America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

27 شباط/فبراير 2009

وزيرة الخارجية توفد مبعوثين إلى شرق آسيا لإجراء محادثات حول كوريا الشمالية

المبعوث بوسورث سيسافر إلى الصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا

 
السفير ستيفن بوسورث يتحدث الى الصحفيين في بكين لدى عودته من كوريا الشمالية يوم 7 شابط/فبراير.
السفير ستيفن بوسورث يتحدث الى الصحفيين في بكين لدى عودته من كوريا الشمالية يوم 7 شابط/فبراير.

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- سيجتمع الممثل الأميركي الخاص الجديد للسياسة الخاصة بكوريا الشمالية مع المسؤولين في أربعة بلدان سعيا وراء إحياء محادثات نزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية.

فقد صرحت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الخارجية، يوم الخميس 26 شابط/فبراير، بقولها "سيغادر (السفير ستيفن بوسورث واشنطن) في أوائل الأسبوع القادم متوجها إلى سيؤول وطوكيو وبيكين ثم موسكو لإجراء مشاورات حول الخطوة التالية من أجل تحريك العملية سداسية الأطراف ودفعها إلى الأمام."

وأضافت كلينتون أن بوسورث سيتولى المسؤولية الشاملة بالنسبة لمجال واسع من القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية بما فيها برنامجها لتطوير أسلحة نووية، وانتشار تكنولوجيا الأسلحة الحساسة، والحقوق والمشاكل الإنسانية. وقالت إنه "سيعمل بتعاون وثيق مع حلفائنا وشركائنا على إقناع كوريا الشمالية بأن تصبح طرفا بنّاء في المجتمع الدولي."

وكانت كلينتون قد عينت بوسورث، السفير السابق لدى كوريا الجنوبية الذي زار كوريا الشمالية مؤخرا، ممثلا خاصا لشؤون كوريا، في حين يتولى المبعوث الخاص صونغ كيم مهمة العمليات "اليومية" للمفاوضات. وقال بوسورث إن كيم سينضم إليه في جولته في الأسبوع القادم.

وأضاف بوسورث في المؤتمر الصحفي الذي حضرته وزيرة الخارجية قوله: "سنجري محادثات شاملة هناك."

والمعروف أن المحادثات السداسية تضم كلا من الصين، التي تترأس المحادثات، والكوريتين الشمالية والجنوبية واليابان وروسيا والولايات المتحدة. والهدف الشامل للمحادثات هو إقناع كوريا الشمالية بإنهاء برنامجها لتطوير أسلحة نووية ووقف الخطر النووي الماثل في شبه الجزيرة الكورية.

وكانت كلينتون قد أوضحت خلال رحلتها الأخيرة إلى شرق آسيا أن الولايات المتحدة تقف على استعداد لتطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية وتوقيع معاهدة سلام تنهي حالة الحرب الكورية مع تخلي كوريا الشمالية عن برنامجها للتسلح النووي.

ووصف بوسورث تلك الخطوة بقوله "إن من الواضح أن هذه عملية للولايات المتحدة دور هام فيها ولكنها صفقة لن تنجح ما لم نحرز تأييدا شديدا من كل حلفائنا وأصدقائنا في المنطقة." وأضاف أن الولايات المتحدة "ستتعامل مع كوريا الشمالية."

وكان بوسورث قد صرح أثناء زيارة خاصة له لكوريا الشمالية بأنه وجد المسؤولين الكوريين الشماليين "ميالين جدا إلى مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة واستمرار الالتزام تجاه شعوب المنطقة بعملية الأطراف الستة."

وأضاف أن النظام الكوري الشمالي يرى فوائد المشاركة مع العالم الخارجي، وهو مستعد للتحرك في هذا الاتجاه.

الإعلان عن إطلاق صاروخ

يأتي الإعلان في الوقت الذي تعد فيه كوريا الشمالية خططا لإطلاق قمر صناعي تجريبي للاتصالات باستخدام جيل جديد من الصواريخ البالستية بعيدة المدى. ونبهت كلينتون خلال جولتها الأخيرة التي زارت فيها أربعة بلدان في شرق آسيا إلى أن قيام كوريا بأي أعمال استفزازية كإطلاق صاروخ لن يكون مفيدا.

ويعتقد بعض الخبراء بأن إطلاق القمر الصناعي مصمم في الواقع لتجربة صاروخ جديد بعيد المدى يبلغ مداه 6,700 كليومتر (4,200 ميل) وقد يشكل خطرا على الأراضي الأميركية. وكان الخبراء قد صرحوا بأنه بدا أن هناك نشاطا ظاهرا في قاعدة موسودان- ني الصاروخية على الساحل الشمالي الشرقي لكوريا الشمالية. ومن المعروف أن الصاروخ يحتاج إلى عدة أيام لتزويده بالوقود بعد نصبه على منصة الإطلاق.

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت تجربة بإطلاق صاروخ بالستي (بالدفع الذاتي) بعيد المدى من طراز تايبوندونغ-1 في العام 1998 فوق اليابان وادعت أن إطلاقه كان لوضع قمر صناعي في مدار في الفضاء الخارجي. ثم جربت كوريا الشمالية بعد ثلاث سنوات جيلا جديدا من الصواريخ من طراز تايبوندونغ-2 وصفه الخبراء بأنه ربما كان قادرا على الوصول إلى ولاية ألاسكا على الرغم من أنه سقط في المحيط بعد إطلاقه بوقت قصير في مكان قريب من اليابان.

وأشار خبراء الصواريخ إلى أن الصاروخ البالستي الذي يجري الإعداد لإطلاقه قريبا هو صاروخ من طراز متطور لصاروخ تايبوندونغ-2 القادر على الوصول إلى ساحل الولايات المتحدة الغربي.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قرارا في العام 2006 يحظر على كوريا الشمالية صناعة وتطوير الصواريخ البالستية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي