15 حزيران/يونيو 2009
واشنطن،- في ما يلي نص مقتطفات من المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الأميركية ليوم 12 حزيران/يونيو، عن الانتخابات الإيرانية ومشاركة الأميركيين الإيرانيين فيها:
بداية النص
سؤال: الرسالة الموجهة من عضو في الكونغرس عن ولاية فلوريدا بخصوص الإيرانيين المزدوجي الجنسية هنا، أي الأجانب ممن يستطيعون التصويت في الإنتخابات الإيرانية هنا هذا اليوم (الجمعة 12 حزيران/يونيو). عضو الكونغرس يقول إن ثمة 35 مركزا في أنحاء الولايات المتحدة وهو يطعن في مشروعية مراكز الإقتراع تلك. كما يستفهم ما إذا أجيز لمسؤولين إيرانيين بالسفر خارج نطاق الـ25 ميلا المحددة من وسط مدينتي نيويورك وواشنطن. هل يمكنك أن تبلغنا ما إذا كانت مراكز الإقتراع تلك قائمة وكيف يتم التعامل معها هنا؟
كراولي: أعتقد أنه يتم التعامل معها من خلال باكستان التي ترعى مصالح إيران في الولايات المتحدة. ونحن راقبنا (الانتخابات) عن كثب لا سيّما على مدى الأيام القليلة الماضية. وقد حصلت مناظرات ومناقشات حامية داخل إيران، ويبدو أن هناك إقبالا كبيرا هذا اليوم، ونحن سنمتنع عن التعليق الا بعد صدور النتائج النهائية.
ومن الواضح أننا مدركون لحقيقة ان الفائز يحتاج لأن يحرز نسبة لا تقل عن 50 في المئة من الأصوات كي يصبح رئيسا. وتواصلنا مع إيران لا يعتمد على نتيجة معينة. إننا نتطلع قدما إلى التعاطي مع الحكومة الإيرانية الجديدة بخصوص الطائفة الكاملة من القضايا المطروحة أمامنا.
سؤال: لكن هل بإمكاني أن أستوضح شيئا—هل سمح لمسؤولين إيرانيين مثلا في نيويورك بالسفر وهل احتاجوا للسفر...؟
كراولي: أعتقد ان باكستان (التي تمثل مصالح إيران) هي التي تتعاطى مع هذه المسألة. طبعا هناك قيود على سفر مسؤولين معينين من نيويورك. وأنا لست على علم بأن ذلك هو الحال. وأعتقد أن فرص المشاركة في الإنتخابات تمت من خلال الباكستانيين.
نهاية النص