05 شباط/فبراير 2009
ملفات أفغانستان، باكستان، والشرق الأوسط تتصدر جدول الأعمال

من ياروسلاف أندرز، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- خلال الاجتماعات الأخيرة مع حليفيْن رئيسيين للولايات المتحدة، بحثت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عددا من المشاكل الهامة التي تريد حكومة أوباما التركيز عليها بالإشتراك مع شركائها الأوروبيين في الأشهر المقبلة.
وفي لقائها مع نظيريها البريطاني ديفيد ميليباند والألماني فرانك شتاينماير يوم الثلاثاء 3 الجاري، ذكرت كلينتون مسائل أفغانستان وإيران والشرق الأوسط إلى جانب قضيتي الانتشار النووي والإرهاب، باعتبارها مهمات أساسية تشاء الولايات المتحدة أن تخوض فيها جنبا إلى جنب مع حلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي ( ناتو). (طالع المقال المتعلق بالموضوع).
وفي حين شكرت كلينتون ميليباند على إيفاد قوات بريطانية إلى إفغانستان، قالت إن واشنطن ولندن ستعملان بصورة وثيقة في الأسابيع والأشهر القادمة مع الحلفاء الآخرين في ناتو "بغرض تدعيم مساندتنا لشعب أفغانستان."

وذكرت كلينتون الحاجة للعمل والتعاون الوثيق مع باكستان "لأننا نعتبر أن البلدين مرتبطامن ببعضها البعض."
وبعد لقائها مع نظيرها الألماني قالت كلينتون: "إننا بحاجة لحلفائنا المقربين مثل ألمانيا، لمساعدتنا على ضمان نجاح واستقرار دولة أفغانستان."
وفي كلا الاجتماعين أكّدت كلينون على الحاجة لنهج منسق حيال إيران لإجبارها على الامتثال إلى قرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة ببرامج طهران النووية. كما شددت على "أهمية اتخاذ إجراء دولي منسق يضمن وقف إطلاق نار قابل للاستمرار في غزة."
ومن المسائل التي بحثتها كلينتون مع شتاينماير، حسبما عبرت بقولها، "الحاجة للعمل بصورة بناءة، وتطوير نهج مشترك مع روسيا في الأشهر القادمة حيال مسائل مثل أفغانستان وإيران وجورجيا ومناطق أخرى."
ويشار إلى أن الاجتماعات مع ميليباند وشتاينماير هي حلقة في سلسلة مشاورات تجريها الحكومة الأميركية الجديدة مع حلفاء وشركاء رئيسيين للولايات المتحدة.
للمزيد راجع ما يلي: نص تصريحات كلينتون بمعية ميليباند، وكلينتون مع شتاينماير على موقع أميركا دوت غوف.
نهاية النص