America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 تموز/يوليو 2009

أوباما يحث الأفريقيين على استعادة حقهم في السيطرة على مستقبلهم ومصيرهم

 
الرئيس أوباما يلقي خطابه أمام برلمان غانا بالعاصمة أكرا

من ميرل ديفيد كيريرلهارس جونيور، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – قال الرئيس أوباما إن الدم الأفريقي يجري في عروقه عن أنه لا يعتبر الشعوب الأفريقية بعيدة وكأنها تعيش في عالم آخر منفصل، وإنما يراها جزءا من عالم متصل ببعضه.

قال أوباما في خطابه في البرلمان الغاني في 11 تموز/يوليو في أول زيارة له لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بصفته رئيسا للولايات المتحدة "لقد أتيت إلى غانا لسبب بسيط هو: أن القرن الـ 21 لن يتشكل بما يحدث في روما أو موسكو أو واشنطن فحسب، بل وبما يحدث في أكرا أيضا."

قال "في عروقي يجري دم أفريقي، وينطوي تاريخ أسرتي بالذات على المآسي وفرح الانتصارات التي تحكي قصة أفريقيا على السواء."

كانت زيارة أوباما الخاطفة لغانا التي استغرقت 21 ساعة واستقبال الأفارقة الحافل له حدثا مؤثرا عموما لأنه أول رئيس أميركي أفريقي للولايات المتحدة، فأبوه من كينيا حيث لا تزال لأوباما جذور وأسرة. فقد كان جده طاهيا يعمل عند البريطانيين في كينيا، ونشأ أبوه راعيا للماعز في قرية صغيرة هناك.

وجاء خطابه في أكرا في 11 تموز/يوليو تتويجا لجولة بدأت في موسكو في 6 تموز/يوليو ثم حملته إلى لاكولا بإيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية من 8 حتى 10 تموز/يوليو فزيارة إلى الفاتيكان في 10 تموز/يوليو لمقابلة البابا بنديكت السادس عشر قبل زيارته لغانا التي عاد منها إلى واشنطن.

في غانا بدأ أوباما يومه باجتماع على مائدة الفطور مع الرئيس الغاني جون أتا ميلز في قلعة كريستشانبورغ في أكرا. ثم حضر الرئيس والسيدة الأولى ميشال أوباما نشاطا مختصرا حول الرعاية الصحية للأمهات أقيم في المستشفى (لا جنرال) أي المستشفى العام قبل أن يتوجه إلى البرلمان لإلقاء خطابه.

وكشف أوباما في مقابلة أجراها معه مؤخرا موقع أُول أفريكا دوت كوم، (موقع كل أفريقيا على الإنترنت) الذي يوفر تغطية إخبارية شاملة للقارة الأفريقية، عن أن السبب في اختيار البيت الأبيض وقع بصفة جزئية على غانا كي يوجه منها أوباما أول خطاب له للشعوب الأفريقية نظرا لما حققته من تقدم في الحكم الديمقراطي الرشيد.

وكانت غانا أول بلد إلى الجنوب من الصحراء الأفريقية الكبرى ينال استقلاله. وخبرت البلاد الاستعمار تحت حكم البريطانيين، وفترة من الحكم العسكري وحظيت أخيرا بالحكم الديمقراطي. وسبق للرئيسين كلينتون وبوش أن زارا غانا التي يصل تعداد شعبها 23 مليون نسمة.

تحقيق الإمكانيات

قال أوباما إنه على الرغم مما تحقق من تقدم عبر أفريقيا في النصف الثاني من القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين فإن جانبا كبيرا من الوعد الأفريقي لم يتحقق بعد.

وأوضح أوباما في خطابه في الجلسة الخاصة التي عقدها برلمان غانا في مركز أكرا للمؤتمرات الدولية أن "الأمراض والصراعات اجتاحت أجزاء من القارة الأفريقية. وفي كثير من الأماكن أخلى الأمل في زمن جيل أبي السبيل أمام التهكم والسخرية واليأس."

وشدد أوباما على أن الحكم الرشيد الصالح هو أساس التنمية وقال "إنه التغيير الذي يطلق إمكانيات أفريقيا، وتلك مسؤولية لا يمكن أن يقوم بها إلا الأفارقة."

أما بالنسبة للولايات المتحدة والغرب فقال أوباما إن الالتزام تجاه أفريقيا يجب أن يكون أكبر من المخصصات السنوية للمساعدات الخارجية، يجب أن يكون شراكات لبناء طاقة التغيير التحولي. وأبرز الرئيس أربع مجالات حاسمة بالنسبة لمستقبل أفريقيا وهي الحكم الديمقراطي الرشيد، والفرص الاقتصادية، وتعزيز الصحة العامة، والحل السلمي للنزاعات.

ووصف الرئيس أوباما المساعدات الخارجية التي يقدمها الغرب بأنها ليست غاية بحد ذاتها. وقال "إن الغرض النهائي من المساعدات الخارجية ينبغي أن يكون خلق الظروف التي لا تعود فيها حاجة" لتلك المساعدات.

ونبه أوباما إلى أن الحكومات التي تحترم إرادة شعوبها تميل إلى أن تكون أكثر رخاء وأكثر استقرارا وأكثر نجاحا. وأضاف أنه ما من بلد يقدر على تكوين ثروة  لشعبه إذا عمل قادته على إساءة استغلال الاقتصاد لتحقيق مكاسب شخصية.

وأكد أوباما أن "أساس النجاح في القرن الـ 21 هو وجود مؤسسات قديرة معول عليها وشفافة – أي برلمانات قوية وقوات شرطة شريفة وقضاة مستقلون وصحفيون مستقلون وقطاع خاص نابض بالنشاط ومجتمع مدني. هذه هي الأمور التي تبعث الحياة في الديمقراطية، لأن هذا هو ما يهم في حساب الحياة اليومية للناس."

ولفت أوباما الانتباه إلى أن أفريقيا غنية بمواردها الطبيعية وأن الشعوب الأفريقية أظهرت قدرة والتزاما لخلق فرصها بنفسها. غير أن الرئيس نبّه أيضا إلى أن من أصعب الأمور كسر العادات القديمة والتخلي عنها.

وأشار في هذا الصدد إلى أن "الاعتماد على تصدير السلع أو سلعة واحدة ينطوي على تكديس الثروة في أيدي قلة ويترك الشعب معرضا لخطر الانكماش" الاقتصادي.

وقال أوباما إن أفريقيا لديها الكثير من الهبات الطبيعية التي تمكنها من توليد طاقتها الخاصة بنفسها بينما تصدر طاقة نظيفة مربحة إلى الخارج.

واعتبر أوباما تعزيز الرعاية الصحية العامة أمرا هاما جدا وقال إن الأفريقيين كافحوا ضد أمراض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا، ولكن ضد أمراض أخرى كشلل الأطفال والأمراض الاستوائية التي كثيرا ما تلقى الإهمال. ودعا الرئيس إلى وجوب عمل برامج الصحة العامة أيضا على تعزيز الأحوال الصحية للأمهات والأطفال وتحسين الرعاية الصحية لهم.

وأخيرا، قال الرئيس أوباما إن الصراع أصبح جزءا ملازما للحياة في أفريقيا ولا بد من اعتناق الحلول السلمية.

وقال في هذا الصدد إنه "لا يزال من السهل جدا على أولئك عديمي الضمير أن يستغلوا مجتمعات بأسرها ويدفعوها إلى الاقتتال بين الأديان والقبائل. وهذه الصراعات قيد كحجر طاحونة يطوق عنق أفريقيا."

وأكد أوباما أنه لا يوجد هناك مبرر يسيغ استهداف الأبرياء باسم العقيدة الإيديولوجية. وقال "إنه حكم بالإعدام أن يجبر مجتمع ما الأطفال على القتل في الحروب."

وقال إن الأفريقيين هبوا للوقوف ضد هذا التجرد من الإنسانية.

ووجه أوباما حديثه إلى الأفارقة قائلا إن "الحرية هي تراثكم، والآن فإن مسؤوليتكم هي البناء على أساس الحرية هذا."

يمكن الاطلاع على ترجمة النص الكامل لخطاب الرئيس أوباما في موقع أميركا دوت غوف

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي