America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

27 شباط/فبراير 2009

الرئيس أوباما يخاطب العراقيين مباشرة: أميركا لا تدعي ملكية في أرضكم أو مواردكم

مقتطفات من خطابه يوم 27 شباط/فبراير، 2009 عن خطته الخاصة بالعراق

 
صورة أكبر
خاطب الرئيس أوباما العراقيين مباشرة، وقال إن
خاطب الرئيس أوباما العراقيين مباشرة، وقال إن "أميركا لا تدعي ملكية في أرضكم أو مواردكم".

واشنطن،- أعلن الرئيس باراك أوباما في تصريحات قال إنه يريد أن يوجهها إلى العراقيين مباشرة، وذلك ضمن خطابه الذي أدلى به يوم 27 شباط/فبراير، وضمنه خطته الخاصة بالعراق في الفترة المقبلة، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى المطالبة بأي ملكية لا في أراضي العراق ولا في موارده. وأضاف أوباما في خطابه الذي ألقاه في قاعدة عسكرية بولاية نورث كارولينا، أن الولايات المتحدة تحترم سيادة الشعب العراقي وتريد أن تبني مع العراق علاقة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

وقال: "لأكن واضحا بالنسبة لنوايا أميركا. إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى ادعاء أي ملكية في أرضكم أو مواردكم." وشدد على القول: "نحن نحترم سيادتكم وتضحياتكم الهائلة التي بذلتموها في سبيل بلدكم. وإلى الأمام، نستطيع أن نبني معا علاقة دائمة قائمة على أساس من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل."

وامتدح أوباما في تصريحاته التي وجهها للعراقيين، الشعب العراقي بقوله "أنتم شعب عظيم متأصّل في مهد الحضارة. تربطكم معا إنجازات باقية على مدى الزمن، وتاريخ يصل بينكم بشكل واثق وثوق ما حفره النهران في أرض بلادكم." وأضاف مخاطبا العراقيين "لقد صمدتم في ماضي السنين أمام الطغيان والإرهاب، وأمام انعدام الأمن الشخصي والعنف الطائفي. وأحجمتم بدلا من الاستسلام لقوى التفرقة، عن الانجراف إلى حرب أهلية، وأظهرتم صمودا يستحق الاحترام."

وفي ما يلي نص تصريحات أوباما الموجهة مباشرة إلى العراقيين من خطابه عن العراق.

بداية النص

...الآن، وقبل أن أواصل حديثي، أود أن أغتنم هذه اللحظة لأخاطب فيها الشعب العراقي مباشرة.

أنتم شعب عظيم متأصّل في مهد الحضارة. تربطكم معا إنجازات باقية على مدى الزمن، وتاريخ يصل بينكم بشكل واثق وثوق ما حفره النهران في أرض بلادكم. لقد صمدتم في ماضي السنين أمام الطغيان والإرهاب، وأمام انعدام الأمن الشخصي والعنف الطائفي. وأحجمتم بدلا من الاستسلام لقوى التفرقة، عن الانجراف إلى حرب أهلية، وأظهرتم صمودا يستحق الاحترام.

صورة أكبر
الرئيس باراك أوباما امام حشد من الجنود والقادة العسكريين.
الرئيس باراك أوباما امام حشد من الجنود والقادة العسكريين.

لقد خبر بلدانا معا ظروفا صعبة. لكن ما يجمعنا هو رباط من شراكتنا من الدماء التي سالت، والصداقات التي لا تحصى بين شعبينا. فنحن الأميركيون قدّمنا أغلى ما لدينا من مقدرات، شبابنا من الرجال والنساء، كي يعملوا معكم في إعادة بناء ما دمّره الاستبداد، واستئصال أعدائنا المشتركين، والسعي في سبيل تحقيق السلام والرخاء لأبنائنا وأحفادنا، وأبنائكم وأحفادكم.

إن هناك من سيحاولون منع هذا المستقبل عن العراق، الذي سيصرون على أن لا حل لخلافات العراق إلا بمزيد من القتل. فهم يمثّلون القوى التي تدمر أمما ولا تقود إلا إلى اليأس، وهم سيمتحنون إرادتنا في الشهور والسنين القادمة. لقد خبرت أميركا ذاتها تلك القوى. فقد تحملنا نحن أيضا آلام الحرب الأهلية والانقسامات المريرة بين المناطق والأعراق العنصرية. لكن العداوة والبغضاء ليستا ندا للعدل، فهما لا تمهدان سبيلا للسلام، ولذا يجب أن لا تقفا حائلا بين أبناء شعب العراق وبين مستقبل يسوده التوافق والأمل.

ولذا، أقول للشعب العراقي، ولأكن واضحا بالنسبة لنوايا أميركا. إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى ادعاء أي ملكية في أرضكم أو مواردكم. فنحن نحترم سيادتكم وتضحياتكم الهائلة التي بذلتموها في سبيل بلدكم. وإلى الأمام، نستطيع أن نبني معا علاقة دائمة قائمة على أساس من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل في الوقت الذي يتخذ فيه العراق مكانه الجدير به في المجتمع الدولي.

نهاية المقتطفات.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي