24 تموز/يوليو 2009
الولايات المتحدة تشجع جميع دول العالم على تقليص عدد الصواريخ المحمولة والأسلحة التقليدية
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب الناطق
23 تموز/يوليو، 2009
بيان إعلامي
بداية النص
حماية الطيران المدني من الهجمات بالصواريخ المحمولة: بلوغ منعطف جديد
دمرت الولايات المتحدة وبالتعاون الوثيق مع 29 بلدا وأبطلت عمل أكثر من 30 ألفا من أجهزة الصواريخ المحمولة ("مانيبادز") منذ عام 2003، وهو ما أدى بالتالي إلى الحيلولة دون وقوع هذه الأسلحة -التي يُشار إليها في الاستخدام الشائع بالصواريخ المضادة للطائرات الني تطلق من على الكتف - في أيدي بعض تجار الأسلحة والمجرمين والإرهابيين ممن قد يهددون الطيران المدني.
إن التهديد الذي تمثله تلك الصواريخ "مانيبادز" بالنسبة للطيران المدني هو تهديد حقيقي. فقد أصيبت 40 طائرة مدنية بهذه الصواريخ منذ سبعينات القرن الماضي، كما أدت هذه الهجمات إلى مقتل 859 شخصا.
وتحيّي الولايات المتحدة البلدان التي تعاونت بتقليص الزائد لديها من الصواريخ المتقادمة كما تشجع كافة دول العالم على خفض تلك الصواريخ "مانيبادز" طوعا، هي وغيرها من الأسلحة التقليدية التي لم يعد لها لزوم لسد احتياجاتها الدفاعية وعلى تقليص ذخائرها المتقادمة والهشة.
وتعرب وزارة الخارجية عن تقديرها لمساعدة وكالة خفض التهديد الدفاعي، وإدارة أمن النقل والمواصلات، ومنظمة الدول الأميركية وبرنامج الشراكة من أجل السلام التابع لحلف ناتو، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والمركز الإقليمي للأسلحة الخفيفة في كينيا، وغيرها من منظمات دولية، لما أبدته من تعاون نشط في مبادرات خفض تهديد الصواريخ المحمولة "مانيبادز" بما يجعل أجواء العالم أكثر أمانا لركاب خطوط الطيران التجارية، والطيران الدولي.
وكجزء من استجابة الحكومة الأميركية لخفض التهديدات جراء إساءة استخدام هذه الأسلحة الخفيفة الوزن والسهلة الإخفاء أجرت إدارة أمن النقل منذ عام 2003 33 "زيارة مساعدة" إلى مطارات في 26 بلدا من أجل مساعدة البلدان المضيفة على تحديد احتمالات تعرضها لهجمات بالصواريخ المحمولة "مانيبادز" وبلغت مقابل تكلفة قدرها حوالي 55 ألف دولار.
ومنذ 2001 خصص مكتب الشؤون العسكرية-السياسية في وزارة الخارجية الأميركية أكثر من 113 مليون دولار للمساعدة في تدمير أو إتلاف 1.3 مليون قطعة سلاح خفيف وغيرها من أسلحة تقليدية في جميع أنحاء العالم بما فيها أكثر من 30 ألف صاروخ محمول (مانيبادز). وفي السنة المالية 2009 خصص مكتب إزالة وتقليص الأسلحة حوالي 130 مليون دولار لتدمير وإتلاف مانيبادز وغيرها من أسلحة تقليدية ولاتخاذ إجراء إنساني بشأن الألغام في مسعى متواصل لجعل العالم مكانا أكثر أمانا.
للاستزادة عن برامج مكتب إزالة وتقليص الأسلحة لتدمير الأسلحة التقليدية والعمل على إزالة الألغام راجع الموقع الخاص بهذا المكتب.
نهاية النص