America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 كانون الأول/ديسمبر 2009

أوباما يكشف عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان مساء الثلاثاء 1 كانون الأول/ديسمبر

 
الرئيس أوباما
الرئيس أوباما

واشنطن،- سيرسم الرئيس أوباما في 1 كانون الأول/ديسمبر، ملامح إستراتيجيته لأفغانستان في خطاب يلقيه في الأكاديمية العسكرية الأميركية بوست بوينت، ولاية نيويورك، حسب ما أفاد السكرتير الصحفي للبيت الأبيض روبرت غيبز.

وبعد اجتماعه مع أقرب مستشاريه للأمن القومي تسع مرات منذ تموز/يوليو المنصرم، سيعلن الرئيس عن خططه لإيفاد قوات إضافية إلى أفغانستان وعن خطط لتسريع وتيرة تدريب الجيش الأفغاني وقوة الشرطة الوطنية كما سيوضح أن التزامه بالقوات والتدريب ليس التزاما بغير أجل نهائي، حسب ما جاء في أقوال مسؤولي البيت الأبيض خلال الأسابيع  الماضية.

ومن المقرر أن يلقي أوباما خطابه في الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء (الواحدة صباحا بتوقيت غرينيتش) وسينقل على الهواء مباشرة إذاعيا وتلفزيونيا.

وأشار غيبز إلى أن أوباما أصدر أوامره بإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى كبار القادة العسكريين خلال اجتماع في البيت الأبيض عصر يوم الأحد، 29 تشرين الثاني/نوفمبر فيما أمضى جزءا من اليوم التالي وهو يطلع زعماء العالم على الخطوط العريضة لاستراتيجيته الناشئة.

تحدث أوباما أولا مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ثم التقى في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض بوزير الدفاع روبرت غيتس فرئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مالن، ونائب رئيس هيئة الأركان الجنرال جيمز كارترايت، وقائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال ديفيد باتريوس وهي القيادة المكلفة بالإشراف العام على العمليات في أفغانستان؛ والجنرال المتقاعد جيمس جونز الذي يشغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما، ورام إيمانويل مدير هيئة موظفي البيت الأبيض.

كما هاتف الرئيس السفير الأميركي لدى أفغانستان كارل آيكنبيري والجنرال ستانلي مكريستال الذي يقود القوات الأميركية وقوات "إيساف" التي يشرف عليها حلف ناتو في أفغانستان.

ولفت غيبز إلى أن الرئيس سيشرح خطته لإرسال قوات أميركية إضافية إلى أفغانستان حيث تخوض القوات الأميركية قتالا منذ العام 2001 كما سيكشف عن كيفية تسديد نفقات العمليات هناك. وسيفيد الرئيس بأن لديه إستراتيجية خروج "كون هذه ليست إلتزاما بغير أجل نهائي"، كما جاء في قول غيبز.

ويتوقع أن يدلي قادة مدنيون وعسكريون كبار بإفاداتهم في لجنتي القوات المسلحة والشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في الأسبوع الحالي ليشرحوا بصورة أوفى إستراتيجية الرئيس وسبل إنجاز أهدافه.

تسعة إجتماعات

تدارس أوباما وفريق الأمن القومي التابع له طائفة من الإستراتيجيات لإشاعة الأمن في أفغانستان في المدى البعيد وذلك في سلسلة من تسعة إجتماعات منذ تموز/يوليو الفائت حينما رفع الجنرال مكريستال تقريرا تضمن أولى تقييماته وتوصياته إلى الرئيس.

وفي هذا السياق، قالت الوزيرة كلينتون في مؤتمر صحفي يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر الماضي: ""إننا نحاول النظر في استراتيجيتنا (في أفغانستان) من ألفها إلى يائها، والتأكد من أننا نتفحص كل افتراض، لأن ما هو مهم هو أن الرئيس يتخذ في نهاية المطاف القرار الذي يؤمن به، والذي يعتقد أنه سوف يعزز أهدافنا الأساسية لحماية بلدنا... والوقاية من وقوع هجمات تشن علينا، والسعي من أجل حماية مصالحنا وحلفائنا."

وتابعت القول: "إنه من الصعب بما فيه الكفاية التعامل مع التحديات الناجمة عن أفغانستان وباكستان، والتهديدات المستمرة من القاعدة، ولكن فعل ذلك في وقت يكون هناك الكثير من الضغوط لاتخاذ قرار متسرع، ودون طرح الأسئلة الصعبة، سوف تترتب عليه في الحقيقة نتائج عكسية."

وقد عقد أوباما سلسلة من الإجتماعات مع مجلس الأمن القومي الأميركي ومشاورات مع قيادات في الكونغرس ومع دول حليفة وخبراء مدنيين في الأمن القومي.

ويوم 6 تشرين الأول/أكتوبر التقى أوباما مع 30 زعيما في مجلسي الشيوخ والنواب على مدى 75 دقيقة لبحث موضوع أفغانستان وباكستان. وخلال اللقاء اشار الرئيس إلا أنه لا يعتزم تقليص أعداد القوات او يبدل بالكامل المهمة بحيث تقتصر على تعقب ومطاردة الإرهابيين وزعماء القاعدة.

وفي واشنطن  تراوحت تكهنات على نطاق واسع بأن الرئيس سيرسل عددا إضافيا من القوات لا يزيد على 10 آلاف عنصر أو عددا أكبر قد يتجاوز 40 ألف جندي.  وفي الأسابيع الماضية بحث كبار مسؤولي البيت الأبيض في عدد يتراوح ما بين 32 ألفا و35 ألف جندي هذا إلى جانب توسيع مهمة حلف ناتو. وفي الوقت الراهن لدى الولايات المتحدة زهاء 68 ألف عسكري في أفغانستان.

إستراتيجية تجاه أفغانستان وباكستان

يوم 27 آذار/مارس الماضي شرح أوباما أهدافه في أفغانستان فقال: أن لدينا هدفا واضحا ومركزا هو: تعطيل وتفكيك، وهزيمة شبكات القاعدة في باكستان وأفغانستان، والحيلولة دون عودتها إلى أي من البلدين في المستقبل."

ومضى قائلا: "نحن لسنا في أفغانستان للسيطرة على ذلك البلد أو إملاء ما سيكون عليه مستقبله. إن وجودنا في أفغانستان هو للتصدي للعدو المشترك الذي يهدد الولايات المتحدة وأصدقاءنا وحلفاءنا وشعبي باكستان وأفغانستان."

وفي مقابلة بتاريخ 6 تشرين الأول/أكتوبر، قال وزير الدفاع روبرت غيتس: "أعتقد أن الشيء الاساسي هو تحديد ما هي أهدافنا وهل باستطاعتنا تحقيق أهدافنا؟"  والجواب على ذلك: حتما.

واضاف غيتس أنه مهما كان قرار الرئيس حول أعداد القوات الآنية فإن الولايات المتحدة ستبقى في أفغانستان.

وتابع: "نحن لن نغادر أفغانستان، وينبغي ألا يكون هناك أي شك في تصميمنا على البقاء في أفغانستان ومواصلة إقامة علاقة من الشراكة والثقة مع الباكستانيين. وهذا هو هدف إستراتيجي للولايات المتحدة لعدد من الاسباب...وباكستان بلد هام إستراتيجيا."

ثم خلص وزير الدفاع الأميركي إلى القول إن عدم قدرة الولايات المتحدة وحليفاتها على وضع عدد كاف من القوات في أفغانستان ساهم في تمكين طالبان من كسب زخم متزايد في الأشهر الأخيرة."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي