السلام والأمن | إقامة عالم أكثر استقراراً

11 شباط/فبراير 2009

أوباما: لا بد أن يكون الاحترام المتبادل أساس المحادثات مع إيران

فريق الأمن القومي في حكومة أوباما يراجع سياسة أميركا تجاه إيران

 
الرئيس أوباما يرد على اسئلة الصحفيين في مؤتمر البيت الأبيض الصحفي، 9 شباط/فبراير.
الرئيس أوباما يرد على اسئلة الصحفيين في مؤتمر البيت الأبيض الصحفي، 9 شباط/فبراير.

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- قال الرئيس أوباما إن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران سوف يعتمد إلى حد كبير على مدى استعداد المسؤولين الإيرانيين للتعاون وأن ينحوا جانبا سنوات عديدة من عدم الثقة.

وقال في مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض يوم 9 شباط/فبراير الجاري "إن إيران بلد فيه شعب رائع، وله تاريخ وتقاليد رائعة، ولكن... تصرفاتها الآن وعلى مدى سنوات عديدة كانت غير مفيدة في ما يتعلق بالدعوة للسلام والازدهار في المنطقة وحول العالم."

وأضاف "إننا سنبحث في الأشهر المقبلة عن فرص يمكن توفيرها، حتى نتمكن من الجلوس الى مائدة واحدة وجها لوجه ومعنا مقترحات دبلوماسية تتيح لنا تحريك سياستنا في اتجاه جديد."

ويراجع الفريق المسؤول عن الأمن القومي في الحكومة الجديدة في الوقت الراهن السياسات الأميركية الحالية تجاه إيران بهدف البحث عن المجالات التي يمكن أن تجرى فيها محادثات بناءة واتصال مباشر مع المسؤولين الإيرانيين.

وقال أوباما " لقد تراكم كم كبير من عدم الثقة على مر السنين، والحلحلة لن تحصل بين ليلة وضحاها. ومن المهم، حتى مع اعتمادنا دبلوماسية مباشرة، أن نكون واضحين بشأن ما لدينا كدولة من قلق عميق، وأن تدرك إيران أن تمويل المنظمات الإرهابية أمر غير مقبول، وأن كلامنا واضح عن حقيقة أن إيران لو أصبحت دولة نووية فإن ذلك قد يؤدي إلى سباق تسلح في المنطقة، وسيؤدي إلى  زعزعة الاستقرار بدرجة كبيرة."

وأشار الرئيس أن مجموعة الأهداف التي نبغيها من المحادثات هي التي ستحدد طبيعتها وأن هناك إمكانية متوفرة لقيام علاقة من الاحترام المتبادل والتقدم.

من جانبها أوضحت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون في تصريحات منفصلة أدلت بها في وزارة الخارجية يوم 10 شباط/ فبراير الجاري فبراير أن هناك فرصة سانحة أمام المسئولين الإيرانيين لإظهار استعدادهم "لإرخاء قبضتهم، ولبدء حوار جاد ومسؤول حول طائفة عريضة من القضايا."

غير أنها أشارت أنه على الرغم من ذلك، لا ينبغي أن تحصل إيران على الأسلحة النووية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أعلن أمام حشد جماهيري في خطاب بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة الإسلامية، أن إيران مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة، لكن شرط أن تجرى المحادثات "افي مناخ يتسم بالعدالة ويسوده الاحترام المتبادل". وكان أحمدي نجاد يرد بذلك على التصريحات التي أدلى به مؤخرا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، طبقا لما أوردته وكالة أنباء رويترز.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد صرح في خطابا ألقاه يوم 6 شباط/فبراير أمام مؤتمر ميونيخ السنوي الخامس والأربعين حول السياسة الأمنية بأن الولايات المتحدة سوف تتواصل مع دول العالم، وستتشاور معها، وستصغي إليها. (راجع "بايدن يحضر مؤتمر ميونخ بشأن منظمة حلف شمال الأطلسي والأمن الأوروبي").

وأضاف نائب الرئيس الأميركي "إن حكومتنا تقوم بمراجعة سياستنا تجاه إيران، ولكن الأمر الواضح هو: أننا سنكون على استعداد للتحدث معها. وسنكون على استعداد لإجراء محادثات مع إيران، وتقديم خيار واضح للغاية هو: أنكم إذا واصلتم المضي في المسار الحالي، فسيتواصل الضغط عليكم وفرض العزلة؛ أما إذا تخليتم عن برنامجكم النووي المحظور ودعمكم للإرهاب، فسوف تحصلون على حوافز مجدية."

والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير لتحسين العلاقات مع إيران؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على مدونة "أوباما: الأيام المئة الأولى"، باللغة الإنجليزية، على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي