23 تموز/يوليو 2009
من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن – قال الرئيس أوباما إن القوات الأميركية ستنسحب بالكامل من العراق بنهاية العام 2011 وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة نقل المسؤوليات إلى السلطات العراقية.
وأوضح الرئيس أوباما في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض عصر يوم 22 تموز/يوليو مع رئيس الوزراء العراقي الزائر نوري المالكي "أن أعمال العنف مستمرة في التناقص، وأن العراقيين يتولون مسؤولية إدارة شؤون مستقبلهم. وأضاف قائلا "إن نجاح هذه المرحلة الانتقالية أمر بالغ الأهمية لأمن ورخاء شعبنا، وهو على رأس أولويات إدارتي."
وقال أوباما إن الولايات المتحدة اتخذت خطوة مهمة إلى الأمام بنقل السيطرة على كل المدن والبلدات العراقية إلى قوات الأمن العراقية. وهذه الخطوة محددة في اتفاقية وضع القوات التي أبرمت في عام 2008 وهي تبرز التزامات الولايات المتحدة وتعهداتها للحكومة العراقية. وكرر الرئيس تعهده بأن الولايات المتحدة "لا تسعى لإقامة أية قواعد في العراق ولا تطالبه بأية أجزاء من أراضيه أو موارده."
وهذا الاجتماع الذي عقده الرئيس أوباما مع المالكي هو أول اجتماع يضم الزعيمين في البيت الأبيض، غير أن الرئيس أوباما كان قد التقى المالكي في بغداد في إبريل الماضي. (راجع "أوباما يقوم بزيارة مفاجئة إلى بغداد")
وأعرب الرئيس أوباما عن إدراكه بأنه "لا تزال هناك بعض الأيام العصيبة التي تنتظرنا"، وأضاف أنه سيتم سحب جميع الألوية الأميركية القتالية من العراق بنهاية آب/ أغسطس 2010 وسيتم سحب كامل القوات الأميركية العاملة في العراق بنهاية عام 2011. وأوضح الرئيس أنه والمالكي لا يوجد لديهما أدنى شك بأنه سوف تحدث هجمات على قوات الأمن العراقية وعلى القوات الأميركية المساندة لها.
وأضاف الرئيس أنه على اتصالات منتظمة مع القادة العسكريين الأميركيين في العراق وأن التقارير التي تلقاها منهم "حول التقدم الذي تحقق كانت إيجابية للغاية."
وأكد أوباما أنه قد تعهد بأنه ملتزم التزاما قويا بالعمل مع العراق على إقناع الأمم المتحدة برفع العقوبات التي فرضت على العراق في أعقاب حرب الخليج عام 1991. فقال إنني اعتقد أن من الخطأ بالنسبة للعراق مواصلة تحميله خطايا الدكتاتور المخلوع."
ومن جانبه قال المالكي "إن الرئيس أوباما والإدارة الأميركية يتفقان معنا على أن العراق لم يعد يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين لأنه أصبحت هناك ديمقراطية في العراق، وليست دكتاتورية"، مضيفا أن العراق يتطلع إلى إقامة علاقات إيجابية وبناءة مع الدول المجاورة للعراق ومع والمجتمع الدولي.
وكانت العقوبات قد فرضت على العراق إبان عهد صدام حسين حين فرضت عليه دفع 5 في المئة من إيراداته النفطية كتعويضات عن الأضرار التي تسبب فيها بحرب الخليج.
والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.
نهاية النص