18 حزيران/يونيو 2009
مقتطف من مقابلة الرئيس أوباما مع شبكة سي إن بي سي، 17 حزيران/يونيو، 2009
واشنطن،- في ما يلي نص مقتطفات حول إيران من مقابلة للرئيس باراك أوباما مع محطة سي أن بي سي التلفزيونية أجريت معه يوم 17 حزيران/يونيو، 2009.
بداية النص
هاروود: بعض الموضوعات، بسرعة، قبل أن يداهمنا الوقت. لقد اقتطعت من وقتك لتعلق على التظاهرات والاحتجاجات في إيران. ما الذي تريد رؤيته بالنسبة للتعامل مع أولئك المحتجين وفي التحقيقات في نتائج الانتخابات- وكيف سيؤثر ذلك على الحوار الذي تسعون لإجرائه مع إيران؟
الرئيس أوباما: حسنا، أعتقد قبل أي شيء آخر، أن من المهم إدراك أنه على الرغم من حدوث هذا الفوران المذهل في إيران، فإن الفارق بين أحمدي نجاد وموسوي من حيث سياساتهما الفعلية قد لا يكون بالدرجة الكبيرة التي تم الإعلان عنها. وعلى أي الحاليْن، فإننا نتعامل مع نظام إيراني له تاريخ عدائي تجاه الولايات المتحدة، والذي سبب بعض المشاكل في المنطقة، والذي يسعى للحصول على أسلحة نووية. ولذلك فإن لنا مصلحة طويلة المدى في ألا يتمكنوا من تحويل الطاقة النووية إلى سلاح، وأن يتوقفوا عن تمويل منظمات مثل حزب الله وحماس. وهذا سيكون صحيحا تماما بغض النظر عمن سيخرج فائزا في تلك الانتخابات. الموضوع الثاني الذي أعتقد في أهميته هو معرفة أن أسهل طريقة للقوى الرجعية داخل إيران من أجل سحق الإصلاحيين هي أن تقول إن الولايات المتحدة تشجع أولئك الإصلاحيين. إذا فإن ما قلته هو ‘انظر، إن اتخاذ القرار متروك للشعب الإيراني. وإننا لن نتدخل.’ وكما تعلم، فإن السؤال الأخير الذي يتعين على القيادة الإيرانية الإجابة عليه يتعلق بمصداقيتها هي في عيون الشعب الإيراني. وحينما يكون هناك 100 ألف شخص يتظاهرون سلميا في الشوارع، وأنهم اضطروا إلى التشتت والتفرق بسبب اللجوء إلى العنف وطلقات الرصاص، فإن ذلك ينبئني بأن الشعب الإيراني ليس مقتنعا بمشروعية الانتخابات. وأملي ألا يكون رد فعل النظام هو اللجوء إلى العنف، وإنما باعترافه بأن المبادئ العالمية للتعبير السلمي والديمقراطية يجب أن تكون هي المبادئ التي يتم التأكيد عليها. هل أنا متفائل بأن ذلك سيحدث؟ تعلم أنني أنتهج أسلوب ‘لننتظر ونرى‘. على أي الحاليْن، من المهم بالنسبة للولايات المتحدة أن تشارك في الدبلوماسية الصلبة فيما يتعلق بدواعي القلق الدائم لدينا وهي- الأسلحة النووية، وتمويل الإرهاب. وهذا لن يتبخر ويزول من تلقاء نفسه، وأعتقد أن من المهم بالنسبة لنا أن نتأكد من أننا حاولنا التواصل.
نهاية النص