America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

16 حزيران/يونيو 2009

مقتطفات من مقابلة نائب الرئيس جو بايدن في برنامج قابل الصحافة حول إيران

نص المقتطفات من مقابلته في برنامج "قابل الصحافة"، 14 حزيران/يونيو، 2009

 

واشنطن،- في ما يلي نص تصريحات نائب الرئيس جوزيف بايدن حول الانتخابات الإيرانية من مقابلته مع برنامج "قابل الصحافة" لشبكة أم أس أن بي سي، الذي بُث يوم الأحد 14 حزيران/ يونيو.

بداية النص

غريغوري: يسرنا أن تكون هنا معنا. هناك الكثير مما يجري، فدعنا نتطرق إليه مباشرة. القصة المتطورة هي إيران. هذا هو المشهد الذي كان في طهران خلال عطلة الأسبوع (الأحد). الاحتجاجات في الشوارع تحولت إلى عنف في بعض الأحيان. فهم يحتجون ضد استمرار أحمدي نجاد في الحكم، فقد أعلن أنه فاز في السباق على الرئاسة. وتحدث إلى الصحافة صباح اليوم مشيرا إلى أن الانتخابات كانت حرة ونزيهة، بل وكان عدوانيا إذ قال إن كل من يهاجم إيران سيندم ندما شديدا. فهل ترى أن محمود أحمدي نجاد هو الفائز حقا في هذه الانتخابات؟

نائب الرئيس بايدن: حسنا، أنت تعلم أننا لا نملك كل التفاصيل. من المؤكد أن ما يبدو هو أنهم يحاولون قمع حرية الكلام بالطريقة التي يقمعون بها الجماهير، الطريقة التي يعامل بها الناس تثير شكا فعليا حول ذلك. كان هناك تأكيد بأنه فاز بنسبة كم، نحو 60 بالمئة من الأصوات؟ ولذا أنا أعتقد أن علينا أن ننتظر ونرى. ولكن لا يبدو في الظاهر أنها مسألة واضحة تماما، كما البعض ... (غير مسموع).

غريغوري: حسنا، ما الذي تفعله الحكومة على وجه التحديد لمعرفة ما أنتم بحاجة إلى معرفته؟

نائب الرئيس بايدن: حسنا، نحن نفعل، نفعل ما يفعله كل بلد آخر. نفعل ما في وسعنا وما في استطاعتنا مع الآخرين الموجودين على أرض الواقع ومع ما تبقى من صحافة. أنا أعلم أنهم أخرجوا. والواقع أنه بالعودة وإلقاء نظرة، نجد، على سبيل المثال، أن 70 بالمئة من الأصوات تأتي من المدن. وتلك ليست المكان الذي تكمن فيه قوة أحمدي نجاد. وفكرة أن يحصل، كما تعلم، على 68 بالمئة، أو مهما كانت النسبة من الأصوات...

غريغوري: صحيح.

نائب الرئيس بايدن: ... ثم، ثم في ظرف كذلك لا يبدو محتملا.

غريغوري: يقول إنها حرة ونزيهة. وتبدو كأن لديك شكوكا؟

نائب الرئيس بايدن: حسنا، أنت تعلم أن لدي شكوكا. ولكن أنا.. نحن سنؤجل التعليق حتى يتم لنا إعداد تقييم شامل لتك العملية وكيف سيكون رد فعلهم بعد ما حصل.

غريغوري: لقد قلت عندما كنت تقوم بالحملة الانتخابية قبل نحو سنتين عن أحمدي نجاد ما يلي: "أحمدي نجاد، الرجل المجنون، يتنافس مع الملالي وآيات الله الذين يعتقدون أنه تخطى حدوده".. بايدن وصفه بأنه "ذلك الشخص الأحمق، ذلك الرئيس المعتوه" وقلت إنه "لن يبقى في الحكم أكثر من سنة حتى يزاح لأنه يهدد مصالح الشيعة." ولكنه أثبت أنه قادر على البقاء أكثر من ذلك. ألم يفعل؟

نائب الرئيس بايدن: نعم.

غريغوري: لماذا؟

نائب الرئيس بايدن: حسنا، أعتقد أنه، أنه يبدو كأن المرشد الأعلى قرر أن البدائل ليست نافعة، ليست أكثر نفعا. ولكن مرة أخرى، هذا، أنا أسبق نفسي قليلا. علينا أن نرى ما ستكون النتائج، يجب أن يكون لدينا تحليل. وهذا لن يتم من قبلنا وحدنا...

غريغوري: صحيح.

نائب الرئيس بايدن: ... من قبل كل بلد في العالم. ثم نصدر حكما أفضل عندئذ.

غريغوري: لا تريد أن تعترف به كرئيس لإيران في هذه المرحلة.

نائب الرئيس بايدن: حسنا أنا لا.. انظر هذا، هذا ما أعلنوه.

غريغوري: صحيح.

نائب الرئيس بايدن: علينا أن نقبل ذلك في الوقت الحاضر. ثم، لكن هناك تساؤلات كثيرة حول الكيفية التي جرت بها هذه الانتخابات. وسنرى. أعني أننا ننتظر لكي نرى. فنحن لا نملك، ليست لدينا حقائق كافية كي نعلق.. كي نصدر حكما قاطعا.

غريغوري: حتى بدون تلك الحقائق، السؤال هو ما إذا كانت العدوانية التي نراها من أحمدي نجاد دليل على أنه تقوّى، على أن هذا النظام قد قوي، أو أن هذا نوع من الدليل على الضعف؟ كيف ترى أنت ذلك؟

نائب الرئيس بايدن: حسنا، السؤال هو، هل ذلك للاستهلاك المحلي أم للاستهلاك الخارجي؟ من الواضح أنه يواجه الآن بعض المشاكل. لكن دعنا نفترض أنه كسب الانتخابات بنزاهة وجدارة، لكنه ما زال يواجه بعض المشاكل في الداخل. ولذا يبدو وكأنه .. أنت تعلم أنه من الصعب القول أين توجه (العدوانية). يمكن أن تكون ببساطة موجهة نحو منتقديه في الداخل. وهم، هم حقيقيون. نعم هم كذلك وهم موجودون.

غريغوري: لكن هذه الحكومة بذلت قصارى جهدها.. الرئيس وجه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، وألقى الرئيس خطابه في القاهرة مؤكدا على العلاقة مع العالم الإسلامي، ومع ذلك كان هذا هو الرد من الشعب الإيراني. ألم يكن كذلك؟

نائب الرئيس بايدن: حسنا، حسنا...

غريغوري: هل تعتقد أن إيران ديمقراطية؟

نائب الرئيس بايدن: كلا. السؤال هو: هل هذا هو الجواب، هل هو الجواب الصحيح الذي نتلقاه؟ هل هذه هي نتيجة رغبة الشعب الإيراني؟ المأمول هو أن تكون كل أصوات الشعب الإيراني قد أحصيت، وأحصيت بنزاهة. ولكن، انظر، نحن لا نعلم ما يكفي يا ديفيد. فلم يمض سوى أقل من 24 ساعة على إقفال صناديق الاقتراع.

غريغوري: من يدير برنامج إيران النووي؟

نائب الرئيس بايدن: حسنا، انظر، هذا نظام، إنه ليس شخصا واحدا. المرشد الأعلى هو بكل المعايير القائد الأعلى. ولذا أنا أشك في أنه يمكن عمل أي شيء – ذي شأن – بدون موافقة المرشد الأعلى.

غريغوري: إذا تأكدت هذه النتائج، وإذا بقي أحمدي نجاد في السلطة، قالت هذه الحكومة إنها ستتواصل مع إيران. كيف ستفعلون ذلك؟

نائب الرئيس بايدن: انظر، المحادثات مع إيران ليست مكافأة على حسن السلوك. فهي ستكون نتيجة ما إذا قرر الرئيس أن في مصلحة الولايات المتحدة الأفضل وفي مصلحة أمننا الوطني أن نتحدث مع النظام الإيراني. فمصلحتنا هي قبل الانتخابات وبعد الانتخابات، وهي أننا نريدهم أن يتوقفوا ويتخلوا عن السعي في سبيل السلاح النووي وامتلاكه، وثانيا، التوقف عن دعم الإرهاب. ولهذا السبب انضممنا إلى ما يسمى بالخمسة الدائمين زائد واحد. وقد عرضنا للنظام الإيراني ما نحن، الخمسة زائد واحد، مستعدون للتحادث بصدده. ثم إننا .. إذا جرت هناك محادثات، أنت تعلم، أنها لا بد من أن تكون مع النظام. فلن تتم مع شخص واحد.

غريغوري: يبدو أن العملية مشروطة. لقد انتظرتم كل هذا الوقت وأنتم في الحكم، ستة أشهر، قبل بدء أي مستوى من التواصل، وما زلتم تقولون الآن...

نائب الرئيس بايدن: كلا، كلا.

غريغوري: ... إذا تم اتخاذ قرار.

نائب الرئيس بايدن: كلا، كلا، انظر انظر انظر.

غريغوري: ما الذي يتطلبه التقدم نحو اتخاذ القرار؟

نائب الرئيس بايدن: لقد تم اتخاذ قرار إجراء المحادثات. لقد وضعنا، الخمسة الدائمون زائد واحد، وضعنا على المائدة اقتراحا على الإيرانيين يقول إننا على استعداد للتحادث. ودللنا على أننا سنشارك في ذلك كليا. فنحن مستعدون للمشاركة، مستعدون للمحادثات.

السيد غريغوري: لكن ما هي الرسالة؟ ما هو بيت القصيد؟ هل هذا الرئيس هو الرئيس الذي سيسمح لإيران بأن تصبح نووية، أم هو الرئيس الذي سيمنعها من ذلك؟

نائب الرئيس بايدن: سيكون الرئيس الذي سيمنعها إن شاء الله. فنحن لن نسمح لإيران بأن تصبح نووية بقدر ما لا تسمح لها بقية العالم بأن تصبح نووية. 

نهاية المقتطفات.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي