيا بعيد المدى من طراز "تايبوندونغ-2" في نيسان/أبريل.  وبعد تجاربها على هذه الأسلحة، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع يوم 12 الجاري يفرض مجموعة جديدة من العقوبات الإقتصادية والتجارية والأمنية على كوريا الشمالية.  كما شجب المجلس بالإجماع تجربة إطلاق الصاروخ في نيسان/أبريل الماضي.

ومنذ ذلك التاريخ أشارت مصادر متعددة إلى أن كوريا الشمالية تبدو جاهزة لاختبار صاروخ بعيد المدى آخر وهو عمل حظره قرار كان مجلس الأمن الدولي قد أصدره في 2006.

وقال الرئيس عن ما نقل عن تهديد كوريا الشمالية الصاروخي: "لا أرغب بالتكهن حيال الفرضيات إلا أني أود فعلا ان أقدم ضمانات الى الشعب الاميركي بأننا اتخذنا كل الإجراءات اللازمة بخصوص ما قد يحدث."

ومضى قائلا: "إن ما لن نقوم به هو مكافأة العداء والإستفزاز بالطريقة التي جرت في الماضي."

ومن جهته قال وزير الدفاع روبرت غيتس خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون يوم 18 حزيران/يونيو إنه أوعز باتخاذ إحتياطات إضافية في حال اختارت كوريا الشمالية أن تطلق صاروخا بعيد المدى باتجاه هاواي.

وأضاف غيتس: "ومن دون أن نعلن على الملأ ما سنقوم به، أكتفي بالقول إننا في وضع جيد في حال أصبح من الضروري حماية أراض أميركية."

جدير بالذكر أن المدى الأقصى لصاروخ تايبوندونغ-2 الكوري الشمالي  هو 6700 كيلومتر وهي مسافة كافية لوصول الصاروخ إلى هاواي وألاسكا والجزء الأكبر من شرق آسيا. لكن إطلاق الصاروخ في نيسان/أبريل أخفق مباشرة بعد انطلاقه وسقط في مياه المحيط الهادئ بصورة مشابهة لعملية إطلاق صاروخ فاشلة في 2006.

وإذ أشار الرئيس أوباما إلى أن كوريا الجنوبية، واليابان، ومجلس الأمن الذي يضم روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وافقت بالإجماع في 12 الجاري على عقوبات إضافية بعد استنتاجها أن كوريا الشمالية خرقت القانون الدولي، فإنه قال: "أعتقد أن الأسرة الدولية قالت كلمتها." وتابع قائلا: "من الأمور التي كنا واضحين جدا بشأنها هي أن كوريا الشمالية أمامها مسار للإنضمام ثانية إلى المجتمع الدولي ونحن نتمنى أن تتبع ذلك المسار."

ومن المقرر أن تجتمع وكيلة وزارة الدفاع  ميشال فلورنوي بمسؤولين عسكريين صينيين في بكين يومي 23 و34 الجاري في إطار المحاثات الإستشارية الدفاعية بين البلدين.  ويتوقع أن تشكل قضية كوريا الشمالية وتجاربها الصاروخية جزءا هاما من المحادثات. ويتوقع أن تسافر فلورنوي الى صول، عاصمة كوريا الجنوبية، لإجراء مزيد من المحادثات مع مسؤولين هناك.

وقد عكفت الصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا واليابان على إجراء محادثات متعددة الأطراف مع كوريا الشمالية، تعرف بالمحادثات السداسية، لإقناع نظام حكم بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاته الخاصة بالأسلحة النووية.

كما أن البحرية الأميركية تتقفى أثر سفينة شحن تحمل علم كوريا الشمالية تدعى  "كانغ نام". وقد غادرت السفينة، وهي ذات حمولة 2000 طن، ميناء نانبو بالقرب من العاصمة بيونغ يانغ يوم 17 الجاري. وقال الأدميرال مايك مولن، رئيس هيئة الأركان المشتركة في 18 الجاري إن الولايات المتحدة ستنفذ بنود أحدث قرار لمجلس الأمن وهو القرار 1874 الذي صدر لغرض وقف كوريا اللشمالية عن تصدير أسلحة نووية ومواد أسلحة وصواريخ وقطع غيارها.

ويتضمن القرار أحكاما تقضي باعتراض سبيل سفن يشتبه بأنها تحمل شحنات محظورة.

للمزيد، يمكن مطالعة نص المؤتمر الصحفي لغيتس ومولن في البنتاغون يوم 18 الجاري على موقع أميركا دوت غوف.

 

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي