09 تموز/يوليو 2009
الزعيمان يرسمان الخطوط العريضة لمعاهدة متابعة لـ"ستارت"
واشنطن-أصدر البيت الأبيض مذكرة التفاهم المشترك بين الرئيسين الأميركي والروسي أوباما ومدفيديف بتاريخ 8 تموز/يوليو، 2009.
في ما يلي نص المذكرة:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
8 تموز/يوليو،2009
قرر رئيس الولايات المتحدة الاميركية ورئيس الإتحاد الروسي إجراء مزيد من التخفيضات والقيود على أسلحة بلديهما الهجومية الإستراتيجية، كما قررا عقد إتفاقية جديدة ملزمة في تاريخ مبكر لتحل محل معاهدة "ستارت" الحالية.
وأوعز الرئيسان بأن تتضمن المعاهدة، من جملة بنودها، الأحكام التالية:
1. بند يفيد بأن كل طرف سيخفض وسيحد من أسلحته الهجومية الإستراتيجية بحيث أنه بعد انقضاء سبع سنوات على دخول المعاهدة حيز التنفيذ، وما بعد ذلك، ستكون الحدود القصوى لوسائل الإطلاق الإستراتيجية ما بين 500 وألف قطعة، وما يترواح بين 1500 و1675 للرؤوس الحربية المقترنة بها.
وسيجري الإتفاق على الأعداد المحددة التي يجب ذكرها في المعاهدة لهذه الحدود القصوى في مفاوضات لاحقة.
2. أحكام خاصة باحتساب هذه الحدود القصوى.
3. بنود حول التعريف، وتبادل البيانات، والإشعار، والإزالةـ والتفتيش، وإجراءات التثبت وكذلك إجراءات خاصة ببناء الثقة والشفافية، بعد تكييفها وتبسيطها وخفض كلفتها، كما هو مناسب، مقارنة بمعاهدة ستارت.
4. بند ينص على أن كل طرف سيقرر بنفسه تشكيلة وبنية أسلحته الإستراتيجية الهجومية.
5. بند حول العلاقة المتداخلة للأسلحة الإستراتيجية الهجومية والأسلحة الإستراتيجية الدفاعية.
6. بند يتناول أثر الصواريخ الباليستكية العابرة للقارات والصواريخ الباليستكية التي تطلقها الغواصات في منظومة غير نووية حول الإستقرار الإستراتيجي.
7. بند حول مرابطة أسلحة إستراتيجية هجومية حصرا على أراضي بلاد كل من الطرفين.
8. تأسيس هيئة تنفيذ لفضّ مسائل تتعلق بتنفيذ المعاهدة.
9. بند ينّص على أن المعاهدة لن تطبق بحق الأنماط الحالية للتعاون في مجال الأسلحة الإستراتيجية الهجومية بين أحد الطرفين ودولة ثالثة.
10.يكون أمد المعاهدة 10 سنوات ما لم تصبح باطلة قبل انقضاء تلك الفترة بفعل معاهدة لاحقة حول خفض الأسلحة الإستراتيجية الهجومية.
ويوعز الرئيسان للمفاوضين كي يستكملوا عملهم على المعاهدة في وقت مبكر بحيث يكون بمقدورهما أن يوقعاها ويرفعاها للإبرام من قبل بلديهما.
(جرى التوقيع على هذا التفاهم في اليوم السادس من تموز/يوليو 2009 في نسختين واحدة بالإنكليزية والثانية بالروسية.)
عن الولايات المتحدة الأميركية: باراك أوباما
عن الإتحاد الروسي: دميتري مدفيديف
نهاية النص