السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

06 تموز/يوليو 2009

واشنطن تدعو كوريا الشمالية إلى وقف استفزازاتها والعودة إلى مائدة المحادثات

 

من ستيف كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن—قال إيان كلي، الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن إطلاق كوريا الشمالية أربعة صواريخ قصيرة المدى يوم 2 تموز/يوليو هو عمل "غير  مفيد" و"محفوف بالأخطار" مطالبا حكومة بيونغ يانغ بالعودة إلى مائدة المفاوضات مع الأسرة الدولية.

وابلغ الناطق الصحفيين يوم 2 تموز/يوليو أن التقارير التي تحدثت عن نشاطات كوريا الشمالية الصاروخية ليست بالجديدة وأن النظام في بيونغ يانغ "يعلم بالضبط ما يتعين عليه أن يفعله" في ضوء زيادة الضغوط الدولية.وطبقا لوزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، أطلق صاروخان من قاعدة واقعة بالقرب من ميناء ونسان في شرقي البلاد فيما أطلق الصاروخان الآخران من مدينة سينغ سانغ ني المجاورة. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لوكالة أنباء "يونهاب" إن الصواريخ الأربعة كانت من نوع أرض-بحر وكان هدفها بحر اليابان. ويبلغ مدى  تلك الصواريخ  حتى 140 كيلومترا.واشار كلي إلى ان على كوريا الشمالية أن "تكف...عن نوع الأعمال الإستفزازية هذه والعودة إلى محادثات نزع السلاح النووي."

وفي البيت الأبيض صرّح السكرتير الصحفي روبرت غيبز يوم الخميس، 2 الجاري، بأن حكومة أوباما تتابع رصد نشاطات كوريا الشمالية ولا يزال يحدوها الأمل بأن تعود كوريا الشمالية الى المحادثات السداسية للتفاوض حول التخلي عن برنامجها النووي. وتضم المحادثات المذكورة بالإضافة إلى الكوريتين كلا من روسيا واليايان والصين والولايات المتحدة.

ويوم 12 حزيران/يونيو تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 1874 الذي يفرض عقوبات إقتصادية وأمنية إضافية على حكومة بيونغ يانغ هذا إلى جانب حظر التجارة معها وبيع السلاح لها. وأعقبت هذه الخطوة إجراء كوريا الشمالية تجربة على سلاح نووي في أيار/مايو وإطلاقها صاروخا بعيد المدى في نيسان/أبريل. ووافقت الأسرة الدولية على أن ما قامت به كوريا الشمالية من تجارب تشكل خرقا لقرار مجلس الأمن 1718 الذي صدر في عام 2006.

وأوضح غيبز أنه تم تبني تلك العقوبات  خشية من اعتزام كوريا الشمالية نقل أسلحة ومواد جديدة إلى خارج البلاد.

وقد اختتم السفير فيليب غولدبيرغ المنسق الأميركي  الخاص بتطبيق القرار 1874 إجتماعاته مع مسؤولين صينيين في بكين يوم 2 الجاري وسيتوجّه إلى ماليزيا لاجتماعات يوم 6 تموز/يوليو كجزء من اجتماعاته لتشجيع التعاون الإقليمي بخصوص تطبيق العقوبات ضد كوريا الشمالية.

وقال غولدبيرغ في العاصمة الصينية إن مباحثاته هي بمثابة عملية مستمرة غرضها تفعيل القرار 1874 وسواه من قرارات سابقة.

 ثم خلص إلى القول: "ننوي تنفيذ هذه القرارات للغرض الشامل المتمثل في العودة الى مسار من نزع السلاح النووي ومنع الإنتشار في شبه الجزيرة الكورية."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي