America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

25 شباط/فبراير 2009

الحلفاء يتفقون على زيادة المعونات لأفغانستان

20 بلدا تتعهد بزيادة الدعم الأمني ومساعدات إعادة إعمار أفغانستان

 

بداية النص

موظفو المساعدات الأفغان يوزعون أكياس الدقيق في كابول.
موظفو المساعدات الأفغان يوزعون أكياس الدقيق في كابول.

واشنطن،- قال وزير الدفاع روبرت غيتس إن حلفاء أميركا ما زالوا ثابتين على التزامهم بالمجهود الدولي لتحقيق الاستقرار في أفغانستان، كما اتضح من تعهدات 20 بلدا بزيادة المساعدات الأمنية والتنموية لتلك الدولة.

وصرح غيتس للصحفيين في 20 شباط/فبراير، بعد اجتماع لوزارء الدفاع من 26 بلدا من أعضاء حلف شمال الأطلسي في كراكاو ببولندا، بقوله "لقد تم الإعلان خلال اليومين الماضيين عن تعهدات جديدة على الصعيدين المدني والعسكري، وأنا أعتبر هذا بداية طيبة."

جدير بالذكر أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يتولى قيادة قوات المساعدة الأمنية لأفغانستان التي تضم 55,000 جندي من 41 دولة. وتتعرض أفغانستان لضغوط متزايدة من حركة تمرد متطرفة تعمل على شن نشاطاتها من مناطق تتخذ منها ملاذا آمنا على الحدود الأفغانية الباكستانية.

وقد اجتمع غيتس بممثلي البلدان المشاركة في القوات الدولية للمساعدات الأمنية الأعضاء في حلف الأطلسي في كراكاو وبالدبلوماسي النرويجي كاي إيدي رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان، وذلك كجزء من جهود المشاورات التي تجريها حكومة الرئيس أوباما مع الحلفاء للعمل على وضع استراتيجية عالمية جديدة موحدة لإعادة بناء أفغانستان.

وحث غيتس الدول الحليفة على إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان على المدى القصير في  الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات في آب/أغسطس، والتفكير بإرسال قوات على المدى الطويل للمساعدة في تدريب الشرطة ودعم مشاريع التنمية.

وجاء طلب غيتس إلحاقا لأمر الرئيس أوباما في 17 شباط/فبراير، بإرسال 17,000 جندي من الجيش ومشاة البحرية الأميركية إلى أفغانستان، وذلك بزيادة نسبتها 45 بالمئة من عدد القوات الأميركية في أفغانستان البالغ 38,000 جندي حاليا الذين يعملون ضمن القوات الدولية للمساعدة الأمنية ويقومون بعمليات مستقلة مخصصة لتدريب قوات الأمن الأفغانية.

وأفاد مسؤولون عن شؤون الدفاع أن 20 بلدا من البلدان التي حضرت اجتماع كراكاو تعهدت بزيادة مساهماتها في أفغانستان. وكانت ألمانيا وإيطاليا بين 10 بلدان أبدت استعدادا لإرسال مزيد من القوات. والتزمت ثلاثة بلدان بإرسال طائرات. وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل، إن الدول الأخرى تنوي التبرع بأموال وإرسال فرق طبية لدعم الجهود الأمنية أثناء فترة الانتخابات، بينما ترسل 15 دولة أخرى مدربين لدعم جهود زيادة أعداد الجيش الأفغاني.

وأضاف موريل أن بعض البلدان تعهد أيضا بتقديم دعم للجهود الإنسانية وإعادة الإعمار بما في ذلك ست فرق إضافية لإعمار المحافظات ومدربون للشرطة للمساعدة في إعادة تنظيم الشرطة المدنية وإصلاحها. كذلك تم التعهد بإرسال خبراء مدنيين لدعم الجهود الأفغانية الرامية إلى تعزيز أجهزة الحكم ومكافحة الفساد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

وكانت حكومة أوباما قد أمرت بإجراء إعادة نظر استراتيجية شاملة في السياسة الأميركية في أفغانستان وذلك سعيا وراء إيجاد سبيل جديد للتقدم إلى الأمام يكون أكثر فاعلية ويشتمل على الدبلوماسية والتنمية إلى جانب الجهود الأمنية. ومن المقرر أن تتابع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون المشاورات حول استراتيجية أفغانستان عندما تجتمع بوزراء خارجية دول حلف الأطلسي في أوائل آذار/مارس.

وأعلن الوزير غيتس أن مبعوثين من كل من أفغانستان وباكستان سيصلون إلى واشنطن للمشاركة في بحث الاستراتيجية. وأشار إلى أن على الحلفاء أن يتوقعوا مزيدا من المشاورات، ومن الطلبات، عندما ينتهي البيت الأبيض من مراجعته السياسية قبل أن يتوجه أوباما إلى أوروبا في نيسان/أبريل لحضور قمة حلف الأطلسي بمناسبة الذكرى الـ60 لقيام الحلف التي تستضيفها فرنسا وألمانيا.

وأعرب غيتس عن أنه يتوقع أن تكون هناك "التزامات جديدة هامة على الصعيدين المدني والعسكري بالنسبة لقمة حلف شمال الأطلسي."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي