السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

01 تموز/يوليو 2009

تصريحات للرئيس أوباما حول الوضع الراهن في العراق

مقتطفات من كلمة أوباما أمام منظمة "حلول المجتمع"

 

واشنطن،- ألقى الرئيس أوباما كلمة في تجمع لمنظمة حلول المجتمع بالقاعة الشرقية في البيت الأبيض تحدث فيها عن الوضع الراهن في العراق.

فيما يلي المقتطفات التي وردت عن العراق في كلمة الرئيس أوباما:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

للنشر فورا

30 حزيران/يونيو 2009

تصريحات الرئيس أوباما حول العراق أمام منظمة حلول المجتمع

القاعة الشرقية

الساعة 2:21 بعد الظهر

الرئيس: أشكركم شكرا جزيلا. ... شكرا لكم جميعا على الحضور.

 ... أود أن أقول بضع كلمات حول أهمية علامة فارقة حققناها في العراق. اليوم، سلّمت القوات الأميركية السيطرة على كل المدن والبلدات العراقية إلى الحكومة وقوات الأمن العراقية. وهذا التحول كان قد تم الاتفاق عليه في العام الماضي كجزء من اتفاق حول وضع قواتنا مع الحكومة العراقية المستقلة. وهو جزء من استراتيجيتنا لإنهاء الحرب بأسلوب يتسم بالمسؤولية عن طريق سحب كل الفرق الأميركية المقاتلة من العراق بحلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وجميع قواتنا من العراق بنهاية العام 2011.

لذا فإن الشعب العراقي يتعامل مع هذا اليوم - وهم محقون في ذلك- على أنه يوم يستحق الاحتفال. وهذه خطوة مهمة نحو الأمام، فيما يواصل العراق المستقل المتّحد ذو السيادة تسلم مقاليد أمور التحكم في مصيره. ومع هذا التقدم تأتي المسؤولية. ومستقبل العراق أصبح في يد شعبه. وعلى زعماء العراق الآن أن يتخذوا بعض القرارات والاختيارات الصعبة والضرورية لحل المشاكل السياسية الرئيسية.، وإيجاد المزيد من الفرص المتاحة، وتوفير الأمن اللازم لبلداتهم ومدنهم. وفي هذه الجهود، ستكون أميركا شريكا قويا للشعب العراقي من أجل تحقيق الأمن والازدهار.

لا يوجد أدنى شك في أنه ستكون هناك أيام عويصة قادمة. إننا نعرف أن العنف سيستمر في العراق – ولقد شهدنا ذلك بالفعل في التفجيرات التي لا معنى لها في كركوك صباح اليوم. وسيكون هناك مَن سيختبرون قوات الأمن العراقية ومدى تصميم الشعب العراقي، من خلال مزيد من التفجيرات الطائفية وقتل المدنيين الأبرياء. لكنني واثق من أن تلك القوى ستفشل. إن المستقبل يملكه الذين يبنون، وليس الذين يدمرون. وعملية نقل السلطة التي حدثت اليوم دليل إضافي على أن الذين حاولوا جر العراق نحو هاوية الفرقة والحرب الأهلية يقفون في الناحية الخطأ من التاريخ.

 ... وأخيرا هناك الحقيقة الماثلة وهي أن كون العراقيين يحتفلون بهذا اليوم هو في حد ذاته شهادة على الشجاعة والقدرة والالتزام لكل أميركي خدم في العراق. وهذا يستحق الإشادة. فقواتنا من خلال دورات متعاقبة للخدمة تجاوزت كل عقبة لتوسيع نطاق إتاحة هذه الفرصة الثمينة للشعب العراقي. هؤلاء الرجال والنساء (أفراد القوات المسلحة) لا يظهرون دائما في عناوين الأخبار، لكنهم في قلوبنا وصلواتنا ودعواتنا، وإننا سنظل إلى الأبد نحترم ونكرم خدماتهم وتضحياتهم المفعمة بالإيثار، علاوة على خدمات وتضحيات أسرهم. هناك المزيد من العمل الذي ينبغي القيام به، لكننا حققنا تقدما مهما في دعم وجود عراق مستقل ذي سيادة ومستقر ومعتمد على نفسه. وكل من خدم هناك، سواء في القوات المسلحة أو من المدنيين يستحق منا الشكر.         

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي