America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 تموز/يوليو 2009

غيتس يبحث مع القادة الإسرائيليين موضوع إيران وقضايا أخرى

وزير الدفاع يلتقي مع المسؤولين الإسرائيليين أثناء زيارته السريعة

 

المقال التالي لمكتب الخدمات الصحفية للقوات الأميركية يوم 27 تموز/يوليو على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأميركية. وهو الآن ملك مشاع ولا توجد قيود على إعادة نشره. 

من جيم غارامون، مكتب الخدمات الصحفية للقوات الأميركية

بداية النص

القدس، في 27 تموز/يوليو 2009 – بحث وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس المشكلة النووية الإيرانية وعددا آخر من قضايا الدفاع مع كبار المسؤولين الإسرائيليين اليوم.

فقد التقى غيتس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أثناء زيارة سريعة قام بها لإسرائيل.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع باراك في فندق الملك داوود التاريخي، استطاع غيتس تحسس المشاعر الإسرائيلية مباشرة تجاه البرنامج الإيراني للأسلحة النووية. إذ قال باراك "إن هذا الموضوع هو موضوع مركزي في أذهاننا، وإننا نرحب بالجهد الدولي المنظم الرامي إلى محاولة وقف هذه المشكلة العسكرية النووية."

وقد أبلغ الإسرائيليون غيتس بأن استمرار المحاولات الإيرانية يمكن أن يهدد استقرار الشرق الأوسط بكامله. وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن "إسرائيل ما زالت متمسكة بموقفها المتمثل في أن تظل كل الخيارات مطروحة على الطاولة. وبالطبع فإن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تظل للدبلوماسية والتعاون الدولي."

واتفق غيتس معه في الرأي حول أن إيران المسلحة نوويا "ستكون عاملا مشيعا لعدم استقرار كبير للمنطقة كلها، وتهديدا بالنسبة لإسرائيل، والولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة." وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل على اتفاق تام بشأن العواقب التي يمكن أن تترتب على احتمال أن تصبح إيران قوة نووية.

وأضاف غيتس قائلا: "إننا اتفقنا أيضا على أنه ينبغي أن نغتنم أي فرصة لإقناع الإيرانيين بالتفكير في ما هو في الواقع في مصلحتهم الأمنية الخاصة."

وكان الرئيس أوباما قد صرح بأن الولايات المتحدة ستبحث الموقف مع إيران، لكنه أشار إلى أن هذا العرض لن يظل ممتدا إلى أجل غير مسمى. لذا فإن غيتس قال "إن الرئيس على علم تام بأن الإيرانيين قد يحاولون ببساطة إضاعة الوقت. وأعتقد أن الرئيس يأمل في وجود رد فعل ما بحلول خريف العام الحالي،" أي عند افتتاح جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد فرض المجتمع الدولي عقوبات على إيران بسبب استمرارها في العناد. والطريق الآخر الذي يتم العمل عليه هو محاولة إقناع الإيرانيين بأن أمن بلادهم يتضاءل بالاستمرار في تطوير القدرات النووية.

وأوضح غيتس أن "ذلك يعود جزئيا إلى أنه (تحول إيران إلى قوة نووية) سيكون عاملا مشيعا لعدم الاستقرار، ويعود جزئيا إلى أنه قد يثير سباق تسلح في الشرق الأوسط." وتتضمن جهود الولايات المتحدة تطوير العلاقات الثنائية والعلاقات المتعددة الأطراف مع الأصدقاء والحلفاء في المنطقة. وقد نتج عن ذلك بالفعل، حسبما قال، تعاون في المنطقة في مجال المراقبة البحرية والدفاع الجوي.

وفي أول زيارة له لإسرائيل خلال عامين كرر غيتس تعهد الرئيس أوباما بأن الرباط بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكن أن ينفصم. كما ذكر غيتس في المؤتمر الصحفي أن اجتماعاته في إسرائيل شملت "مناقشة التحديات الإقليمية التي تواجه كلينا من الإرهاب إلى التهديد المتمثل في سعي إيران للحصول على أسلحة نووية."

وأشار غيتس إلى أن الولايات المتحدة تمد إسرائيل بمساعدة مالية وتقنية للقضاء على التهديد الذي تمثله الصواريخ والقذائف. وأضاف "إنا سنواصل التأكيد على أن لدي إسرائيل أكثر الأسلحة تقدما من أجل دفاعها القومي."

كما أشار غيتس إلى أن "التوصل إلى تحقيق الأمن الطويل الأمد بالنسبة لإسرائيل يعتمد في نهاية المطاف على تحقيق السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط. فهذا الهدف هدف حيوي ومهم بالنسبة لأمن المنطقة."

وأكد غيتس أن الولايات المتحدة ستساعد على تحريك عملية السلام نحو الأمام بمعرفة الاحتياجات الإسرائيلية لكي يصبح حل الدولتين- إسرائيل وفلسطين- حلا ممكنا.

ومن ناحيته قال باراك إن إسرائيل تقدر التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل والمساعدات المالية والتقنية للإبقاء على تفوق إسرائيل النوعي.

وفي أعقاب الاجتماعات توجه غيتس إلى الأردن حيث التقى بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والقادة العسكريين.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي