السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

22 كانون الثاني/يناير 2009

الرئيس أوباما يأمر بإغلاق معتقل غوانتنامو

أميركا ستحافظ على احترام مثلها وقيمها في مكافحتها الإرهاب

 

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- أصدر الرئيس أوباما أوامره بإغلاق مركز الاعتقال في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتنامو بكوبا خلال سنة، وفرض قيودا جديدة على استجواب المشتبه فيهم بأنهم إرهابيون.

وأعلن أوباما أثناء مراسم توقيعه هذه الأوامر في البيت الأبيض يوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير، قائلا "إن الرسالة التي نبعث بها إلى أرجاء العالم هي أن الولايات المتحدة تنوي مواصلة كفاحها الجاري ضد العنف والإرهاب، وأننا سنفعل ذلك بتيقظ." وأضاف قائلا "سنفعل ذلك بفاعلية، وسنفعل ذلك بأسلوب يتفق ومثلنا."

وينص الأمر التنفيذي الجديد الذي وقعه الرئيس أوباما بإغلاق غوانتنامو، على القيام بمراجعة فورية في كل قضية من قضايا المعتقلين الـ245 الباقين، على أساس كل قضية على حدة.

ودعا أوباما في أمر تنفيذي آخر إلى إنهاء استخدام القسوة في أساليب استجواب المشتبه بهم كإرهابيين، وطالب كل الموظفين المسؤولين عن مكافحة الإرهاب والاستخبارات بالالتزام بدليل الجيش الأميركي الميداني الخاص بالأساليب الإنسانية في الاستجواب.

وكان قد تم وضع الدليل الميداني للجيش في العام 2006 استنادا إلى اتفاقيات جنيف. ويمنع الدليل صراحة التعذيب والمعاملة الخشنة القاسية واللاإنسانية والمهينة.

وقال أوباما "إنني هنا أفي لا بمجرد التزام قطعته خلال الحملة (الانتخابية)، ولكنه مفهوم يعود إلى الآباء المؤسسين بأننا على استعداد للالتزام بالمعايير الجوهرية للسلوك لا في أوقات اليسر فحسب، بل وفي أوقات العسر أيضا."

وستقوم، بموجب الأمر التنفيذي الجديد، لجنة من الوكالات الحكومية تضم وزير العدل ووزيرة الخارجية ووزيري الدفاع والأمن الوطني وكبار المسؤولين العسكريين ومسؤولي الاستخبارات، بالنظر في أوضاع المعتقلين كجزء من عملية قانونية معقدة لا بد منها لإغلاق منشأة غوانتنامو.

وصرح مسؤولون في وزارة الدفاع بأن الولايات المتحدة تريد محاكمة 80 شخصا من المعتقلين بتهم الإرهاب. وكانت قد برأت 50 آخرين من التهم استعدادا لإطلاق سراحهم، لكنها لا تستيطع إعادتهم إلى بلدانهم حرصا على سلامتهم. وقد تعهدت عدة دول أوروبية بما فيها البرتغال وأيرلندا وسويسرا بدعم جهود إغلاق غوانتنامو.

وقال أوباما: "نحن، كما قلت في خطاب التنصيب، لن نستمر في اختيار زائف بين أمننا ومثلنا. فنحن نعتقد بأن مثلنا بالذات هي التي تمنحنا القوة والمكانة الخلقية الرفيعة كي نكون قادرين على المعالجة الفاعلة للعنف الطائش الذي نراه ينبثق عن المنظمات الإرهابية حول العالم."

وأضاف أوباما قوله "إننا ننوي كسب هذه الحرب. وسنكسبها حسب شروطنا."

طالع مقالة "أوباما يطلب تأجيل العمل بإجراءات نظام محاكمات غوانتانامو لـ120 يوما،" المتعلقة بالموضوع.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي