05 شباط/فبراير 2009
السفير رتشارد هولبروك يبدأ مشاوراته في المنطقة خلال أيام

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بأن المندوب الخاص للولايات المتحدة لأفغانستان وباكستان رتشارد هولبروك سيبدأ أول زيارة له إلى المنطقة حيث يجري مشاوراته هناك.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي لوزارة الخارجية الأميركية، قال روبرت وود نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن السفير هولبروك الذي أُعلن عن تعيينه يوم 22 كانون الثاني/يناير غادر الولايات المتحدة يوم 4 شباط/فبراير متوجها إلى المنطقة.
وقد توجه هولبروك إلى المنطقة بدون جدول أعمال محدد.
وذكر وود أن هولبروك قال له "إن هذه ستكون جولة استطلاع" وأنه "لا يحمل أي رسائل إلى أي من تلك الحكومات، لا من وزيرة الخارجية ولا من الرئيس، وأنه ليس ذاهبا إلى هناك لإلقاء المحاضرات."
وأضاف وود أن مهمة هولبروك ستكون جمع معلومات، وإجراء مشاورات، ثم العودة إلى واشنطن فيما تعكف حكومة أوباما على إعادة صياغة السياسات الخاصة بالمنطقة.
ومن المقرر أن يتوقف هولبروك في لندن أولا، ثم يحضر مؤتمر الأمن السنوي الـ45 في ميونخ مع جوزيف بايدن نائب الرئيس، ومستشار الأمن القومي جيمس جونز ووزير الدفاع روبرت غيتس، حسبما قال وود. ويُذكر أن مؤتمر ميونخ سيُعقد في الفترة من 6 إلى 8 شباط/فبراير.
وبعد المؤتمر سيتوجه هولبروك إلى باكستان وأفغانستان والهند، طبقا لما ذكره وود، ثم أضاف "إن هذه الجولة ستولي اهتماما خاصا بأفغانستان. وهو يريد أن يستمع من الحكومة الهندية عن السبل التي يمكن أن نسهم بها جميعا في تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان."
وأشار وود إلى أن مشكلة كشمير لن تتم مناقشتها، وأنها ليست جزءا من المهمة الدبلوماسية التي يقوم بها هولبروك.
تعزيز أمن أفغانستان
من بين الموضوعات التي سيبحثها هولبروك أثناء أول اتصال له بالمنطقة سيكون بسط الأمن في أفغانستان. وهذا الموضوع مطروح على جدول أعمال مؤتمر ميونخ.
وأحد الأهداف المهمة لحكومة أوباما رفع مستوى الأمن في أفغانستان بالموافقة على نشر مزيد من القوات خلال العام الحالي إلى ما يقرب من ضعف العدد الموجود هناك في الوقت الراهن، وهو حوالى 34 ألف جندي. وصرح جيف موريل المتحدث باسم البنتاغون للمراسلين الصحفيين يوم 3 شباط/فبراير بأن "المهمة في الأساس تتمثل في مكافحة عمليات التمرد."
وقال "إن علينا أن نعكس الاتجاه نحو تدهور الأمن في بعض مناطق البلاد. وهذا سيكون أسلوبا متعدد الوجوه في التعامل مع المشاكل التي نواجهها في أفغانستان. وأعني أن الجميع يدركون أن هذه المهمة لا يمكن إنجازها بالقوات العسكرية وحدها، لكن وجود القوات مهم، على الأقل في المدى القريب، لمحاولة عكس الاتجاه نحو تردي الأحوال الأمنية في بعض أجزاء البلاد."
يمكنكم المشاركة بالتعليق في مدونة أميركا دوت غوف حول الأولويات التي ينبغي أن يوليها الرئيس أوباما اهتمامه بالنسبة للشؤون الخارجية، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص